د. الطلحة: الشكر يديم النعم
الصفحات المتخصصة
06 أبريل 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
نصح الشيخ الدكتور إبراهيم الطلحة بالمداومة على شكر المنعم طمعا في دوام النعم، في محاضرة بعنوان «بالشكر تدوم النعم»، ألقاها بخيمة الوكرة الدعوية التابعة لفرع الوكرة بـ «عيد الخيرية».
وتحدث عن نعم الله الجليلة على مجتمعنا وبلادنا، مشيراً إلى أنه سبحانه أنعم علينا بنعم عظيمة من أهمها نعمة الأمن ونعمة الصحة، وكذا نعمة سعة الرزق، فضلا عن نعم كثيرة يعجز الإنسان عن حصرها كما جاء في قول الله تعالى: «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار».
وذكر حديث النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): «من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا»، داعيا لحمد الله على النعم التي تحيطنا من كل جانب.. قال: نحن نعيش في خير وأمن على أنفسنا وأهلينا وممتلكاتنا بينما كثير من الدول والمجتمعات يعيشون في مأساة لا يعلم بها إلى الله، حيث إننا نموت سمنة وهم يموتون جوعاً ومع ذلك نحن نغفل عن شكر الله على هذه النعم العظيمة، ولذا يجب علينا شكر الله على نعمه العظيمة وآلائه الجليلة فبالشكر تدوم النعم، قال تعالى «وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد».
وذكر الشيخ الطلحة مواقف لبعض المرضى في المستشفيات الذين لا يتحرك من أعضائهم شيء ولا يفارقون سرير المستشفى أبداً، بينما نحن نذهب ونتحرك ونأكل ونشرب ما نحب ونشتهي، إنما هم حتى في دخولهم إلى الحمام لا بد من مرافق لهم يقوم على حوائجهم، ولذا قيل «الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى»، فعلى كل صحيح أن يحمد الله الذي فضله على كثير من خلقه.
وتحدث الدكتور الطلحة عن أحوال بعض الدول الفقيرة التي زارها وكيف يعانون في حياتهم اليومية فمنهم من لا يجدون المسكن الواسع ولا المركب الرفيه ومع ذلك متمسكون في دينهم شاكرين الله على كل حال.
وفي ختام كلمته أكد الشيخ إبراهيم الطلحة أن ما يصيب العبد من نعمة فهي اختبار وما يصيبه من فقر فهو ابتلاء والمسلم كل أمره عليه خير، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سرّاء شكر، فكان خيراً له، وإن أصابته ضرّاء صبر، فكان خيراً له».