نصائح لسلامة طفلك أثناء اللعب
منوعات
06 يوليو 2012 , 12:00ص
يقضي كثير من الآباء أوقاتاً طويلة لإعداد منازلهم لسلامة الأطفال «حديثي الولادة»، وينسون أن عليهم تحديث ذلك حين يبدؤون المشي، واتخاذ الاحتياطات الأمنية في كل مرحلة عمرية.
يلاحق الخطر الطفل خلال مراحل عمره الأولى داخل المنزل وخارجه، ويحذر الأطباء الآباء باتباع قواعد السلامة مع المراقبة الدائمة للأطفال، يقدم لك الخبراء مجموعة من النصائح للحفاظ على سلامة الأطفال.
أولاً: خارج المنزل
يؤكد الخبراء أن ساحات اللعب بالمتنزهات أو النوادي من الأماكن المخيفة، ومصدر كبير من مصادر القلق، حيث يتعرض كثير من الأطفال لحوادث خطيرة أثناء اللعب، وهنا على الأم أن تأخذ بعض الإجراءات الوقائية من خلال بعض الإرشادات للتقليل من احتمال وقوع الحوادث:
- تحدث نصف الإصابات على «الأراجيح»، لذا قبل أن يبدأ طفلك في اللعب، انظري إلى المعدات، وتأكدي من عدم وجود شيء مكسور أو معادن صدئة في «الأراجيح»، وتجنبي ركوب طفلك «الأراجيح» التي تأخذ أشكال الحيوانات أو الكبيرة التي تتسع لأكثر من طفل، لأن هذه الأنواع يزيد معها وقوع إصابات.
انظري إلى سطح مكان اللعب، إن كان رملياً أو خشبياً، فعليكِ التأكد أن عمقه 12 إنشاً على الأقل، ومن أفضل الأسطح هي المطاطية التي يتم تثبيتها على الأرض، لكونها طرية وتدوم طويلاً، وعندما تبل لا تكون زلقة.
عليكِ الحرص على وجود أحد الكبار في ساحة لعب الأطفال باستمرار، لتكون مهمته الوحيدة هي مراقبة الأطفال، والحرص على عدم سقوطهم من فوق الألعاب، كما يجب مراقبة الأطفال الأكبر عمراً للتأكد من أنهم لا يلعبون بخشونة أو عنف بطرق غير آمنة كي لا يصطدموا بالأطفال الأصغر عمراً.
على الأم أو الأب التأكد من أن الطفل يفهم كيفية استخدام المعدات والألعاب بشكل صحيح، وإن كان ملمس اللعبة ساخنا من أشعة الشمس فهذا لا يسمح بلعب الطفل عليها.
يجب التأكد قبل الذهاب للعب أن ملابس الطفل لا شيء يتدلى منها، ولا توجد بها حمالات أو عقود أو أوشحة، مع تجنب ارتداء الطفل للأحذية المفتوحة، وممنوع منعاً باتاً ترك الطفل بأقدام حافية.
ثانياً: داخل المنزل
يموت العديد من الأطفال سنوياً بسبب الاختناق غير المتعمد، لأسباب غير متوقعة، بسبب أشياء في المنازل غالباً لا يعير لها الآباء اهتماماً، ويشير الخبراء إلى أن هناك أشياء عادية تتحول أداة للقتل خطيرة في البيت لا يمكن توقعها.
يجب الحرص على ألا يحتوي بيتك على ما يشكل خطراً على الأطفال، وهناك أشياء كثيرة منها الحبال التي تربط مصاصة الطفل المهدئة بقميصه تهدده بالاختناق رغم قصرها، كما تضع بعض الأمهات الأطفال ليناموا خاصة البنات وفي رؤوسهن عصابات الرأس الدائرية «البندانا» المغطاة بالأزهار التي قد تلتف حول أعناقهن وتعرضهن للاختناق، وينصح الخبراء بقص أو إزالة الأحبال على السترات الرياضية، فلا حاجة إليها من أجل سلامة أطفالكم الصغار.
أما الستائر الرومانية التي ترفع بالأحبال من الأجناب، لا ينتبه إليها الكثير من الآباء، ويحذر الخبراء منها لأنها غالباً ما تختفي وراء الستارة ويصل لها الأطفال بسهولة، ومثل هذه الأدوات يجب الحرص على رفع حبالها إلى أعلى، وينطبق الأمر نفسه على أسلاك الهاتف التي تتدلي من طاولة المطبخ.
وهناك أشياء أخرى تشكل مصادر الخطر مثل الأسرة ذات الطابقين وأسرة الرضع، خاصة إن كانت قديمة وغير مصنوعة حسب معايير السلامة الحديثة من حيث المسافة بين القضبان، هذا ينطبق بشكل خاص على الأسرة التي يتم توارثها بين الناس.
* بالحب غير المشروط ربي أطفالك بطريقة سليمة
يختلف الأطفال في شخصياتهم ويحتار الآباء في كيفية التعامل معهم، وحتى يتمكن الأهل من تقديم التربية المناسبة لأطفالهم قدر الإمكان يقدم خبراء التربية بعض النصائح التي تناسب تربية الطفل بشكل عام:
- تعزيز شعور احترام الطفل لذاته: حيث تلعب الطريقة التي يتعامل بها الأهل مع الطفل، دورا مهما بتطوير وصقل شخصيته وتعزيز ثقته واحترامه لذاته. لذا عليهم أن يحرصوا على إظهار إعجابهم بإنجازات الطفل مهما كانت بسيطة وأن يقدموا المديح له، فضلا عن تجنب مقارنته بأي طفل آخر.
