صفات في الزوجات لا يحبها الأزواج
منوعات
06 يوليو 2012 , 12:00ص
هناك مجموعة من الصفات التي لا يريدها الرجل في زوجته خاصة إذا كانت هذه الصفات من الصعب تحملها، لأن هذه الصفات قد تكون سببا رئيسيا في دخول التعاسة والشقاء إلى المنزل؛ لذلك نقدم إليك بعض تلك الصفات لتبتعدي عنها وتنعمي بالسعادة.
الغيورة
أول هذه الصفات التي ينفر منها الأزواج في زوجاتهم في المستقبل هي الغيورة وهي هنا بمعنى الشك، فهم يطالبون ببعض الغيرة التي تقوي الحب ولكنهم يرفضون الشك الذي يعني الجحيم في الحياة فهم يريدون الثقة من زوجاتهم ولا يريدون أن يقدموا كشف حساب عن كل خطوة يخطونها.
المتملكة
أما ثاني صفة فهي التي تتسم بحب التملك الزائد والسيطرة وهي تريد من زوجها الحب كله والخضوع والاستسلام لها فقط، وتغضب إذا رأت زوجها يهتم بأحد آخر أو يحب إنسانا غيرها فهي كمثال تغار من عائلة زوجها وأصدقائه، ولكن هذه التصرفات قد تؤدي إلى مشكلات كثيرة فهي بذلك تقضي على شخصية زوجها وتسبب له المشاكل مع عائلته، ويجب أن تفطن هي أنها عائلته ولن يتخلى عنهم وهم لن يتخلوا عنه أو يبتعدوا عنه فهي بذلك تجعله يكره الحياة الزوجية وهذا لا يعتبر حباً بل هو تملك وسيطرة.
المتمردة
هي الزوجة التي لا ترضى بمعيشتها وهي دائماً في حال تذمر وشكوى من كل شيء ليست مقتنعة بما لديها ودائماً تريد المزيد، وهي بذلك تضغط على زوجها حتى ينفذ لها رغباتها ولا يهمها من أين يأتي الزوج بكل هذه الطلبات وكيف يحصل على المال، وهي نوع من الزوجات (مدمر) لأنها تبحث عن نفسها وسعادتها هي فقط والتي تتمثل في المال وليس في الحب، وهي بذلك لا تحافظ على زوجها أو بيتها وكثيراً ما تنتهي هذه الحالات بالطلاق.
اللا مبالية
هي غير جديرة بلقب الزوجة فهي لا تهتم بزوجها إطلاقاً ولا ببيتها ولا تحاول تلبية حاجاته أو مطالبه أو الاهتمام بشؤون المنزل اليومية وهنا يشعر الزوج بأنها لا تحبه أو لا تهتم به، وقد يؤدي هذا إلى الشعور إلى القسوة معها لمحاولة تقويمها، ولكن إذا كانت الزوجة هذه صفاتها فمن الصعب تغييرها ويصبح الزوج غير مهتم بها أيضاً وغير متعاطف معها في أي شيء، ما يؤدي إلى الفرقة وعدم الترابط فيجب التعود من الآن على الاهتمام بالزوج.
الطفلة
هي التي تكون على علاقة دائما بأمها ومرتبطة بها دائما ومعتمدة عليها في كل شيء وتتصرف بخجل وعدم تحمل المسؤولية، وغالباً ما تكون أمها هي المتحكمة والمسيطرة في المنزل كله فتلجأ إليها الابنة في كل شيء مثلما كانت تفعل وهي طفلة وهي بذلك لا تصلح زوجة حتى لا تصلح أماً لأبنائها؛ لأن الأطفال سيصبحون منفصمي الشخصية، وبالنسبة إلى الزوج فسيشعر بأنه قد تزوج حماته فهي التي تصرف كل أموره فيجب على الفتاة أن تتحمل المسؤولية والتصرف بنضج.
الغائبة
هي غالبا ما تكون الفتاة العاملة وهناك فرق بين أن تعمل الزوجة وأن تغيب عن بيتها، بمعنى أن هناك الكثيرات يعملن ولكنهن يقمن بجميع أعمال البيت ومهتمات بشؤون أزواجهن وأولادهن، ولا يعوقهن عملهن عن الاهتمام بكل هذه المسائل، فلا بد أن توازن الزوجة بين عملها وزوجها وأطفالها ولا تحرمهم منها بحجة عملها فيفقد زوجها الإحساس بقربها منه، ما يؤدي إلى وجود فجوة ومشاكل بينهما.
الضعيفة
هي الفتاة التي تعودت على الاستسلام لما حولها سواء عائلتها أو صديقاتها فهي تعجز عن اتخاذ أي قرار بنفسها ولا تحاول أن تبدي أية مشاورة أو رأي.. ضعيفة الشخصية ومنقادة ولم تتعود على تحمل المسؤولية، وغالبا ما يكون أهلها السبب في ذلك بقسوة الأب وصرامة الأم، ويفقد الزوج في هذا الشريك الناصح الذي يشاوره في أموره.
