

مكاسب عديدة خرجت بها الرياضة القطرية من المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، حيث أصبحت الرياضة القطرية الآن من مصاف الدول التي أحرزت الذهب أعلى مصاف الإنجاز في دورات الألعاب الأولمبية، واضافة الى ذلك ان المشاركة القطرية هذه المرة تأتي في ظل ظروف عالمية استثنائية بسبب جائحة كورونا التي اثرت على كل القطاعات الحيوية والحياتية في العالم، ولم يسلم منها أي مكان على وجه الأرض وإن تفاوتت مستويات التأثير، وكل هذا لم يمنع من أن تكون سنة الانطلاقة الذهبية الى آفاق أرحب في دورات الألعاب الأولمبية هذه المرة من خلال دورة طوكيو 2020 التي شهدت للمرة الأولى في التاريخ إحراز الرياضة القطرية لميدالية ذهبية في دورات الألعاب الأولمبية.
حضور مميز للمرأة الرياضية القطرية
تولي الرياضة القطرية اهتماما كبيرا برياضة المرأة، الأمر الذي انعكس هذه المرة في دورة طوكيو 2020 من خلال مشاركة العداءة بشاير المنوري في سباق 100 متر لألعاب القوى، الى جانب بطلة التجديف تالا أبو جبارة التي كانت فاتحة المشاركة القطرية في الدورة التي ستظل عالقة في أذهان الرياضيين القطريين لسنوات وسنوات، وإن لم تكلل المشاركة النسائية بإنجازات في ميادين المنافسة، إلا انها كانت مشاركة لها قيمتها العالية من نواحٍ عديدة، ومن أهمها أن اللجنة الأولمبية الدولية قررت في هذه الدورة اتاحة الفرصة للاعب ولاعبة لحمل أعلام الدول في طابور الافتتاح، والهدف من ذلك احياء وتقدير للمشاركة النسائية، وقد حصلت تالا ابو جبارة على هذا الشرف بمعية الرامي محمد الرميحي، مايشير الى أن قطر تسير في ذات الاتجاه الذي تختطه السلطة العليا المعنية بالرياضة الأولمبية، وكان وفد قطر حاضرا بتنفيذ الرؤية الأولمبية الجديدة من خلال مشاركة المرأة الرياضية القطرية في الدورة الأولمبية.

العذبة ضمن طاقم نهائي كرة القدم
من المقرر أن يتواجد حكمنا الدولي عبدالله العذبة «فيديو» ضمن طاقم تحكيم مباراة اسبانيا والبرازيل لكرة القدم يوم غد السبت على ذهبية أولمبياد طوكيو.
حيث ضرب الإسبانى الأولمبى موعدا قويا مع نظيره البرازيلي، في المباراة النهائية لمنافسات كرة القدم في النسخة الحالية من دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020».
ولاشك أن تواجد حكمنا الدولي ضمن نخبة حكام المواجهة النهائية يعد مكسبا كبيرا للتحكيم القطري.
جهود إدارية احترافية ومهنية
سجل الوفد القطري الى أولمبياد طوكيو 2020 درجة عالية من الانضباط والاحترافية في العمل من خلال الكوادر الإدارية المميزة التي ضمها الوفد، والتي تعاملت بمهنية عالية مع كل الأحداث والفعاليات والتطورات وسير الدورة. وقد كان هذا أمرا ملاحظا جدا، ولذلك لم تكن هنالك شاردة او واردة بعيدا عن إمكانيات هذا الوفد الإداري الذي قدم كل الجهد وكل الدعم وكل المساعدة لجميع أعضاء الوفد.