شبح الإقالة يطارد مدرب ميلان أمام فيرونا

alarab
رياضة 06 مارس 2015 , 07:22ص
تحوم الكثير من الشكوك حول استمرار المدرب فيليبو إنزاجي مع فريقه الحالي ميلان، كما أن مباراة الفريق المقبلة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم في مواجهة فيرونا غداً السبت اعتبرها البعض فرصته الأخيرة للاستمرار في مهمته التدريبية الأولى على المستوى الأول.
وتماماً كما تحدث من قبل تحول ميلان الذي كان في السابق من أبرز القوى على مستوى الكرة الإيطالية وحتى الأوروبية إلى مجموعة من المشكلات والأزمات والإصابات والفشل فيما يسعى المدرب للخروج بالفريق من كل ذلك.
فقد انضم فرناندو توريس إلى ميلان ثم رحل بعد أن أحرز هدفاً وحيداً خلال 4 أشهر ونجح المهاجمان أليسيو تشيرشي وماتيا ديسترو في إحراز هدف واحد منذ الانضمام لميلان في يناير الماضي.
ومرتين زار أدريانو جالياني الرئيس التنفيذي لميلان الذي يحظى بثقة رئيس النادي سيليفو برلسكوني مركز تدريب الفريق خلال الأسبوع الأخير وهو ما اعتبرته وسائل إعلام إيطالية مقدمة لأزمة أخرى تلوح في الأفق.
وقالت صحيفة جازيتا ديلو سبورت إن جالياني يشعر بقلق خاص بسبب تفشي الإصابات في الفريق وهي مشكلة عانى منها بطل أوروبا 7 مرات في المواسم الثلاثة الأخيرة.
وسيغيب عن لقاء السبت المقبل لاعبا الوسط نايجل دي يونج وريكاردو مونتوليفو اللذان انضما إلى قائمة الإصابات الطويلة التي تضم بالفعل كلا من عادل رامي وكريستيان زاباتا وأنياتسيو أباتي وماتيا دي شيليو وبابولو أرميرو وكريستان زاكاردو.
وحتى إذا نجا إنزاجي من الإقالة يوم السبت فإن وسائل إعلام إيطالية باتت تتكهن بمن سيخلفه على رأس الجهاز الفني لميلان في نهاية الموسم وتضمنت قائمة التكهنات كلا من يورجن كلوب مدرب بروسيا دورتموند الألماني وفينشنزو مونتيلا مدرب فيورنتينا الإيطالي.
وتراجع ميلان الذي احتل المركز الثامن في الموسم الماضي إلى تقاسم المركز العاشر في القائمة بعد تعادله من دون أهداف مع كييفو المتعثر في الجولة الماضية.
ويبقى التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيداً عن متناول ميلان الذي يسعى بشق الأنفس للحصول على مكان في الدوري الأوروبي الأقل درجة في الوقت الراهن.
وبهذا فإن إنزاجي بات يواجه نفس المعضلة التي واجهها سلفاه ماسيميليانو اليجري وكلارينس سيدورف اللذان كانا ضحية لسقف توقعات كبيرة وتشكيلة متواضعة قبل الاستغناء عنهما.
وفي يناير الماضي اتهم مشجعو الفريق جالياني بالمسؤولية عن فشل الفريق.
وقال المشجعون في بيان «إنزاجي هو في الواقع مجرد مدرب آخر لديه فريق متدني المستوى يقدم وكأنه أفضل فريق في العالم.. مهندس الفريق.. هو الرئيس التنفيذي الذي يعمل من دون وجود مشروع (للنادي) وهو يدفع رواتب هائلة للاعبين مشكوك في قيمتهم أو حتى يهدر ميزانية التعاقدات التي يحصل عليها على صفقات مروعة».