

أكد الدكتور خالد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، أن فوز الجمعية بجائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي عن فئة مبادرات المؤسسات غير الربحية، وتسلمها من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، يُجسّد تقديرا رفيعا لجهود الجمعية ويشكل دافعا قويا لمواصلة رسالتها الإنسانية في خدمة المجتمع، كما يعزز من دور المؤسسات الاجتماعية في الارتقاء بأدائها وتحقيق أثر مستدام.
وأهدى هذا الإنجاز إلى جميع الداعمين والشركاء الذين أسهموا في مسيرة الجمعية، سواء في الحاضر أو الماضي، ومشيرا إلى أن هذا التقدير يضاعف من حجم المسؤولية ويحفّز الجمعية على مواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأضاف أن هذا التكريم من شأنه تعزيز روح التنافس نحو تقديم مبادرات مجتمعية نوعية، في إطار رؤية الجمعية المتمثلة في «مجتمع واعٍ بالسرطان وحياة أفضل للمصابين به»، والمنبثقة من رؤية قطر الوطنية 2030 التي تركز على تحقيق التنمية المستدامة، لاسيما الاستثمار في العنصر البشري. وأوضح أن الجمعية فازت بالجائزة عن منصة «وياكم» لدعم علاج مرضى السرطان، وهي عبارة عن تطبيق إلكتروني يسمح للمرضى بانجاز المعاملات اللازمة لحصولهم على الدعم المادي إلكترونياً دون الحاجة للحضور المباشر، الأمر الذي من شأنه التسهيل على المرضى وسرعة حصولهم على الدعم المادي اللازم ومن ثم العلاج بأسرع طريقة ممكنة.
واختتم بالتأكيد على أن الجمعية لا تقدم دعما ماليا مباشرا للأفراد، بل تتعاون مع المؤسسات الصحية من خلال سداد تكاليف العلاج مباشرة، سواء في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان للبالغين أو في سدرة للطب للأطفال، موضحًا أن خدمات الدعم تستهدف المقيمين داخل الدولة.