تزايد اعتداءات الاحتلال على الصحافيين الفلسطينيين

alarab
موضوعات العدد الورقي 06 يوليو 2020 , 02:25ص
ترجمة - العرب
ذكر موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، أن الصحافيين الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات واعتداءات عنيفة ومتزايدة من قبل القوات الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية والاعتقالات، خلال الأشهر الأخيرة، وخاصة في القدس المحتلة.
ونقل الموقع في تقرير له عن الصحافية الفلسطينية سندس عويس -23 عاماً- قولها، إنها تعرضت للاعتقال من قبل ضباط إسرائيليين أثناء تصويرها مجمع المسجد الأقصى الشهر الماضي، رغم حيازتها بطاقة صحافية دولية، مضيفة أنهم صادروا هاتفها الشخصي، ثم نقلوها للاستجواب ومنعت من زيارة مجمع المسجد الواقع في القدس الشرقية المحتلة لمدة 3 أشهر.
وأشارت عويس إلى أن هذه لم تكن أول مقابلة لها مع السلطات الإسرائيلية، إذ تم إيقافها عدة مرات وتعرضت للضرب أثناء تغطيتها لاحتجاجات مختلفة.
وقال الموقع، إن كثيراً من الصحافيين الفلسطينيين يواجهون الاعتقال والحظر المؤقت من المجمع، بناء على اتهامات بأنهم يقومون بتصوير توغّلات المستوطنين هناك، أو اعتداءات القوات الإسرائيلية على المصلّين.
وأشار إلى أنه في عام 2016، وضعت السلطات الإسرائيلية قوائم سوداء تحتوي على أسماء فلسطينيين، بمن فيهم الصحافيون الممنوعون من دخول المجمع.
ومنذ بداية يونيو، أصدرت السلطات الإسرائيلية حوالي 10 استدعاءات لصحافيين ومصوّرين للاستجواب، بسبب تغطيتهم لأحداث سياسية.
ولفت الموقع إلى أن عويس هي واحدة من العديد من الصحافيين الذين عانوا من المضايقات من قبل القوات الإسرائيلية أثناء الخدمة، مشيراً إلى أن الصحافية المحلية المعروفة كريستين ريناوي -31 سنة- عملت في تلفزيون فلسطين، وهي محطة تعمل تحت إشراف هيئة الإذاعة الفلسطينية التابعة للسلطة الفلسطينية، لمدة 10 سنوات، حتى تم اعتقالها في ديسمبر 2019.
وفي الشهر السابق لاعتقالها، أصدر وزير الأمن العام الإسرائيلي آنذاك جلعاد إردان، قراراً بإغلاق مكاتب تلفزيون فلسطين لمدة ستة أشهر، زاعماً أن عمله مثّل انتهاكاً لاتفاقيات أوسلو، التي حظرت وجود السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة. وبعد الإغلاق مباشرة، قرّر موظفو المحطة في القدس الطعن في القرار ومواصلة عملهم.
وأشار الموقع إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال الحلقة الثالثة من برنامج يبثّ مباشرة، المذيعة دانا أبوشمسية والمصور أمير عبدربه، كما اعتقلت ريناوي ومصوّر آخر هو علي ياسين، بعد ذلك بوقت قصير، واقتيدا إلى مركز استجواب.
بالنسبة لريناوي، كان إغلاق تلفزيون فلسطين جزءاً لا يتجزأ من القيود الإسرائيلية على توثيق الإعلام الفلسطيني للانتهاكات الإسرائيلية.
وقالت للموقع: «حاولوا الاعتداء علينا وعاملونا مثل المجرمين، قال لي الضابط: اذهبي للعمل في بيت لحم أو رام الله، أنت ممنوعة من العمل في القدس سواء في الشارع أو تحت الأرض أو بجانب الحمام أو الصالون».