الأمم المتحدة: تحسن أمني بإفريقيا الوسطى
حول العالم
06 أغسطس 2015 , 01:44م
قنا
قال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطي، باباكار غايي، إن التقدم السياسي الذي اقترن بانتشار قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة فيما يقرب من 40 موقعا في جمهورية إفريقيا الوسطي، أسهم في تحسن الوضع الأمني العام في البلاد، غير أنه رغم ذلك لا يزال الوضع محفوفا بالمخاطر.
وأضاف غايي، الذي يرأس أيضا بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية إفريقيا الوسطي مينوسكا، أن التحسن الحالي في الوضع على الأرض سمح لكثير من الأشخاص المشردين داخليا بالعودة إلى مناطقهم، كما سمح بتعافي النشاط الاقتصادي.. مشيرا إلى أنه رغم التقدم، لا تزال أجزاء عديدة من البلاد مستهدفة من قبل جماعات مسلحة.
وأوضح أنه في الجزء الغربي من البلاد، تشكل الزيادة الحالية في حوادث العنف على الطريق الرئيسي بين العاصمة بانغي والكاميرون مصدر قلق، مشيرا إلى أن ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام أصيبوا في المنطقة منذ شهر مايو الماضي، بينما فتح مسلحون النار في 18 يوليو الماضي على حافلة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي كانت ترافقها بعثة من قوات حفظ السلام، ما أسفر عن مقتل سائق الحافلة.
وفي وسط جمهورية إفريقيا الوسطي، لا تزال الاشتباكات بين جماعتي السيليكا وأنتي بالاكا تفرض تهديدات على السكان المحليين، بينما في شرق البلاد تواصل جماعة السيليكا وجودها العسكري الكبير.
ورغم جهود البعثة الأممية لا يزال الوضع الإنساني مصدر قلق كبيرا، حيث يصل عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات لأكثر من 2.7 مليون شخص، إضافة إلى قرابة 450 ألف لاجئ وما يقرب من 400 ألف شخص مشردين داخل البلاد.
وناشد المبعوث الأممي الدول الأعضاء بالأمم المتحدة مواصلة تقديم المساعدات للاستجابة إلى الاحتياجات الإنسانية الهائلة في جمهورية إفريقيا الوسطي، مشيرا إلى أن 30 % فقط من المناشدات الإنسانية تم تمويلها حتى الآن.