%40 عملاء «آسيا سيل» من النساء مستقبلاً

alarab
اقتصاد 06 سبتمبر 2012 , 12:00ص
السليمانية - العرب
تسعى «آسيا سيل»، إحدى شركات مجموعة «كيوتل»، وبشكل ملحوظ لزيادة الفرص الاقتصادية المتاحة أمام النساء في العراق وذلك من خلال مبادرتها mWomen. كما رحبت الشركة بالزيارة التي يعتزم الاتحاد العالمي للجوال GSMA، الذي يمثل مشغلي خدمات الاتصالات الجوالة، القيام بها للتعرف بشكل أكبر على نجاح آسيا سيل في هذا المجال. وتعتبر آسيا سيل عضواً في برنامج mWomen التابع للاتحاد العالمي للجوال الذي يهدف إلى تقليل الفارق في استخدام الهواتف الجوالة بين الجنسين وإلى تمكين مزيد من النساء من اقتناء الهواتف الجوالة واستخدامها بشكل فعال في الأسواق الناشئة بحلول عام 2014. ولدى آسيا سيل ثلاثة ملايين عميلة من النساء، اشترك 1.2 مليون منهن في خدمات الاتصالات الجوالة التي توفرها الشركة منذ إطلاق مبادرات mWomen قبل عام. وقد اشترك عدد كبير من أولئك النسوة في خط «الماس» لمنتجات وخدمات الاتصالات الجوالة، والمصمم بشكل خاص للعميلات من النساء. وقد بينت الأبحاث العالمية أن قدرة النساء على استخدام الاتصالات الجوالة يمكن لها أن توفر فرصاً اقتصادية جديدة، وتسهم في تمكين النساء من دمج أعمالهن مع التزاماتهن الأسرية بسهولة، وإتاحة الفرصة لسيدات الأعمال للتواصل مع العملاء واستلام الدفعات عبر الجوال. وقد أجرى الاتحاد العالمي للجوال يومي 3 و4 سبتمبر جولة لتقصي الحقائق لمعرفة المزيد فيما يتعلق بمبادرة آسيا سيل mWomen، وتضمن ذلك معرفة المزيد عن خط «الماس». وترأس ممثلو الاتحاد العالمي للجوال اجتماعات لمجموعات ضمت نساء من عميلات لشركة آسيا سيل من مختلف مناطق العراق. كما قام مسؤولو الاتحاد بزيارة مركز الاتصال وعدد من مراكز آسيا سيل والتقوا خلال تلك الزيارات بمسؤولين عراقيين. وقال لورنس يانوفيتش، رئيس الاتحاد العالمي للجوال الذي ترأس الوفد الزائر: «تعتبر آسيا سيل واحدة من كبار مشغلي خدمات الاتصالات الجوالة في هذه المنطقة، وأثبتت الشركة نجاحها الملحوظ في العراق، كما برهنت على الآثار الاجتماعية والاقتصادية التي يمكن تحقيقها. فمن خلال تطوير خط من المنتجات يلبي احتياجات العميلات من النساء نجحت الشركة في ضم 1.2 مليون عميلة جديدة للشركة». نسبة العملاء وقد ارتفعت نسبة النساء بين عملاء آسيا سيل منذ 2011 من 20 إلى %30، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى %40 مع نهاية 2012. ففي عام واحد، أصبحت 1.2 مليون امرأة عراقية مرتبطة مع أفراد أسرتها وصديقاتها، كما أصبحن أكثر استقلالية من الناحية المالية والاجتماعية وذلك نتيجة لقدرتهن على الاستفادة من تقنيات الاتصالات الجوالة. وقالت ميلاني فيرفير، السفيرة الأميركية للقضايا العالمية للمرأة والتي لعبت دوراً محورياً في مساهمة وزارة الخارجية الأميركية في إطلاق مبادرة mWomen: «تعتبر المرأة العراقية عنصرا مهما في تحقيق الاستقرار والرخاء في العراق، لكنها تواجه تحديات جمة في بلوغ كامل إمكاناتها في المجتمع العراقي. مبادرة أما مبادرة mWomen فهي شراكة فريدة من نوعها بين القطاعين العام والخاص، والتي تسعى الأطراف المختلفة من خلالها لردم الهوة الجندرية في تقنية الاتصالات الجوالة. وتمكن هذه المبادرة المرأة العراقية من توسيع مدى استفادتها من الخدمات الحيوية إضافة إلى أنها تمكنها من تنمية طاقاتها. إن توفير القدرة على الاستفادة من تقنية الاتصالات الجوالة يمكن أن يدعم مشاركة المرأة في الأعمال المدنية، وزيادة مستويات الدخل والفرص الاقتصادية المتاحة أمامهن، وتسرع الوصول إلى المعلومات الصحية المهمة، ومحو