- ملاحظة تصرفات الأهل أمام الطفل: يجب أن يتذكر الأهل بأن الطفل، خصوصا في سنوات عمره الأولى، يتعلم من خلال تقليد تصرفات من حوله في المواقف المختلفة، لذا فعلى الوالدين محاولة إظهار العادات السليمة له كي تصبح هذه العادات جزءا من شخصيته عندما يكبر.
- إظهار الإعجاب بتصرفات الطفل الإيجابية: عندما يتصرف الطفل بشكل إيجابي، كأن يتعامل بأدب مع كبار السن على سبيل المثال، على الأهل القيام بإبداء إعجابهم بحسن تصرفه وتشجيعه على هذا الأمر، ويجب أن يتذكروا أن الحب والتقدير والإعجاب تعد من أفضل الهدايا التي تقدم للطفل.
- منح الطفل بعضا من وقتنا: لا يجد الكثيرون متسعا من الوقت للجلوس مع أطفالهم رغم أهمية هذا الأمر بالنسبة للطفل، ويحاول الأطفال عادة القيام بجذب الانتباه لهم بشتى الوسائل، لكن في حال فشلوا بالحصول على هذا الانتباه فإنهم يبدؤون بالقيام بالتصرفات السيئة والمشاغبة، وذلك لشعورهم بأن هذه أفضل وأسرع الطرق لجذب الانتباه لهم، ولذا فينبغي الحرص على تهيئة وقت يومي خاص للتحدث واللعب معهم واصطحابهم في نزهة مثلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
- المرونة في التربية: يختلف الأطفال فيما بينهم، لذا من الضروري التعامل معهم كلا حسب شخصيته والحرص على عدم مقارنتهم ببعض، والتنبه إلى أن أسلوب التربية يجب أن يتمتع بالمرونة، كما أن الطريقة التي تنفع معهم الآن قد لا تناسبهم غدا.
- الحب غير المشروط: يجب تعليم الطفل بأن حب الأهل له غير مشروط، وأنه حتى لو تصرف بشكل خاطئ فإن مشاعرهم تجاهه لن تتغير، لكن هذا لا يعني بالطبع السماح له بفعل ما يشاء، وهنا يبرز دور الأهل التربوي بتعريفه الصحيح من الخطأ وإظهار الغضب (المعقول) تجاه تصرفاته الخاطئة وفي الوقت ذاته إشعاره بأن الغضب هذا موجه لتصرفه الخاطئ وليس لشخصه.
* تحدثي مع رضيعك كشخص كبير
لا تعلم الأم أثناء مداعبتها لطفلها الصغير أنه يستطيع تمييز بعض الأمور، ويقوم بتخزين وتحصيل رصيده من اللغة، لأنه يتمتع في أسابيعه الأولى بذكاء حاد وبإمكانه تمييز الأصوات والأشكال والألوان.
يشير الخبراء إلى أن الرضيع بإمكانه وضع أسس اللغة التي سيتحدث بها مع المحيطين به عندما يبدأ في النطق خلال مرحلة «المناغاة»، لهذا يجب على الأم والمحيطين به التعامل معه على أنه ذكي ولماح ويفهم كل شيء حوله وأن يتحدثوا معه كشخص كبير.
وعن قدرة الطفل في التواصل خلال هذه المرحلة يذكر الخبراء أن الرضيع قادر على إقامة علاقات صداقة وود مع الآخرين بمجرد ولادته. وأنه يستخدم مهاراته السمعية لتحديد مصدر الصوت وتمييز الأصوات البشرية عن غيرها. مما يجعل من الضروري تعريض الرضيع للمثيرات الحسية كالرضاعة وإشباعها لإسعاده وجعله أكثر تكيفا مع أفراد أسرته والمحيطين به. كما يمكن ملاحظة انفعالاته وردود أفعاله في الظروف المختلفة كما في حالة الجوع والرغبة في النوم وغيرهما، كما أن المثيرات البصرية للرضيع مهمة أيضا حتى يستمتع برؤية الأشياء الجذابة، فيمكن تعليق أشكال ملونة وتغييرها بأخرى جديدة باستمرار مع استخدام الألوان الحيادية وعلى الأم تشجيعه على التطلع إلى مختلف الأشياء بالمنزل وخارجه وأن تتحدث إليه بصفة مستمرة.
ويؤكد الخبراء أن حمل الطفل والخروج به للنزهة يعرضه للمثيرات الحسية التي تنشط حواسه وتوسع مداركه. ويمكن حمل الطفل في حامل على الصدر أو على الظهر كما يفيده أن ينتقل معك داخل المنزل وخارجه لتجديد المثيرات التي يتعرض لها. ويمكن وضعه في عربة خاصة بالأطفال ليستمتع بمشاهدة ما حوله عند الخروج من البيت.
وينصح الخبراء الأم بتنويع نغمة الصوت عند حديثها إلى رضيعها خلال ممارستها للأعمال المنزلية لأنه يستمع بتركيز واهتمام إلى لغة المناغاة، وهذا يساعده في فهم طبيعة اللغة.