دراسة لتأثير العوامل الجينية على صحة الحوامل والأجنة
محليات
06 أبريل 2015 , 02:54ص
الدوحة - العرب
أعلن المجلس الأعلى للصحة، أنه بصدد إعداد دراسة مطولة، عن تأثير العوامل الجينية والبيولوجية والعادات الغذائية والرضاعة الطبيعية وعوامل التلوث البيئية والإصابة بالأمراض الانتقالية «الفيروسية والبكتيرية»، وغير الانتقالية «السكري والسمنة والأرق وضغط الدم والأمراض النفسية والربو وأمراض الرئة» التي تتعرض لها الأم خلال فترة الحمل، وتؤثر بصورة كبيرة على تطور نمو الجنين، وتؤدى أحياناً إلى السقط الجنيني والولادة المبكرة ونقص الوزن عند الولادة، إضافة إلى نوعية الأمراض التي قد يصاب بها الطفل في المستقبل.
وقال الدكتور فالح محمد حسين، مساعد الأمين العام لشؤون السياسات بالمجلس الأعلى للصحة، أن الدراسة تخدم أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة. وعلى ضوء مخرجات الدراسة وبالتعاون مع مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، سيتم وضع استراتيجيات تعزيز وتطوير برامج الوقاية الأولية والمبادئ التوجيهية لتحسين صحة الإنجاب والطفولة المبكرة بالدولة.
تستمر الدراسة خمس سنوات وتعتبر الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وتأتي لتلبية الهدف الوطني بدراسة سبل تحسين صحة الإنجاب في الدولة. ومن خلال الدراسة سيتم استقطاب ومتابعة عدد كبير من السيدات الحوامل في مراكز الرعاية الصحية الأولية. وتتضمن الدراسة الحصول على العينات البيولوجية في مواعيد محددة خلال فترة الحمل وبعدها. وسيتم تحليل العينات بأدوات التكنولوجيا المتعلقة بتقنية الأوميكس مثل «أوميكس الجينات والبروتينات والعلامات الحيوية للاستجابة» كما سيتم تفعيل أساليب حديثة تتضمن تقنيات نظم الاستشعار عن بعد القائمة على نظم المعلومات الجغرافية. وسيتم تقييم المخاطر البيئية والبيولوجية بالأدوات الإحصائية إضافة إلى ربط منهجيات حدوث المرض بالمعلومات الحيوية التي تتوصل لها الدراسة.
تتضمن خطط تنفيذ الدراسة التعاون بين المجلس الأعلى للصحة، ممثلاً في إدارة البحوث الطبية، ومراكز البحوث في الدولة مثل فريق البحث بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية و «قطر بيوبنك» وكلية طب وايل كورنيل في قطر، ومركز السدرة للطب والبحوث، ومؤسسة حمد الطبية، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ومختبر مكافحة المنشطات، ومعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، وجامعة قطر، بالإضافة إلى مركز كرال الإسباني. وقد تم تبادل مذكرات التفاهم بين المجلس الأعلى للصحة ومؤسسات البحث المختلفة، للعمل معا لإجراء الدراسة.