«التعليم فوق الجميع» تناقش مشكلة الشباب المهمّشين بإفريقيا بعد «كورونا»
موضوعات العدد الورقي
06 يوليو 2020 , 02:41ص
الدوحة - العرب
اختتم برنامج الفاخورة، أحد البرامج التابعة لمؤسسة «التعليم فوق الجميع»، أول مؤتمر شبابي دولي لها بقيادة الطلاب تحت عنوان «إعادة التفكير في التعليم العالي: طريقة جديدة للتعلّم» بدعم من صندوق قطر للتنمية، وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
هدف المؤتمر الذي استمر يومين، إلى معالجة الجوانب الرئيسية للتعليم العالي، التي تأثرت بـ «كوفيد - 19» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خاصة فيما يتعلق بالشباب المهمّشين، مع التركيز على أربع وجهات نظر رئيسية: وجهة نظر صنّاع السياسات، والمنظمات الدولية غير الحكومية، والخبراء التربويين، والأهم من ذلك الشباب أنفسهم.
وقالت السيدة ستيفانيا جيانيني، مساعدة المدير العام لـ «اليونسكو» لشؤون التعليم خلال الجلسة الافتتاحية: «إن التعليم ذو فائدة تعود على المجتمع بأكمله، وهو حق أساسي من حقوق الإنسان، وتتوقع اليونسكو أن 70 مليون طفل وشاب وشابة معرضون لخطر عدم العودة إلى مراكز الرعاية والمدارس والجامعات في العام الحالي».
وأضافت أنه من الممكن أن نواجه أعلى انخفاض على مستوى التعليم العالي، قد يهدد 5 ملايين شخص، ولن نتغلب على أزمات التعليم الحالية دون تجديد الالتزام والشمول العالميين.
وتضمن المؤتمر 5 جلسات نقاشية، تركز على 4 محاور رئيسية: التعلّم عبر الإنترنت، والعمل الإلكتروني، والصحة النفسية، والمجتمع في أوقات الأزمات.
وأدار هذه الجلسات طلاب برنامج الفاخورة للمنح الدراسية والتمكين، إلى جانب خبراء من مختلف المجالات، وتركزت المناقشات على تحديد «حالة طبيعية أفضل» جديدة، وعلى ضمان عدم استبعاد الشباب المهمشين المتأثرين بالنزاعات، من هذا الحوار العالمي الذي سيشكل مستقبلهم بطرق عديدة.
وأكد الشيخ مبارك بن ناصر آل ثاني مدير إدارة الاتصالات ورئيس قسم المناصرة في مؤسسة التعليم فوق الجميع، أن المؤتمر يضيف قيمة كبيرة إلى رؤية المؤسسة في توفير فرص جديدة في الحياة، وبثّ روح الأمل والارتقاء بحياة الشباب ومعالجة جوانب التعليم العالي التي تأثرت خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها التعليم حول العالم.
بدوره، حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقرير التنمية البشرية، من أن الفجوة الرقمية تعيد فتح الثغرات التي كانت قد أغلقت في قطاع التعليم، وتعيدنا إلى فترة ما قبل أهداف التنمية المستدامة أو حتى الأهداف الإنمائية، وتهدد العمل الشاق خلال الـ 30 عاماً الماضية.
وأوضحت السيدة إيفون هيلي الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أن الوباء يمثل فرصة لجعل المجتمعات أكثر شمولاً وفاعلية، مع مستويات أعلى من المرونة على المستويين الفردي والمؤسساتي، حتى لا نترك أحداً يتخلّف وراء الركب.