

بدأ محمد خالد المري، الطالب بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، حفظ القرآن الكريم في عمر صغير، حينما كان في الصف الرابع الابتدائي، بعمر أقل من 11 عاما، وشارك خلال هذه الفترة في المسابقات المدرسية، وكان يحصل على «ممتاز» في هذه المسابقات.
وقال محمد: أنوي، بمشيئة الله، استكمال حفظ القرآن الكريم، فحفظ كتاب الله لم يؤثر سلباً بأي صورة على مسيرتي الدراسية، بل على العكس تماماً، فالقرآن يطور مهارات الحفظ لدى الطالب، فضلاً عن توفيق رب العالمين الذي يلازم حفاظ القرآن الكريم، فمن يحفظ القرآن يسهل له الله سبحانه وتعالى كل شيء، فلم أواجه أي ضغوط من أي نوع طوال حفظي للقرآن.
وأضاف: القرآن له تأثير كبير على تعاملات من يحفظه، فالالتزام بأوامر القرآن الكريم يعطينا شخصية قوية ويربي الشخص إضافة إلى تربية أهله، ويمنحه الأخلاق الحميدة التي ينشد أن يتمتع بها، فضلاً عن سعة العلم، فإن جادلني شخص أستطيع الرد عليه بما جاء في كتاب الله، لأقنعه وأنصحه بالكلمة الطيبة.
وأوضح أن حفظ القرآن الكريم، وإن كان صعبا في بدايته، لكن مع الوقت يكون أيسر وأيسر، إن حرص الشخص على التمسك بما جاء فيه وبما يحفظه.