

افتتح جاليري المرخية، بالتعاون مع حافظ جاليري بمدينة جدة، مساء الثلاثاء، معرض «شبكات – الجزء الرابع» في مركز كتارا للفن، وذلك ضمن سلسلة المعارض الجماعية التي ينظمها الجاليري بالشراكة مع مؤسسات فنية عربية، بهدف تعزيز التبادل الثقافي وإبراز ثراء وتنوع المشهد الفني العربي المعاصر.
ويأتي المعرض امتدادًا لسلسلة «شبكات» التي أطلقها جاليري المرخية لتأسيس منصة مستدامة للتعاون بين صالات العرض والمؤسسات الفنية في العالم العربي، عبر استضافة تجارب تشكيلية متنوعة تتيح تبادل الخبرات، وتعزز الحوار بين الفنانين، وتسهم في توسيع حضور الفن العربي المعاصر على المستويين الإقليمي والدولي.
ويضم المعرض أعمالًا لعشرة فنانين يمثلهم حافظ جاليري، هم: عبدالرحمن الشاهد، وبشائر هوساوي، ودنيا الشطيري، وسامي المرزوقي، وإبراهيم الدسوقي، وخالد المطلق، ولانا خياط، ومحمد الغامدي، ورائدة عاشور، وسارة العبدلي، إلى جانب ثلاثة فنانين قطريين يمثلهم المرخية جاليري، هم: هنادي الدرويش، ومبارك آل ثاني، ووفيقة سلطان. ويقدم الفنانون المشاركون مجموعة من الأعمال التي تعكس تنوع الممارسات الفنية المعاصرة، وتباين الرؤى والأساليب التعبيرية، بما يتيح للزوار التعرف على اتجاهات مختلفة في الفن العربي، ويبرز ثراء التجارب الإبداعية في قطر والمملكة العربية السعودية.
وتشهد النسخة الرابعة من المعرض تعاونًا مع حافظ جاليري في جدة، الذي تأسس عام 2014، ويعد أحد أبرز فضاءات الفن المعاصر في المملكة العربية السعودية، حيث يعمل على مد جسور الحوار بين الحضارات من خلال الفن، والتعريف بالإبداع العربي عالميًا.
ويحتفي «شبكات – الجزء الرابع» بالحوار الثقافي بين الدوحة وجدة، من خلال بناء مساحة مشتركة تجمع الفنانين والجمهور، وتشجع على تبادل الأفكار والخبرات، بما يعزز التواصل بين المجتمعات الإبداعية، ويؤكد أهمية الشراكات الفنية في دعم الحراك التشكيلي العربي.
ويعكس المعرض توجه المرخية جاليري نحو توسيع شبكة علاقاته مع الجاليريهات والمؤسسات الثقافية في مختلف أنحاء العالم العربي، وإطلاق مبادرات مشتركة تسهم في دعم الفنانين، وفتح آفاق جديدة للتعاون، وترسيخ مكانة الفن العربي المعاصر بوصفه لغة للحوار والتقارب الثقافي.