

بلغ عدد زوار دولة قطر في شهر يوليو الماضي 285 ألف زائر، ما يعكس الأداء الجيد للقطاع السياحي بفضل عناصر الجذب المتنوعة التي تزخر بها دولة قطر على مدار العام مثل المعالم والوجهات السياحية الرائدة والفعاليات والمهرجانات التي يتم تنظيمها، فضلا عن الضيافة العربية الأصيلة التي تشتهر بها.
وأظهرت الإحصائيات الصادرة عن قطر للسياحة عبر موقعها الرسمي أن إجمالي عدد الزوار في يوليو 2026 بلغ 285 ألفا مقارنة مع 318 ألفا في يوليو من العام الماضي.
وبلغ عدد الزوار القادمين إلى قطر عن طريق الجو 174 ألفا بنسبة 61% من إجمالي عدد الزوار، فيما وصل 109 آلاف زائر عن طريق البر بنسبة 39 بالمائة من إجمالي عدد الزوار.
وفق إحصائيات قطر للسياحة بنهاية يوليو، لا تزال دول مجلس التعاون هي المساهم الأكبر في عدد الزوار الدوليين إلى قطر منذ بداية العام فقد توافد منها أكثر من 818 ألف زائر وهو ما يمثل 40.2% من إجمالي الزوار القادمين إلى الدولة.
وعلى صعيد الزوار من الدول الأخرى حل القادمون من دول آسيا بالمرتبة الثانية بـ 438 ألف زائر (21.5%)، والزوار من القارة الأوروبية في المرتبة الثالثة بعدد الزوار بنحو 428 ألف زائر (21%) فيما جاء الزوار من الدول العربية الأخرى في المرتبة الرابعة بـ 145 ألف زائر (7.1%)، ثم الزوار من الأمريكتين بـ 144 ألف زائر (7.1%) في المرتبة الخامسة، أما الزوار من الدول الأفريقية فقد بلغ العدد 61 ألف زائر بنسبة (3%) في المرتبة السادسة.
وفي هذا السياق نظمت رزنامة قطر باقة مشوقة ومتنوعة من الفعاليات والتجارب المميزة خلال شهر يوليو الماضي كجزء من حملة «هلا بالصيف»، للاستمتاع بموسم صيفي حافل بفعاليات الترفيه العائلي، والمعارض الثقافية، والبرامج الصيفية. وتنوعت الفعاليات لتلبي كافة الاهتمامات، وتقدم ما يناسب جميع الفئات العمرية. ومن أبرزها «مهرجان قطر للألعاب» في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وتجربة «كولورفيرس» في مواقف السيارات الجنوبية للحي الثقافي كتارا، وتستمر حتى 15 سبتمبر، كما يمكن للعائلات التوجه إلى ذا هانغ آوت في مشيرب غاليريا بالطابق الأول من مشيرب قلب الدوحة حتى 15 أغسطس الحالي.