«الابتكار في المجالات الهندسية» محور «مجلس المبتكرين» الخامس بـ«العلمي»
ثقافة وفنون
06 أبريل 2016 , 01:20ص
الدوحة - العرب
نظم النادي العلمي القطري "مجلس المبتكرين" الخامس تحت عنوان "الابتكار في المجالات الهندسية"، ضمن اللقاء الشهري الذي يعقد آخر ثلاثاء من كل شهر لمناقشة أحد المواضيع التي تهم المبتكرين. وحل الدكتور أيمن أربد أستاذ مساعد بقسم علوم وهندسة الحاسب في كلية الهندسة بجامعة قطر ضيفاً ومتحدثاً خلال المجلس، مع المهندس علي الدوس خريج كلية الهندسة جامعة قطر قسم هندسة الحاسب، بينما كان المهندس أحمد السلامة رئيس مركز البرمجيات بالنادي العلمي القطري راعياً للمجلس، بحضور عدد من المبتكرين وأعضاء النادي.
في بداية المجلس تحدث الدكتور أيمن أربد عن بعض المفاهيم المتعلقة بالابتكار في مجال الهندسة، حيث أكد أن الابتكار يعني إيجاد شيء جديد لم يسبق استحداثه من قبل، أو تطوير شيء موجود أصلاً من خلال إعادة تصنيعه وهيكلته بطريقة جديدة ومختلفة تماماً عن القديمة.
و تحدث أيضاً د.أيمن أربد عن التقنية مؤكداً أنها المسؤولة عن تحويل النظريات والعلوم إلى تطبيقات لحل المشاكل؛ حيث تعتبر التقنية مهمة لأنها تستخدم في جميع مجالات الحياة العملية.
ووجَّه د.أيمن نصيحة للشباب المبتكرين بضرورة حصولهم على شهادة البكالوريوس في الهندسة لتعزيز قدراتهم العلمية التي تؤهلهم لابتكار؛مؤكداً أن فرصة الشباب الآن كبيرة في التعلم والابتكار لما تشهده دولة قطر من طفرة في التعليم وتوفير إمكانات كبيرة في مجالات الهندسة والعلوم التطبيقية. مضيفاً أن جامعة قطر الآن تمتلك منصة ضخمة للابتكار لما توفره من عدد من الدبلومات والكورسات الخاصة بالهندسة والابتكار، بالإضافة إلى المسابقات المعنية بمجال الابتكار التي تشارك فيها الجامعة باستمرار، مؤكداً أن النادي العلمي سيكون له دور كبيرفي إخراج نماذج مشرفة من الشباب المبتكرين والقادرين على تغيير واقع البحث العلمي والتكنولوجيا في قطر.
بدوره قال المهندس علي الدوس: إن لديه عددا من التجارب المتعلقة بالابتكار، من خلال مشاركته في عدد من مسابقات الابتكار مثل مسابقة "imagine cup 2015"، وأهله لنهائيات مسابقة "تحدي 22"، لافتاً إلى أن هذه التجارب أثقلت من مهاراته في الابتكار والتفكير والتطبيق بشكل كبير نظراً لاحتكاكه بمبتكرين من جميع أنحاء العالم والاستفادة من الخبراء العالميين في هذا المجال.
وأضاف أنه استطاع الحصول على منحة بحثية لاستكمال مشروعه الخاصة بكأس العالم 2022 الذي سيقام في قطر، وهو عبارة عن إتاحة المشاهدة الحية لمباريات كأس العالم من أي مكان بتقنية جديدة تجعل المشاهد يشعر كأنه يشاهد المباراة من المدرجات، مشيراً إلى أن الفكرة الآن في مرحلة التطوير وسيتم عرضها في أحد معارض الابتكار العالمية.