قطر والسعودية تؤكدان على تعزيز وتوطيد علاقات التعاون

alarab
قطر اليوم 06 مارس 2013 , 12:00ص
الدوحة - قنا
صدر عن الاجتماع الرابع لمجلس التنسيق القطري السعودي المشترك الذي عقد أمس الأول في الدوحة برئاسة سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين رئيس الجانب القطري في المجلس وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية رئيس الجانب السعودي في المجلس البيان المشترك التالي: في جو سادته روح المودة والإخاء الذي يجسد العلاقات الأخوية المتميزة بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية وشعبيهما الشقيقين، وفي ظل ما يربط بينهما من مصير مشترك ووحدة الهدف والمصالح. واسترشادا بالتوجيهات السامية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق القطري السعودي وأخويهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق القطري السعودي. كما أشادا بالجهود التي بذلها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمهما الله- في هذا المجال، بالعمل على تطوير وتنمية العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين، وترسيخها بما يعزز أواصر الأخوة المتميزة بين الشعبين الشقيقين. وتحقيقا لأهداف المجلس المتمثلة بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والمالية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والإعلامية، وغيرها من المجالات الأخرى التي تقتضيها مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين. وتلبية لدعوة كريمة من سمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني ولي العهد الأمين رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق، قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق، بزيارة رسمية إلى دولة قطر يومي 22- 23 ربيع الآخر 1434هـ الموافق 4- 5 مارس 2013 م، يرافقه وفد رفيع المستوى. وقد عقد المجلس خلالها دورته الرابعة في مدينة الدوحة، حيث ترأس سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين الجانب القطري بمجلس التنسيق القطري السعودي، وبمشاركة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية نائب رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق، وترأس صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الجانب السعودي بمجلس التنسيق القطري السعودي، وبمشاركة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية نائب رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق. وشارك من الجانب القطري كل من: 1 - سعادة السيد/ يوسف حسين كمال. وزير الاقتصاد والمالية. 2 - سعادة الشيخ/ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني. وزير الدولة للشؤون الداخلية. 3 - سعادة الدكتور/ محمد بن صالح السادة. وزير الطاقة والصناعة. 4 - سعادة الشيخ/ جاسم بن عبدالعزيز آل ثاني. وزير الأعمال والتجارة. 5 - سعادة الدكتور/ خالد بن محمد العطية. وزير الدولة للشؤون الخارجية. 6 - سعادة الشيخ/ خالد بن خليفة آل ثاني. مدير مكتب سمو ولي العهد. 7 - سعادة السيد/ علي بن فهد الهاجري. مساعد الوزير للشؤون الخارجية. 8 - سعادة السيد/ عبدالله بن عيد السليطي. مدير مكتب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. 9 - سعادة السيد/ علي بن عبدالله آل محمود. سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية. 10 - سعادة السيد/ يوسف بن عيسى الجابر. منسق الجانب القطري بمجلس التنسيق. كما شارك من الجانب السعودي كل من: 1 - صاحب السمو الملكي الأميرعبد العزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز. نائب وزير الخارجية. 2 - صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. رئيس ديوان سمو ولي العهد والمستشار الخاص لسموه. 3 - معالي الدكتور/ مساعد بن محمد العيبان. وزير الدولة عضو مجلس الوزراء. 4 - معالي الدكتور/ إبراهيم بن عبدالعزيز العساف. وزير المالية. 5 - معالي الدكتور/ عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة. وزير الثقافة والإعلام. 6 - معالي الدكتور/ توفيق بن فوزان الربيعة. وزير التجارة والصناعة. 7 - معالي الدكتور نزار بن عبيد مدني. وزير الدولة للشؤون الخارجية. 