

قام سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد آل ثاني، وزير البيئية والتغير المناخي بزيارة مركز إكثار الحيوانات الفطرية بالشحانية، واطلع سعادته على سير العمل في قسم إكثار الأرانب البرية بالمركز والذي شهد ولادة أول أرنب بري في الأسر في المركز ضمن مجموعة من الأرانب البرية تم جلبها من المناطق المحمية بقطر.
وأكد سعادته أهمية إكثار الحيوانات الفطرية في الأسر وإعادتها إلى مواطنها الطبيعية معربا عن أن الوزارة تخطط لتوسيع برامج الإكثار لتشمل العديد من الحيوانات البرية المهددة بالانقراض، والاستعانة بالمختصين في المجال لتطوير عمل المركز وتوسيع برامج الإكثار في الأسر وإعادة إطلاق الحيوانات البرية في البيئة المحلية.
يهدف البرنامج إلى إعادة اكثار الأنواع الحيوانية البرية الصغيرة المهددة بالانقراض في البيئة القطرية وإعادة اطلاقها في مواطنها الأصلية، حيث شرعت الوزارة بوضع خطة للبرنامج والبدء في تنفيذها للحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض بالدولة، ومن ضمنها الثدييات الصغيرة.
وتبذل الوزارة جهودا حثيثة ومتواصلة لإعادة توطين الحيوانات البرية المهددة بالانقراض بالدولة في السنوات السابقة مثل المها العربي وغزال الريم والنعام.
وتكمن أهمية اكثار الارنب البري في كونه أحد الثدييات البرية المحلية التي تشكل جزءا من الحياة البرية القطرية، والتي تقلصت أعدادها وأصبحت مهددة بالانقراض بسبب العوامل الطبيعية والأنشطة البشرية.
لذلك قامت الوزارة بالعمل على مشروع إعادة إكثارها من خلال تجهيز موقع في مركز اكثار الحياة الفطرية لتكون النواة الأولى لبدء البرنامج، وقد رصدت أول حالة تكاثر طبيعي في المركز وهي بحالة جيدة وتتم مراقبتها ورصد حالتها الصحية من قبل المختصين بالمركز.
وتولي الوزارة ضمن خططها الاستراتيجية أهمية بالغة لتنمية واكثار الحياة الفطرية في البيئة المحلية للدولة، وتؤكد الوزارة سعيها من خلال خططها المستقبلية إلى زيادة هذا الدور الهام بزيادة مشاريع الاكثار وتوسيع برامجها لتشمل كافة الحيوانات البرية المهددة بالانقراض.