الحكومة الليبية: قصف «الوطية» محاولة يائسة.. وسنردّ في الوقت المناسب
موضوعات العدد الورقي
06 يوليو 2020 , 02:27ص
الاناضول
اعتبرت وزارة الدفاع الليبية، أمس الأحد، قصف قاعدة الوطية الجوية (غرب) «محاولة يائسة لتحقيق نصر معنوي»، وشدّدت على أن الردّ سيكون رادعاً في الوقت والمكان المناسبين.
وقال وكيل الوزارة، العقيد صلاح النمروش، في بيان إن «قصف قاعدة الوطية الجوية محاولة بائسة ويائسة لتحقيق نصر معنوي رداً على الانتصارات المتتالية التي حققها الجيش الليبي على الأرض».
وأضاف النمروش أن «القصف نفّذه طيران أجنبي جبان داعم لمجرم الحرب (الجنرال الانقلابي خليفة حفتر)، وسيكون الرد الرادع عليه في الوقت والمكان المناسبين».
واعتبر أن القصف «يؤكد استمرار مجرم الحرب (حفتر) في عدوانه على الحكومة الشرعية وبمباركة الدول الداعمة له».
وأشار أن الطيران الأجنبي الداعم لحفتر نفّذ، منذ بداية العدوان على الغرب الليبي في أبريل 2019، العشرات من الضربات التي استهدفت مرافق مدنية وتسبّب في مقتل مدنيين ليبيين وأجانب.
وأكد النمروش أن الاستراتيجية العامة لمعركة قوات الحكومة الليبية هي «السيطرة على كافة تراب البلاد ورفع المعاناة عن الشعب الليبي».
وفي ساعة متأخرة من ليل السبت/ الأحد، قصف طيران مجهول قاعدة الوطية الجوية التي تسيطر عليها قوات الحكومة، بحسب مصدر في الجيش. وقال المصدر -مفضّلاً عدم نشر اسمه- لـ «الأناضول» إن القصف «لم يسفر عن خسائر بشرية، وإنما استهدف بعض التجهيزات الخاصة بالقاعدة والتي تم جلبها مؤخراً لتعزيز القاعدة من ضمنها منظومة للدفاع الجوي».
وأشار المصدر إلى أن القاعدة تتعرّض لأول مرة للقصف، منذ أن أحكمت قوات الجيش الليبي السيطرة عليها في 18 مايو الماضي.
ومؤخراً، حقّق الجيش الليبي انتصارات على ميليشيا الانقلابي خليفة حفتر، أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.