8 - سعادة الأستاذ/ محمد بن عبدالله العميل. أمين الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري. 9 - سعادة الدكتور/ هندي بن نايف بن حميد. القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية بالدوحة. وقد أبلغ صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي القطري سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، وتمنياته له بموفور الصحة والسعادة ولدولة قطر وشعبها مزيدا من التقدم والازدهار والرخاء. كما أبدى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين شكر حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وتقديره على ما أبداه من مشاعر أخوية كريمة، وأبدى -حفظه الله- تمنياته للمملكة العربية السعودية وشعبها باستمرار التقدم والازدهار. وخلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الرابعة لمجلس التنسيق القطري السعودي، أكد الجانبان في كلمتي سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي العهد الأمين، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على حرص القيادتين في البلدين على تعزيز وتوطيد علاقات التعاون المشترك بينهما في كافة المجالات، وعبرا عن ارتياحهما لما تحقق من خطوات بناءة، أسهمت في تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين. كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات، وعبرا عن ارتياحهما حيال ما تم التوصل إليه من إنجازات ونتائج إيجابية تم التوصل إليها خلال اجتماع الدورة الثالثة لمجلس التنسيق، وأكدا حرصهما على تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين. وقد تم بحث أوجه التعاون الثنائي بين الجهات المعنية في البلدين الشقيقين في عدد من المجالات على النحو التالي: أولاً: التعاون في المجال السياسي والدبلوماسي انطلاقا من الأهداف والغايات التي نص عليها محضر إنشاء مجلس التنسيق القطري السعودي بالتعاون والتنسيق السياسي في كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون الدبلوماسي والقنصلي في علاقات البلدين مع الدول الأخرى. التأكيد على أن التحديات التي تواجهها المنطقة تحتم تعميق نهج التشاور السياسي وتعزيز تبادل الآراء حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية بهدف الوصول لرؤية مشتركة حيال التعامل مع هذه التحديات، وبما يحقق مصالح بلدينا وشعبينا الشقيقين ويعود بالنفع -بمشيئة الله تعالى- على دول مجلس التعاون وعلى أمتينا الإسلامية والعربية، والتنويه بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- في الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد. وكذلك الإشادة بمبادرته -حفظه الله- في مجال الحوار بين الأديان وافتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان، والثقافات في العاصمة النمساوية (فيينا) بتاريخ 12/1/ 1434 هـ، الموافق 26/11/2012 م، وما يمثله هذا الحدث من حرص المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعالم الإسلامي على الحوار مع الآخر بشكل حضاري وإنساني. والترحيب بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه في الدوحة بتاريخ 11/11/2012 م، والذي نتج عنه كون الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هو الممثل الشرعي للشعب السوري الشقيق. والترحيب بالتوقيع على محضر تبادل وثائق التصديق على اتفاقية التعاون الدبلوماسي والقنصلي بين البلدين وملحقها التنفيذي. ثانياً: التعاون في المجال العسكري أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون العسكري بين البلدين، وأكدا على استمرار التعاون في هذا المجال وتعزيز تعاون المعلومات والزيارات والدورات والاستفادة من الخبرات في المجالات التخصصية. التأكيد على أن أوجه التعاون العسكري بين البلدين تتم حسب الخطط الزمنية المعدة، وتسير وفقا لمنظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعززه اتفاقيات التعاون المشترك لدول المجلس التي وقعت في مملكة البحرين بتاريخ 4 شوال 1421هـ الموافق 20 ديسمبر 2000م، وأن التعاون في مجال التدريب والدورات والزيارات قائم ومستمر ويسير على أحسن وجه. ثالثاً: التعاون في المجال الأمني التأكيد على تعزيز وتوثيق آليات التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية في البلدين الشقيقين بما يخدم أمنهما واستقرار المنطقة بشكل عام، وتعزيز الجهود القائمة في هذا الشأن، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية وغيرها من الأمور والقضايا الأمنية التي تستدعي التنسيق. الترحيب بالتوقيع على اتفاق في مجال تنظيم سلطات الحدود واتفاق في مجال مكافحة الجريمة بين البلدين، وكذلك التوقيع على محضر تبادل وثائق التصديق على اتفاقية التعاون في مجال الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية وتهريبها بين البلدين، واستمرار الفريق المشكل من المختصين بوزارتي