روسيا والصين تبحثان تهديد تنظيم الدولة الإسلامية لأفغانستان
حول العالم
06 يوليو 2015 , 05:57م
أ.ف.ب
يبحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينج، وقادة آخرون من آسيا الوسطى، التهديد الذي يمثله تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، خلال قمة تعقد الخميس والجمعة، في مدينة أوفا الروسية، وفق ما أفاد مسؤول صيني.
تستضيف مدينة أوفا قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تضم الصين وروسيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.
وقال نائب وزير الخارجية الصيني تشنج جيوبنج، للصحافيين، إن "تداعيات أنشطة تنظيم الدولة الإسلامية جعلت أفغانستان الآن في وضع أمني لا تحسد عليه. (قادة منظمة شنغهاي) سيجرون بالطبع مباحثات معمقة حول المسألة الأفغانية، وسيبحثون كذلك معالجة التحديات الأمنية".
للصين طموحات اقتصادية في أفغانستان، كما تخشى تسلل جهاديين إلى شينجيانغ ذات الأغلبية المسلمة المحاذية لأفغانستان.
ويسعى طالبان الأفغان إلى وقف انشقاق مقاتلين من صفوفهم للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، إذ رفعوا راية التنظيم، مع انسحاب قوات حلف الأطلسي من أفغانستان.
وطلبت طالبان من قادة تنظيم الدولة الإسلامية عدم خوض قتال مسلح، في موازاة القتال الذي تخوضه ضد قوات الأمن الأفغانية، بعد مواجهات بين الجانبين الشهر الماضي.
وقال تشنج إن الصين "قلقة بهذا الشأن"، وتريد "الحفاظ على التعاون الأمني مع الدول المعنية".
تشغل أفغانستان وضع مراقب في منظمة شنغهاي، مثل الهند وإيران ومنغوليا وباكستان.
منذ توليه السلطة في 2013، التقى شي جينبينغ ثماني مرات بوتين، آخرها في مايو، عندما شارك في موسكو في الاحتفال بانتصار الحلفاء في 1945 على ألمانيا النازية.
ذكرت وكالة بلومبرج أن روسيا باتت في مايو أول مزود بالنفط للصين.
يسبق قمة شنغهاي قمة دول بريكس، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.