الثلاثاء 3 ربيع الأول / 20 أكتوبر 2020
 / 
02:44 ص بتوقيت الدوحة

جامعة حمد تستضيف مدرسة تدريبية لتصميم الوضع الطبيعي لما بعد (كوفيد-19)

الدوحة قنا

السبت 06 يونيو 2020
معهد دراسات الترجمة ينظم دورات في 7 لغات للكبار والصغار
تستضيف جامعة حمد بن خليفة أول مدرسة تدريبية صيفية افتراضية في المنطقة، ترتكز على القدرات الشبابية، لتصميم الوضع الطبيعي لمرحلة ما بعد انتهاء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وذلك بالتعاون مع أكاديمية سوجلاب في تركيا ومعمل نوبوكس في المغرب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مكتب لبنان ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب.

وستوفر هذه المدرسة أو البرنامج التدريبي منصة افتراضية لتحفيز وتصميم الحلول المحتملة للوضع الطبيعي الجديد في مرحلة ما بعد انتهاء هذه الجائحة. بعد أن استقبلت أكثر من 1000 طلب تقديم من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط، وأوروبا، وآسيا، وأفريقيا، وقع الاختيار منهم على 111 طالبا وطالبة من 25 دولة للمشاركة في هذا البرنامج الذي يستمر حتى 25 يونيو الجاري.

وتساعد هذه المدرسة التدريبية، التي تشتمل على برامج تعليمية مباشرة، ومناقشات مفتوحة، ومجموعات عمل منفصلة، بالإضافة إلى بعض التسهيلات، المشاركين فيها على تقديم استجابات قائمة على التصميم لهذه التحديات حيث يكلف الطلاب بتصميم حل أولي لمشكلة محددة وطرح حلول إبداعية أثناء المشاركة في ورش عمل وندوات إلكترونية تتمحور حول التصميم، تستضيفها أكاديمية سوجلاب ومعمل نوبوكس لتعزيز قدراتهم الإبداعية. وذلك من خلال تعاون طلاب من مختلف التخصصات في العمل سويا خلال المراحل الأربع للمدرسة، وهي مرحلة الإلهام، وطرح الأفكار، وتنفيذها، وتبادلها.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور إفرين توك، الأستاذ المشارك والعميد المساعد للمبادرات الإبداعية بكلية الدراسات الإسلامية "رغم أن هذه فترة عصيبة، إلا أنها تتيح كذلك فرصا قد تمكن المجتمعات من التقدم معا. وخلال فصل الصيف الحالي، حددت جامعة حمد بن خليفة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، 12 هدفا من أهداف التنمية المستدامة المعرضة للخطر، والتي تتطلب نهجا سريعا وفعالا لإعادة تصميمها من أجل التعامل مع التغييرات المتنوعة التي تسببت جائحة كوفيد-19 في حدوثها".

وأضاف أن مدرسة تصميم الوضع الطبيعي لمرحلة ما بعد انتهاء جائحة (كوفيد-19) تؤكد أن الوضع الطبيعي الجديد يجب أن يمكن الشباب من استكشاف مواردهم ويشجعهم على السعي لاكتساب معارف جديدة، وهي فكرة تكتسب أهمية متزايدة، مشيرا إلى أن هذا البرنامج الصارم والصعب وضع تصورا جديدا للتعليم في العصر الحديث، ويهدف إلى ترسيخ العلاقة بين التنمية المستدامة والابتكار في عصر جديد.

وأوضح أن الأخطاء في الأنظمة، والتصدعات الأساسية التي تعترض طريق التقدم، يستدعي المسارعة لإحداث تغيير في الأنظمة المتبعة حاليا لتحسين حياة الأجيال القادمة، لافتا إلى أن البرامج المتخصصة، مثل برنامج تصميم الوضع الطبيعي لمرحلة ما بعد انتهاء جائحة (كوفيد-19)، يعمل على توفير منصة لطرح الحلول الجديدة، إلى جانب تعزيز المهارات الأساسية المطلوبة للقيادات الفاعلة في المستقبل، التي ستكون لديها القدرة والرغبة في إحداث تغيير للأفضل.

_
_
  • الفجر

    04:16 ص
...