الأربعاء 12 محرم / 10 أغسطس 2022
 / 
08:33 م بتوقيت الدوحة

طلبة الشهادة الثانوية لـ العرب: ارتياح تجاه اختبارات الأحياء والتاريخ والتكنولوجيا

علي عفيفي

الإثنين 06 يونيو 2022

عبدالله صيام: الطلبة أنهوا الاختبار قبل نهاية الوقت
علي المري: أسئلة سهلة ومباشرة 
بدر السالم: الاختبارات تسير بصورة جيدة للمسار التكنولوجي
أحمد عادل: سؤال التفسير احتاج وقتا وتركيزا
أحمد سليمان: أتوقع تحقيق العلامة الكاملة
علي عوض: الامتحان التجريبي ساعد في الاستعداد الجيد

 

أبدى طلبة الشهادة الثانوية بمساراتها الثلاثة ارتياحا كبيرا تجاه اختبارات الأحياء والتاريخ وتكنولوجيا المعلومات التي أجريت في المدارس الحكومية أمس الأحد، في خامس أيام امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2021/2022. وأكد الطلبة في تصريحات لـ«العرب» أن الاختبارات جاءت متوازنة وأسئلتها واضحة، إلا أن اختبار مادة الأحياء تضمن سؤالا للطلبة المتميزين، مؤكدين أن الوقت كان كافيا للإجابة والمراجعة في جميع الاختبارات.
وتفقدت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، صباح السبت سير اختبارات الشهادة الثانوية في مدرسة عمر بن الخطاب للبنين، حيث رصدت كاميرا «العرب» حديث سعادتها مع الطلبة حول مواجهتهم لصعوبات خلال الاختبارات ومدى فهمهم لأسئلتها.
بدوره أكد الأستاذ إسماعيل شمس مدير مدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، أن اختبار أمس الأحد لطلبة المسارات الثلاثة في الصف الثاني عشر جاءت سهلة، ولم ترصد إدارة المدرسة وجود أي شكاوى من عدم وضوح المطلوب من الأسئلة، مضيفا أن الأسئلة جاءت من المنهج الدراسي.
وأضاف شمس في تصريح لـ»العرب» خلال جولة تفقدية لسير الاختبارات في مدرسة عمر بن الخطاب، إن عمليات توزيع أوراق الأسئلة على الطلبة تتم بسلاسة وفي موعدها المحدد من قبل وزارة التربية والتعليم، مشيرا إلى عدم وجود حالات غياب في طلبة النهاري، بينما غيابات محدودة في طلبة المسار الموازي بسبب انقطاع من بداية العام الأكاديمي.
وأشار إلى أن المدرسة تضم 13 لجنة لاختبارات المسارات الثلاثة بالإضافة إلى لجنة خاصة، مؤكدا عدم رصد أية حالات غش بفضل التوعية التي قامت بها إدارة المدرسة قبل انطلاق الاختبار، الأمر الذي جعل طلبة المدرسة ملتزمين بالتعليمات.
وحول زيارة وزيرة التعليم للمدرسة، قال شمس إن سعادة الوزيرة مرت على لجان الاختبارات وأبدت ارتياحها من الترتيبات التي قامت بها المدرسة وانتظام الطلبة والحلول الذي قدموها في اختبارات أمس.
اختبار الأحياء
وقال أحمد عادل الطالب في المسار العلمي، إن اختبار الأحياء جاء في متناول الطالب المتوسط مع وجود سؤالين للطالب المتميز، مؤكدا أن الأسئلة كانت تحتاج فقط للتركيز لفهم المطلوب منها إلا أنه أكد إجابته على جميع الأسئلة. وأضاف عادل أن الاختبار تضمن 10 أسئلة اختيارية بالإضافة إلى 3 أسئلة مقالية متفرعة، موضحا أن سؤال التفسير كان الأكثر صعوبة وهو نفس السؤال الذي اشتكى منه زملاؤه الآخرون على حد قوله.
