

قال السيد عبد العزيز إبراهيم آل إسحاق، الرئيس التنفيذي لجائزة «روضة» للتميّز في العمل الاجتماعي، إن الحفل يمثل تتويجًا لمسار وطني متكامل بُني على التقدير والتشجيع والتحفيز، ضمن منظومة تقييم ومعايير تحكيم دقيقة تضمن الشفافية والمصداقية.
وأضاف آل إسحاق بمناسبة تكريم الفائزين، أن الجائزة لا تستهدف فقط تكريم الفائزين، بل تسعى كذلك إلى الاحتفاء بالمبادرات الفائزة بوصفها نماذج متميزة في العمل الاجتماعي، بما يعكس أهداف الجائزة في تأصيل ثقافة العمل الاجتماعي، وتعزيز قيم المجتمع، وتشجيع مختلف الفئات على الريادة في تقديم العمل المجتمعي في دولة قطر..
وشهد الحفل تكريم الفائزين في فئاته الرئيسية، حيث فازت في فئة الأفراد مبادرة «الحرب والإعاقة، الرياضة والسلام» لصاحبتها الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني – رحمها الله – بـ«جائزة روضة»، فيما فازت مبادرة «رعاية وتمكين المبادرات القيمية ذات الأثر المجتمعي» للدكتورة بثينة عبدالله عبدالغني آل عبدالغني بـ«درع الإتقان».
وفي فئة الأسرة، فازت مبادرة «منصة أهالي التوحد» لصاحبها أسرة صالح بن ماجد الخليفي بـ«جائزة روضة»، فيما فازت مبادرة «رحلة الأمل والتحدي – قصة عائلة ملهمة» لصاحبها أسرة فهد ظافر عبدالهادي الأحبابي بـ(درع الإتقان).
وفي فئة المؤسسات غير الربحية، فازت مبادرة «منصة وياكم» المقدمة من الجمعية القطرية للسرطان بـ«جائزة روضة»، إلى جانب مشروع «سويًا» من خلال مدارس السَّلَم، التابعة لمؤسسة التعليم فوق الجميع، بينما فازت مبادرة «تحدي أجيال – صُنّاع الأثر» المقدمة من قطر الخيرية بـ«درع الإتقان»، وفازت مبادرة «البرنامج التأهيلي للمقبلين على الزواج» المقدمة من مركز الاستشارات العائلية (وفاق) بـ«شهادة تقدير».
أما في فئة القطاع الخاص، فقد فازت مبادرة «سيشور للاستدامة» المقدمة من مجموعة سيشور بـ«جائزة روضة»، وفازت مبادرة «ماراثون الدوحة من أريدُ» المقدمة من شركة أريدُ قطر بـ«درع الإتقان»، فيما فازت مبادرة «رفيق الخير» المقدمة من شركة رفيق الدرب للتجارة والخدمات والنقليات (تطبيق رفيق) بـ«شهادة تقدير».
ولتعكس الجائزة حجم العمل المؤسسي الذي سبق إعلان النتائج، شهدت الدورة الأولى رصد ما عدده (258) ترشيحًا لمبادرات اجتماعية، من خلال الخبراء المختصين، وفريق الرصد بالجائزة استقر منها (174) ترشيحًا بعد الفرز الأولي، بنسبة بقاء بلغت (67%).وتدرجت مراحل التقييم في الجائزة عبر مسار مهني واضح بدأ من الترشيح من خلال الخبراء المختصين والجهات ذات الصلة، ثم الفرز الأولي للترشيحات.