

تُعقد ورشة عمل رفيعة المستوى على مدار 3 أيام للنساء القطريات اللائي يطمحن إلى تولي مناصب قيادية والمرشحات المتوقع خوضهن لانتخابات مجلس الشورى.
تنطلق الورشة عبر الإنترنت أيام 13 و14 و15 يونيو الحالي من الرابعة عصراً حتى الثامنة مساءً بتوقيت الدوحة.
وسوف تُعقد العديد من جلسات الورشة باللغة الإنجليزية بينما ستعقد جلسات أخرى باللغة العربية. وسيتم توفير الترجمة الشفوية عن بعد طوال فترة التدريب.
تأتي الورشة في إطار الشراكة بين بعثة الاتحاد الأوروبي لدى دولة الكويت ودولة قطر وكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة.
وتهدف ورشة العمل إلى تعزيز فهم القيادات النسائية الطموحة للعناصر الأساسية لخوض حملة انتخابية ناجحة، وتعزيز مهاراتهن العامة، وإنشاء منصة للتواصل بين القيادات السياسية النسائية من الاتحاد الأوروبي وقطر والمنطقة.
وسوف تضم قائمة المدربين سياسيين بارزين من الاتحاد الأوروبي، وخبراء في مجال الإعلام، ونشطاء، وشخصيات سياسية بارزة من قطر ودول المنطقة والشرق الأوسط. وفي نهاية ورشة العمل، سوف تُمنح شهادة إتمام الورشة لجميع المشاركات.
وقد أعدت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة هذا التدريب بهدف إرساء الأساس لتعزيز سبل إدارة الحملات السياسية، أو المبادرات التوعوية، أو تولي أدوار قيادية أخرى. وستغطي الجلسات عدة مجالات تعليمية تشمل تعزيز فهم الدستور القطري والتشريعات الوطنية المتعلقة بإدارة الحملات السياسية؛ وسبل إدارة الحملات الفعالة؛ والتعامل مع وسائل الإعلام بما في ذلك التدريب الإعلامي وطرق عقد المقابلات؛ والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل والإقناع وحشد الناخبين؛ وإتقان فن الخطابة؛ وتبادل الخبرات وبناء شبكة اتصالات سياسية نسائية.
وأوضحت الدكتورة أمل المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، الهدف من هذا التدريب رفيع المستوى، وقالت : «تحظى النساء القطريات بدعم قيادة بلدنا للذهاب بعيدًا في أي مجال، بما في ذلك القيادات المدنية والسياسية. وتعتزم جامعة حمد بن خليفة القيام بدورها ومنحهن الأساس التعليمي الهادف الذي يحتاجون إليه لتحمل هذه المسؤوليات.
وأضافت: نحن سعداء بشراكتنا مع بعثة الاتحاد الأوروبي ونشجع بشدة النساء القطريات على الاستفادة من هذا التدريب المناسب للسياق، الذي يركز على الممارسات الملموسة والمهارات اللازمة للتأثير في مستقبل قطر.»