

شاركت المهندسة جواهر السليطي -مهندس صناعي بإدارة تدوير ومعالجة النفايات بوزارة البلدية والبيئة- في فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، وقدمت عرضاً تقديمياً ضمن محور «التكامل بين القطاعين العام والخاص» تناولت فيه أهمية الشراكة بين الطرفين في تقليل الأعباء المالية على الدولة، وتشجيع شركات القطاع الخاص للدخول في قطاع الاستثمار.
وأكدت السليطي الثقة بقدرة القطاع الخاص على القيام بدوره كشريك فعّال في التنمية الاقتصاديّة الوطنية.
وتطرقت إلى عدة محاور شملت أهدافاً استراتيجية التنمية الوطنية 2018 – 2022، التي تهدف لتحقيـق تطلعـات رؤية قطـر الوطنيـة 2030، التـي تسعى بدورهـا لتحويـل قطـر إلـى دولـة متقدمـة خالية من النفايات من خلال إعادة تدوير نسبة 15 % من النفايات المتولدة بنهاية العام 2022، وزيادة نسبة استخدام المواد المعاد تدويرها بنسبة 20 % من إجمالي النفايات بنهاية 2022م. وتشجيع ودعم القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع إعادة تدوير النفايات بمختلف أنواعها، وبناء مجتمع لديه الوعي البيئي الكافي الذي يدعم الحفاظ على الاستدامة البيئية.
وأوضحت أن الدولة أنشأت الدولة منطقة مخصصة للاستثمار في مجال التدوير، وهي منطقة العفجة للصناعات التدويرية بمنطقة مسيعيد الصناعية.
وأشارت إلى أن المجموع الكلي للأراضي 99 قطعة، وتم تخصيص 53 قطعة للنشاطات التدويرية، موضحة أنه تم اختيار المنطقة بسبب قربها من شبكة الطرق الرئيسية وقابليتها للتوسع، وقربها من مركز معالجة النفايات؛ إذ يسهل الحصول على المواد الأولية لعملية التدوير. كما شرحت النشاطات المسموح بمزاولتها في أراضي العفجة للصناعات التدويرية.
واستعرضت المهندسة جواهر السليطي آخر الإحصائيات للمصانع المخصصة في منطقة العفجة.
وأوضحت المستندات المطلوبة للحصول على أرض، وخطوات التقديم على أرض في منطقة العفجة من خلال موقع النافذة الواحدة - وزارة التجارة والصناعة.