الكويت تتمسك بحق الدفاع عن النفس وتنفي وقوع حوادث بحرية

alarab
حول العالم 06 مارس 2026 , 01:23ص
الكويت - قنا - العرب

جددت الكويت إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، محذرة من تداعياتها الخطيرة على أمن الملاحة البحرية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.
وصرح وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي الذي عقد اليوم لبحث تطورات الأزمة، بأن التهديد الإيراني لأمن الملاحة وحركة السفن يمتد تأثيره ليطال أمن الطاقة العالمي واستقرار الاقتصاد الدولي واستدامة سلاسل الإمداد. 
وأكد الوزير إدانة الكويت للهجمات الإيرانية التي وقعت خلال الأيام الماضية، معتبراً إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد ودول المجلس، وخرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد الشيخ جراح على تمسك الكويت بحقها في الدفاع عن النفس استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.  وأشار إلى أن أمن دول مجلس التعاون لا يتجزأ، وأن أي مساس بسيادة أي دولة عضو يُعد مساساً مباشراً بالأمن الخليجي الجماعي.
في سياق متصل، نفت وزارة الداخلية الكويتية ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وقوع حادث قبالة ميناء مبارك الكبير.  وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الواقعة المشار إليها حدثت خارج المياه الإقليمية لدولة الكويت، وتبعد بما لا يقل عن 60 كيلومتراً عن الميناء، مؤكدة أن المعلومات المتداولة غير صحيحة. ودعت الوزارة الجميع إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، في ظل التوترات الإقليمية التي تشهد انتشاراً واسعاً للشائعات. وعلى الصعيد التقني، أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية الانتهاء من إصلاح عدد من خطوط نقل الطاقة الكهربائية التي تضررت جراء سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض طائرات مسيرة إيرانية.
وقالت المتحدث الرسمي باسم الوزارة المهندسة فاطمة جوهر حياة إن معظم الخطوط الهوائية المتضررة أعيدت إلى الخدمة، حيث تم إصلاح 5 خطوط من أصل 9 وفق أعلى المعايير الفنية وإجراءات السلامة، بعد استكمال الفحوصات والتقييمات اللازمة. 
وأكدت أن المنظومة الكهربائية مستقرة وتعمل بكفاءة، مع استمرار الجهود لتعزيز جاهزيتها وحماية أمن الطاقة في البلاد.