الأمية، والمساعدة في الحد من العنف ضد المرأة، وتمكن أيضاً من الوصول إلى الخدمات المالية. إن إنجازات المرأة في العراق لها أثر كبير في إحداث فرق بالنسبة للنساء في العراق وبالنسبة للعراقيين جميعاً، ذلك أنه حين يتحسن وضع النساء تتحسن أوضاع المجتمع بشكل كبير. ويدل نجاح هذه المبادرة على الاهتمام المتزايد لردم الفجوة بين الجنسين، سواء من ناحية الوصول إلى تقنية الاتصالات الجوالة أو بأي طريقة من الطرق، والذي يعتبر أمراً صحيحاً وذكياً ينبغي القيام به». إن المميزات الموجودة في «خط الماس» تلبي احتياجات المرأة العراقية لتقنية الجوال. وتتضمن تلك المميزات «step charging» التي تقدم للنساء خصماً بنسبة %50 بعد الدقيقة الثالثة من المكالمة نظراً لميل النساء للتحدث أكثر من الرجال، وترك المجال للنساء لاختيار ساعات خارج الذروة المناسبة لهن، ومنحهن تعرفة مخفضة للمكالمات التي تجري ضمن الشبكة، وخدمة «باي-باي» التي تمنع المتحرشين من الاتصال بالنساء أو إرسال رسائل قصيرة لهن. كما مكنت الخدمة من توزيع معلومات مهمة تتناول قضايا صحة المرأة ووضعها العام، وذلك من خلال قائمة لخدمة قيمة مضافة تتضمن محتوى خاص موجه للنساء. ردم الفجوة وقال الدكتور ديار أحمد الرئيس التنفيذي لشركة آسيا سيل: «إن مساهمة آسيا سيل في ردم الفجوة بين الجنسين في مجال الاتصالات الجوالة، مساهمة قابلة للقياس، وذلك مع استمرار نمو عدد العميلات من النساء. والخطوة التالية هي المساعدة في دعم وتسهيل المساهمة الاقتصادية من خلال تقنية الجوال وذلك بإضافة خدمات وفرص جديدة للنساء. إن إيماننا عميق في قدرة تقنية الجوال على تمكين النساء لكي يصبحن عوامل فعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية». وكخطوة لاحقة، تعمل آسيا سيل على إطلاق مشروعين رياديين لمواصلة سعيها لردم الفجوة بين الجنسين في استخدام الاتصالات الجوالة خاصة في المناطق النائية، والتي يتدني فيها استخدام الاتصالات الجوالة بين النساء. ويتضمن المشروعان افتتاح مراكز تدار من قبل النساء فقط، وتوجيه مكالمات «خط الماس» إلى مركز دعم العملاء الذي يتولى العمل فيه مندوبات خدمة العملاء. وستساعد هذه الخدمات على إيجاد شعور لدى العميلات بمزيد من الراحة. عضوية ودخلت آسيا سيل أيضاً شراكة مع منظمة «أسودا Asuda» وهي منظمة غير حكومية تساعد في مكافحة العنف ضد المرأة من خلال تزويد النساء برمز خاصة للاتصال بها عند تعرضهن للتهديد. وتواصل آسيا سيل العمل مع المنظمات غير الحكومية في سلسلة من المجموعات التي تشكلت لفهم الطريقة التي يمكن بها دعم النساء على أفضل وجه ممكن في مثل تلك الظروف، وتحديد طبيعة الخدمات التي يمكن أن يكون لها أثر على العنف المحلي. وبين تقرير الاتحاد العالمي للجوال الذي يحمل عنوان «المرأة والاتصالات الجوالة: فرصة عالمية»، والذي تم إعداده بالاشتراك مع مؤسسة شيري بلير للمرأة 2010 أن %90 من النساء اللاتي يمتلكن هواتف جوالة في الدول ذات مستويات الدخل المنخفضة والمتوسطة يشعرن بأمان أكثر، وبأنهن مرتبطات مع أهلهن وأن %85 منهن يشعرن بأنهن أكثر استقلالاً، وأن %41 قد نجحن في زيادة دخلهن أو فرصهن الاقتصادية. وهناك إجماع واضح لدى مجموعة كبيرة من المؤسسات الحكومية والمؤسسات غير الحكومية على أن توفير خدمات وتطبيقات الاتصالات الجوالة للنساء سيتميز بفعالية تكلفته، ويمكن تطبيقه على مستوى دول العالم النامية خاصة في ظل ما تتميز به البنية التحتية للاتصالات التي وضعها المشغلون من ثقة وعمق. وبوجود شركات رائدة مثل آسيا سيل تعمل على مؤسسات مثل الاتحاد العالمي للجوال، فإن هناك أسساً للتفاؤل باحتمالات التطوير في المستقبل.