

جاءت القائمة الجديدة للإسباني لوبتيغي مدرب منتخبنا الوطني التي أعلنت اول امس استعدادا للمعسكر النمساوي الذي يبدأ 11 الجاري في الخطوة الأولى لتجهيز الفريق للمرحلة الرابعة من التصفيات المونديالية، لتؤكد على امر هام وهو تركيز المدرب على أصحاب الخبرة، وانهم سيكونون بمثابة يد العون له في هذه المرحلة الصعبة لتحقيق حلم الجماهير بالوصول الى مونديال 2016.
لم تقتصر القائمة الجديدة على عودة القائد والنجم الكبير حسن الهيدوس صاحب الإنجازات التاريخية مع العنابي وصاحب الإمكانيات المهارية والكروية التي يحتاجها العنابي في هذه المرحلة، بل امتد الامر الى استدعاء جيلرمي توريس نجم وسط السد وأحد اللاعبين المميزين في هذا المركز الحيوي والذي يتمتع بإمكانيات ظهرت كثيرا مع السد ونتمنى ان تظهر أيضا مع العنابي
وتوريس لاعب ذو إمكانيات بدنية جيدة، ويمتاز بالتسديد القوي من بعيد وهى الميزة التي افتقدها العنابي كثيرا في المرحلة السابقة لاسيما بعد الاعتزال الدولي للهيدوس المعروف عنه بقدراته على التسديد البعيد هو وزميله الدولي السابق عبدالكريم حسن ونجم خط الوسط عبدالعزيز حاتم.
واستدعاء الهيدوس وجيلرمي لن يدعم وسط العنابي اكثر الخطوط التي تحتاج بالفعل الى دعم بعد ان ترك اثرا سلبيا خلال المرحلة السابقة من التصفيات، لكنه يدعم أيضا النجم الكبير اكرم عفيف قائد العنابي بعد اعتزال الهيدوس والذي اصبح يتحمل عبئا كبيرا كقائد للفريق، وكصانع للعب، واحد ابرز الأوراق الرابحة للعنابي الذي تأثر كثيرا باعتزال الهيدوس وغياب أيضا كريم بوضياف لفترة.
«توازن الخبرة والشباب»
ومن الأسماء أيضا أصحاب الخبرة خاصة في الوسط شهدت القائمة استمرار الثنائي كريم بوضياف وعاصم مادبو.
لكن لوبتيغي وسط كل أصحاب هذه الخبرات لم ينس تواجد الشباب مستقبل العنابي والذين سيتحملون المسؤولية قريبا، ووجود أصحاب الخبرة ليس ضدهم وضد فرصتهم لكنها الظروف التي فرضتها نتائج العنابي في المرحلة الثالثة بالتصفيات وعدم وجود أي بديل للاعتماد عليهم لتحقيق حلم الوصول للمونديال، وفي نفس الوقت فان وجود أصحاب الحبرة يمثل أيضا فرصة للعناصر الشبابية لاكتساب الخبرة منهم وتثبيت الاقدام والاستفادة من خبراتهم الكبيرة.
فالفرصة متاحة للعناصر الشبابية أمثال مصطفى طارق وجاسم جابر ومحمد مناعي الذين ستقع على عاتقهم في المستقبل القريب الدفاع عن شعار العنابي وهم امتداد قوي للجيل الذهبي الذي حقق زعامة آسيا 8 سنوات متتالية.
«حلم المونديال»
ومع اقتراب استعدادات المنتخب للملحق القاري تتواصل ايضا استعدادات الجماهير القطرية التي أعدت العدة وتعاهدت على ان تكون الرقم الصعب والداعم الاكبر للمنتخب خلال خوض هذه المباريات في الدوحة، والمعنيون بالأمر في اتحاد كرة القدم وفي روابط المشجعين يعرفون حجم المسؤولية التي تقع عليهم لتقديم كامل الدعم والمساندة للعنابي ويكونون مؤثرين بمعنى الكلمة داخل الملعب.