

سؤال اليوم: يلجأ بعض الطلاب في مختلف المراحل التعليمية إلى الاستعانة بأشخاص لكتابة الأبحاث نيابة عنهم... فيدفعون مبلغاً من المال مقابل أن يقوم الشخص بعمل الأبحاث بدلاً عنهم... فهل يأثم الطالب عن ذلك؟ وهل يأثم الشخص الذي يقوم بعمل الأبحاث نيابة عن الطلاب؟ وفي بعض الأحيان يحصل الطالب على درجة علمية بناء على هذا البحث فيفتح له باب الوظيفة... فهل ما يحصل عليه من هذه الوظيفة حلال؟
ويجيب عن هذا السؤال فضيلة الدكتور فضل مراد -أستاذ الفقه وقضاياه المعاصرة بجامعة قطر- فيقول: ما يفعله بعض الطلاب من شراء الأبحاث منكر كبير، وقد جمع آثاماً وأوزاراً متعددة، منها الغش وهذا محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من غشّنا فليس منّا»، ومنها الزور وهو من الكبائر، فإن من يشتري الأبحاث وينسبها لنفسه داخل في قول الزور والعمل به.
وأضاف: كذلك الذي يعمل على هذه الأبحاث مثل الطالب، فهما شريكان في الإثم داخلان في جريمة الكذب والزور والغشّ والخداع والتدليس، والوظيفة التي حصل عليها بشهادة صنع أبحاثها غيره من الكسب الحرام والعياذ بالله.