وأشار إلى أن الاختبار التجريبي ساعد في توضيح طبيعة الاختبار مما أثار كثيرا من الرهبة تجاه مادة الأحياء التي تعد من أكثر المواد العلمية التي تحتاج لفهم وتركيز. واتفق أحمد سليمان الطالب في المسار العلمي مع زميله بوجود بعض الأسئلة التي احتاجت إلى جهد ووقت كبيرين لحلها، الأمر الذي دفع أكثر من نصف الطلبة إلى الخروج قبل الانتهاء الوقت بدقائق قليلة.
وأوضح سليمان أن الأسئلة المقالية كانت الأكثر صعوبة لكن بتوفيق من الله تمكن من تقديم الإجابة الصحيحة عليها، معبرا عن رضاه تجاه الاختبار وإجاباته على أمل بأن يحقق العلامة الكاملة.
قال علي حسن عوض الطالب في المسار العلمي، إن اختبار الأحياء جاء متوازنا ما بين الصعوبة والسهولة، مؤكدا أن الدرجة النهائية ستكون للطلبة المتميزين الذي استعدوا للاختبار بشكل جيد ولم يتركوا ما جاء بين السطور.
وأضاف عوض إن أسئلة الاختبار كانت تحتاج لإجابة مطولة ومعلومات كثيفة، موضحا أن الاختبار تضمن سؤالا صعبا في الأسئلة المقالية حول التفسير، مشيرا إلى أن الاختبار التجريبي والاختبارات البديلة ساعدت كثيرا في توقع الأسئلة التي قد تأتي بالاختبار.
اختبار التاريخ 
من جانبه، أكد عبدالله محمود صيام الطالب في المسار الأدبي أن اختبار التاريخ جاء في مستوى الطالب المتوسط، موضحا أن معظم الطلبة غادروا اللجان بعد منتصف الوقت بقليل بعد أن تمكنوا من الإجابة على أسئلة الاختبار ومراجعتها.
وقال صيام إن أسئلة الاختبار تضمنت 10 أسئلة بالإضافة إلى 4 مقالية وجميعها كانت في مستوى الطلاب، مضيفا إن معظم الأسئلة كانت مباشرة وواضحة. وذكر أن الدروس الإثرائية وكذلك الاختبارات التجريبية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم قبيل الاختبارات كان لها أثر عظيم، حيث هيأت الطلاب للإجابة بسهولة على اختبار اليوم نظراً لتشابه المعايير ودرجة صعوبة الأسئلة. أيضا قال علي راشد المري الطالب في المسار الأدبي، إن اختبار التاريخ جاء سهلا جدا وأسئلته مباشرة دون أي غموض، الأمر الذي اعتاده الطلبة من مواد مثل التاريخ والجغرافيا، معتبرا أن تلك المواد تساعد كثيرا في تصحيح نتائج الطلبة.
وأضاف المري إن الطالب الذي استعد بشكل جيد للاختبار يحصد الدرجة النهائية متوقعا بأن يكون لدى معظم الطلبة العلامة الكاملة في اختبار هذا الفصل. وأشار إلى أن الاختبار التجريبي والمراجعات النهائية ساعدت في توضيح الشكل المتوقع للأسئلة، متمنيا بأن تسير الاختبارات المقبلة على نفس المنوال من السهولة.
اختبار التكنولوجيا 
بينما قال بدر صالح السالم الطالب في المسار التكنولوجي، إن أسئلة اختبار تكنولوجيا المعلومات جاءت واضحة وسهلة، مؤكدا أنها جاءت من الكتاب المدرسي، بالإضافة إلى أن الاختبار التجريبي ساعده كثيرا في الاستعداد جيدا للاختبار.
وأضاف السالم إن اختبار مادة تكنولوجيا المعلومات كان في متناول الطلاب الأمر الذي اعتاد عليه طلبة المسار التكنولوجي، متمنياً أن يحقق معدلات مرتفعة خلال الفصل الدراسي الأول.
وأكد أن مستوى الاختبارات للمسار التكنولوجي حتى الآن ممتازة ولم يواجه أي مشكلة في ذلك، والتي كانت جميعها في مستوى الطالب المتوسط.

_
_
  • العشاء

    7:43 م
...