قوات «الوفاق» الليبية تحرز تقدماً
في محيط طرابلس
موضوعات العدد الورقي
06 أبريل 2020 , 01:47ص
الاناضول
أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، الأحد، إحراز قواتها تقدماً على محوري عين زارة ووادي الربيع جنوبي طرابلس، إثر عملية عسكرية ضد ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
ويأتي تجدد الاشتباكات بين الجانبين بعد هدوء استمر يومين. وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، مصطفى المجعي، للأناضول، إن قوات الحكومة بدأت بالهجوم في محوري عين زارة ووادي الربيع، وإنها تحرز تقدمات مهمة.
وأضاف المجعي: «الاشتباكات لا تزال مستمرة»، مشيراً إلى أن «حي أبوسليم شهد سقوط عدة قذائف أطلقتها ميليشيات حفتر، وأسفرت عن خسائر في ممتلكات المواطنين».
وتعاني ليبيا، منذ سنوات، صراعاً مسلحاً، حيث تنازع ميليشيات حفتر الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.
وعلى الجانب الآخر، أعلنت الحكومة الليبية، أن ميليشيات خليفة حفتر «أمطرت» عددا من الأحياء المكتظة بالسكان في العاصمة طرابلس، بصواريخ وقذائف هاون.
جاء ذلك في بيان نشرته «عملية بركان الغضب»، التابعة لقوات حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا على «فيسبوك».
وقالت القوات إن «ميليشيات حفتر أمطرت عددا من أحياء بلدية أبوسليم المكتظة بالسكان في طرابلس، بصواريخ وقذائف هاون».
وأضافت أن الاستهداف «تسبب في دمار عدد من المنازل والسيارات وأضرار كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة».
وفي سياق متصل، طالب المتحدث باسم قوات الوفاق محمد قنونو في الذكرى الأولى لهجوم «حفتر» على طرابلس، المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته، من خلال ملاحقة الدول الداعمة له، و»الكف عن تجاهل خروقاته للقوانين وحقوق الإنسان، والكفّ عن التعامل معه، باعتباره طرفاً شرعياً في صراع سياسي».
والسبت، جددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، مناشدتها جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية، وتفعيل الهدنة الإنسانية فوراً، لإتاحة المجال للسلطات من أجل التصدي لخطر كورونا، حيث سجّلت ليبيا 18 إصابة بالفيروس.
وأضافت البعثة الأممية، في بيان، أن هجوم ميليشيات حفتر على طرابلس، تسبب بمقتل 356 مدنياً، وإصابة 329 آخرين حتى مارس الماضي، فضلاً عن الأضرار المادية.