الموسوسة
هي التي تتصور عن زوجها أسوأ الأشياء مثلاً أن يصاب ببعض المغص فتضخم الأمر وتعتقد في داخلها أنه أصيب بالمصران الأعور، وعندما ترتفع درجة حرارته تقول قد أصيب بحمى، وعندما يتأخر تعتقد أنه قد أصيب بحادث أو وقع له مكروه.. إنها بذلك تطارده بالوسواس والخيالات.
الكاملة
هي التي تحرص على أن تفعل الشيء السليم وتبالغ فيه حتى يخرج بمنتهى الدقة والإحكام حتى ولو كان على حساب أعصاب من حولها، وهي تؤدي بذلك إلى درجة عالية من العصبية في الحياة الزوجية فهي تنشد الكمال في كل شيء، فإذا ذهبوا إلى صديقة فلا بد من أن تكون الهدية قيمة وغالية وفي غلاف جذاب وهكذا.. ويمكن لهذا الإحساس أن يدفع بالزوجين إلى التوتر والانفعال، ويمكن أن يتحول الزوج إلى رجل عنيد ويتمرد على كل ما تفعله ولو كان من أجله ولا يهمه إرضاؤها.
* كيف تخفين عيوبك عن زوجك؟
بإمكانك جعل بيتك من أسعد البيوت لو كنتِ على علم بحل مشاكلك الأساسية اليومية، فإذا كنت مثلا لا تحسنين الطهي، علمي نفسك ذلك عن طريق كتب الطبخ وبرامج التلفزيون المتاحة بالعشرات أمامك، واحرصي ألا تذكري أمام زوجك مصادر وصفاتك بل قولي إنك تعلمتيها قبل الزواج.
وإن كنت ممن يرتبكن في ترتيب المنزل أو إعداد الطعام وترتيب السفرة قبل وصول زوجك، لا تشعريه بذلك أبداً، بل اجعلي حجتك أنك كنت منهمكة طوال النهار في أمور أخرى، وحاولي جهدك أن تقسمي وقتك، كأن تخصصي صباحك للطهي أولا ثم ترتيب المنزل، ويمكنك الاستفادة من خبرة والدتك أو إحدى صديقاتك، ولا بأس أن تطلبي من إحداهن المساعدة قليلا لكي تعتادي على القيام بكل هذه الأعمال بمفردك لاحقا.
وإذا كنت من المسرفات في التعامل مع المال، فاطلبي من زوجك أن يهتم بمصاريف المنزل والتسوق، وخذي منه فقط حاجتك اليومية من المصروف، وركزي على احتياجات المنزل إن كان لا بد لك أن تهتمي بذلك.
وإذا كنت امرأة عصبية وتعرضت لموقف معين أمام زوجك أثار غضبك، سيطري على أعصابك قدر المستطاع وأفرغي طاقتك العصبية في مكان آخر بعيدا عنه من دون أن تشعريه بشيء حتى تهدأي وتزول أي آثار على وجهك تشير إلى عصبيتك.
أما إذا كنت ممن يغرن على أزواجهن من أي إنسانة أخرى، احرصي ألا تظهري هذه الغيرة أمام زوجك، فلا تتحدثي كثيرا عن الموضوع الذي أثار غيرتك أو أن تذمي المرأة التي تشعرين بالغيرة تجاهها، بل تجاهلي الأمر وأشعري زوجك أنك واثقة كثيرا بنفسك.
إذا كنت امرأة كسولة فإياك أن تشعري زوجك بذلك، بل على العكس أشعريه دائما أنك نشيطة تحب الحركة حتى لو كنت غير ذلك، فاحرصي مثلا ألا يدخل المنزل وأنت نائمة في الفراش، بل اجعليه يراك منهمكة في أعمال المنزل أو المطبخ.
تجنبي أن تكوني زوجة مهملة بنفسها، خصوصاً أمام زوجك حتى لو كنت من النساء اللواتي لا يعتبرن أن هناك أي ضرورة للاهتمام بهذا الأمر بعد الزواج، بل على العكس، عليك أن تهتمي بنظافتك وأناقتك وإياك أن تستقبلي زوجك بعد عودته من العمل بثياب المطبخ.
إذا كان صوتك مرتفعا بطبيعته فاحرصي على ألا يكون كذلك أمام زوجك؛ لأن الرجل لا يحب المرأة ذات الصوت المرتفع، وبإمكانك السيطرة على ذلك عن طريق التأني أثناء الحديث والتفكير بما ستقولينه، وأشعري نفسك دائما أن هناك من يسمعك وأنت تتحدثين وينزعج من صوتك العالي.
إذا كنت من النساء اللواتي يحببن الثرثرة، فتجنبي ذلك أمام زوجك، فمن المؤكد أنه لا يحب المرأة الثرثارة، فلا تحاولي النقاش أو الجدال في مواضيع الآخرين وحاولي أن تختصري دائما في أحاديثك أمامه، واتركي رغبتك تلك للوقت الذي تلتقين فيه بصديقاتك.