

بعد ثماني سنوات من النهاية غير السعيدة لمغامرته المدريدية، لا يزال كريستيانو رونالدو يثير الإعجاب والاحترام في إسبانيا، البلد الذي يحتفظ معه بروابط وثيقة، والذي سيواجهه يوم الإثنين مع البرتغال في ثمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم.
كان ينبغي التواجد في قاعة الصحافة في معسكر منتخب «لا روخا» في تشاتانوغا في 23 يونيو، لمشاهدة الصحفيين الإسبان وهم يرددون بصوت واحد الصرخة الشهيرة للنجم البرتغالي عندما يسجل.
ومع مرور السنوات، تعاظم الاحترام تجاه النجم العالمي، حتى بين مشجعي برشلونة. فاليوم يُعد كريستيانو رونالدو في إسبانيا «شخصية لا جدال فيها في عالم كرة القدم»، وفق ما يشرح أنتون ميانا، الصحفي في «كادينا سير» والمعتاد على تغطية المباريات في ملعب ملعب سانتياغو برنابيو.
ويضيف «قد يرى بعض مشجعي برشلونة فيه شخصا متكبرا ومغرورا عند مقارنته بميسي، لكن في إسبانيا، لا يمكن الجدال حول احترافيته»، في إشارة إلى البرتغالي الملقب بـ»إل بيتشو» («الوحش») لشهيته التي لا تُشبع.