

أعلن ميناء الدوحة القديم أمس، عن استضافة وتنظيم النسخة الأولى من معرض قطر للقوارب 2024 خلال الفترة من 6 إلى 9 نوفمبر المقبل، بهدف دعم وإثراء القطاعات البحرية والصناعات التجارية، وتعزيز النمو الاقتصادي ودعم السياحة بالدولة من خلال تقديم أفضل الابتكارات البحرية والفعاليات الترفيهية.
كما كشف ميناء الدوحة القديم خلال حفل الإعلان عن فعاليات المعرض، عن شراكته التعاونية مع شركة خدمات الخليج البحرية، لاستضافة هذا الحدث والذي يضم علامات تجارية وأحواضا وشركات محلية وإقليمية ودولية لبناء السفن، متوقعا أن يستقبل المعرض أكثر من 20 ألف زائر و495 مشاركا بعلامات تجارية متنوعة.
وتستعد الدولة من خلال تنظيم فعاليات النسخة الأولى من معرض قطر للقوارب 2024 إلى تسليط الضوء على أسلوب الابتكار في هذا القطاع البحري وفي مجال اليخوت، بمشاركة علامات تجارية وأحواض وشركات محلية وإقليمية ودولية لبناء السفن، كما يستقطب أصحاب القوارب وهواة القطاع البحري على المستوى المحلي والدولي.
العلامات التجارية
ويقدم المعرض مجموعة من العلامات التجارية لليخوت وأحواض بناء السفن المشهورة عالميا، والتي تستعرض أحدث الخدمات والإكسسوارات البحرية، بالإضافة إلى السفن واليخوت، ومزيجا مختارا من العلامات التجارية لأسلوب الحياة المقترن بعالم اليخوت والرياضات المائية وفرص البيع بالتجزئة في القطاع البحري، علاوة على توافر خدمات الأطعمة والترفيه المتنوعة والأنشطة المتميزة المصممة لهذا الحدث.
ومن المتوقع أن يضم المعرض 95 قاربا وزورقا على اليابسة وفي المياه ضمن فعاليات غير مسبوقة، تحتفي بالقطاع البحري ورفاهيته في الدوحة، ويحظى المعرض بدعم من وزارة المواصلات كشريك استراتيجي، وقطر للسياحة كشريك الوجهة، وقنوات الكأس كشريك إعلامي، ومواني قطر كراع ذهبي، وكيو تيرمينلز بصفتها راعيا فضيا.
استراتيجية طويلة الأمد
وقال السيد محمد الملا الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم، نسعى منذ افتتاح ميناء الدوحة القديم لوضع استراتيجية طويلة الأمد تدعم القطاع السياحي في الدولة بشكل عام، وقطاع السياحة البحرية بشكل خاص، وذلك من خلال تسخير كافة الجهود لتنفيذ المخططات والمرافق التي تسهم في جذب الزوار من الداخل واستقطاب السياح من الخارج عن طريق السفن السياحية العملاقة أو اليخوت الزائرة وتضمين احتياجاتهم خلال مرحلة إعادة تطوير الميناء بتوفير كافة الخدمات اللوجستية والبنية التحتية المطلوبة وتحويله إلى موقع سياحي بعد أن كان موقعا هاما في خارطة التجارة والشحن البحري سابقا باعتباره نافذة قطر البحرية الأولى منذ خمسينيات القرن الماضي.
تعزيز مكانة الميناء
وأضاف الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم في كلمته خلال فعاليات حفل الافتتاح الرسمي، إيمانا منا بأهمية ذلك التطوير خصوصا بعد نجاح التجربة المميزة خلال فترة استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حيث حظي الميناء بتجربة غير مسبوقة بتسجيل دخول ما يزيد عن 60 يختا عالميا بعضها يصل إلى 130 مترا في وقت واحد، كما تم استحداث آلية تسجيل دخول اليخوت الزائرة بالعمل والتعاون مع جميع الشركاء المعنين في الدولة بهدف رفع مستوى تجربة الدخول والتي لاقت استحسان جميع الزوار في تلك الفترة، مشيرا إلى أنه ومنذ ذلك الحين تم العمل على تعزيز مكانة الميناء كمعلم سياحي بارز في قلب مدينة الدوحة.
وجهة سياحية رائدة
ومضى قائلا «نطمح لجعله واحدا من أهم وجهات السياحة البحرية في منطقة الشرق الأوسط، كما نسعى جاهدين لترسيخ مكانتنا كوجهة رائدة في استضافة وإقامة الفعاليات البحرية الكبرى، وجعلها محط أنظار العالم ضمن رزنامة الفعاليات العالمية، مضيفا «يعد المعرض علامة فارقة استراتيجية تتماشى مع الرؤية الوطنية طويلة المدى لميناء الدوحة القديم، وهي انعكاس لجهودنا وأهمية شراكات التعاون المثمرة المقامة بين مختلف أصحاب المصلحة لدفع النمو الاقتصادي وتعزيز جاذبية السياحة في الدولة».