المهندس إبراهيم الجيدة لـ «العرب»: إدخال «الذكاء الاصطناعي» في التصميم العقاري يحقق مكاسب بالجملة

alarab
اقتصاد 06 يونيو 2023 , 02:20ص
الدوحة - العرب

أكد المهندس المعماري إبراهيم محمد الجيدة المدير العام للمكتب العربي للشؤون الهندسية ضرورة ادخال الذكاء الاصطناعي في التخطيط والتصميم العقاري، لما يوفره هذا المجال من امتيازات وتسهيلات كبيرة في هذا المجال.
وقال في تصريحات خاصة لـ «العرب» على هامش مشاركته في منتدى قطر العقاري الأول ان الذكاء الاصطناعي يختصر ما يزيد عن 95% من الوقت المطلوب في عملية اعداد تصاميم وخرائط العقار، فضلا عن توفيره للكثير من النفقات التي تحتاجها الجهات في عملية دراسة وتصميم او اختيار موقع لمبنى عقاري ما.
وأوضح أن العملية التقليدية تحتاج إلى ما يزيد عن 6 أشهر لدراسة اختيار الموقع المناسب وفقاً للتكتل السكاني والبنية التحتية واحتياجات المنطقة، بينما يمكن انجاز هذه المهام عن طريق الذكاء الاصطناعي في نصف ساعة فقط، حيث إنه يمكن للذكاء الاصطناعي البدء في عملية تحليل واجراء دراسة على موقع معين وإعطاء النتيجة في فترة قصيرة جداً، ويشمل ذلك احتياجات المنطقة، وعلى سبيل المثال، اظهار بعض المواقع التي يستخدم بها الرصيف كموقف للسيارات وهنا يظهر لك الحاجة إلى مواقف للسيارات، وكذلك اظهار الكتل العقارية واستخدامات الطاقة وغيرها. فيعطي نتائج جيدة وفي فترة وجيزة ويساعد على اتخاذ القرار المناسب والتصميم المناسب للعقار المراد بناؤه أو الاستثمار به. 
وأشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي توفر العديد من الإمكانيات مثل التصميم التوليدي والخوارزميات الجينية، وإمكانات هائلة للمهندسين المعماريين ومطوري العقارات، حيث تساعدهم على تقديم حلول معمارية رائعة ومتطورة في زمن قياسي لا يمكن تحقيقه بالأساليب التقليدية. ويمكن لهذه التقنية تحليل كميات هائلة من البيانات لإنشاء التصاميم المثلى.
وأوضح أن هذه التقنية توفر فرصا عديدة لتطوير مفاهيم معمارية فريدة ومبتكرة، وتحسين جودة التصميم والاستدامة. 
أكد المهندس الجيدة أن التصميم المدعوم بالذكاء الاصطناعي يكتسب شعبية بين شركات التطوير العقاري العالمية، لتوفيره إمكانية تسريع عملية التصميم وتقليل المخاطر واتخاذ قرارات استثمارية دقيقة وسريعة. كما يساعد التصميم المدعوم بالذكاء الاصطناعي مطوري العقارات في العثور على المواقع المثلى لمشاريع البناء وتحقيق توافق تصاميم العقارات مع اللوائح المحلية.