الداخلية في البلدين بالتباحث بشأن مشاريع اتفاقات التعاون ذات الاختصاص. رابعاً: التعاون في المجال الاقتصادي والمالي والاستثماري استعرض الجانبان أوجه التعاون المالي والاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وما تم اتخاذه من خطوات تعزز هذا التعاون، واتفقا على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المختصة في البلدين. والترحيب بالزيارات واللقاءات التي تمت بين أجهزة الضرائب والزكاة والجمارك في البلدين، ما كان له بالغ الأثر في تبادل الخبرات وتوسيع آفاق التعاون، كل في اختصاصه. ويوصي الجانبان بأهمية التعاون في مجال الميزانية العامة وتبادل الخبرات وتأهيل القدرات في مجال إعداد الميزانيات العامة وفقا لأحدث الأنظمة والمعايير المطبقة في هذا الشأن. كما يوصي الجانبان الجهات المعنية في البلدين بسرعة استكمال دراسة مشروع مذكرة التفاهم المقدمة من الجانب القطري، والخاصة بإنشاء آلية لتنفيذ الاستثمارات المشتركة بين البلدين، وعرض ما يتم التوصل إليه على اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق. كما أبدى كل من بنك قطر الوطني ومصرف الريان وبنك بروة رغبتهم في افتتاح فروع لهم في المملكة العربية السعودية، وفقا للأنظمة المتبعة في هذا الشأن. خامساً: التعاون في المجال التجاري والصناعي 1 - تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين والعمل على زيادة الصادرات بينهما من خلال تشجيع الغرف التجارية في البلدين والقطاع الخاص وتبادل الزيارات لما يحقق مصالحهم المشتركة. 2 - العمل على تفعيل مجلس رجال الأعمال المشترك بين البلدين وأهمية انتظام دورية عقد هذه الاجتماعات. 3 - التأكيد على أهمية عقد اجتماع تنسيقي للمختصين المعنيين بشؤون منظمة التجارة العالمية في كلا البلدين لتقريب وجهات النظر حول موضوعات المنظمة وبالأخص موضوع تيسير التجارة. 4 - تشجيع المشاركة بإقامة المعارض والأسواق التجارية في كلا البلدين بهدف التعريف بالسلع والمنتجات المصنعة لدى كل منهما والعمل على تعزيز ومشاركة كافة القطاعات بالبلدين. 5 - مساهمة مجلس التنسيق القطري السعودي في توفير البيئة المناسبة لدعم الروابط الاقتصادية، وذلك عن طريق تنفيذ مشاريع مشتركة خاصة من قبل مستثمري القطاع الخاص بالبلدين. 6 - ناقش الجانبان رغبة الجانب القطري باستثناء دولة قطر من قرار المملكة العربية السعودية بوقف تصدير بعض السلع التي تنتجها المملكة، وكذلك المقترح الخاص بوضع آلية للتنسيق فيما بين البلدين بخصوص أية قرارات مستقبلية بهذا الشأن. واتفق الطرفان على تشكيل فريق فني لدراسة الموضوع واقتراح الحلول المناسبة، على أن يجتمع الفريق في أقرب وقت ممكن. 7 - الإشادة بالنتائج الإيجابية لزيارة وفد رجال الأعمال من المملكة العربية السعودية لدولة قطر برئاسة رئيس مجلس الغرف السعودية خلال المدة 15- 16/6/ 1433 هـ، والالتقاء بنظرائهم في دولة قطر، وعقد الاجتماع الثاني لمجلس الأعمال القطري السعودي، والتأكيد على أهمية عقد لقاءات مستمرة بين رجال الأعمال في البلدين في إطار مجلس الأعمال السعودي القطري، والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجههم بهدف توفير البيئة المواتية لدعم الروابط الاقتصادية والتجارية وإقامة المشاريع المشتركة من خلال الاستفادة من اقتصادات كلا البلدين. 8 - الترحيب بالتوقيع على محضر تبادل وثائق التصديق على مذكرة تفاهم للتعاون الصناعي بين البلدين، وكذلك التوقيع على البرنامج التنفيذي لهذه المذكرة. سادساً: التعاون في المجال الثقافي والإعلامي عبر الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون القائم بين البلدين في مجال الثقافة والإعلام، وأكدا على أهمية مواصلة متابعة وتفعيل كافة جوانب التعاون الواردة في مذكرة التفاهم للتعاون الثقافي والإعلامي. رحب الجانبان بالتوقيع على اتفاق التعاون والتبادل الإخباري بين وكالة الأنباء القطرية ووكالة الأنباء السعودية، وبما يسهم في تعزيز وتطوير التعاون والتبادل الإخباري بين الطرفين. أبدى الجانب القطري رغبته في تخصيص قطعة أرض تكون مقرا دائما لجناح دولة قطر في القرية التراثية في المهرجان الوطني للتراث والفنون (الجنادرية)، ووعد الجانب السعودي بإيلاء هذا الطلب الاهتمام اللازم ومتابعته وفقا للقنوات والإجراءات المتبعة لدى الجهة المعنية بهذا الموضوع في المملكة. عرض الجانب القطري رغبته في الحصول على تردد إذاعي بالمملكة العربية السعودية لإعادة بث إذاعة صوت الخليج عليه بالمملكة. ووعد الجانب السعودي بإحالة الأمر إلى الجهة المختصة بالمملكة لإبداء ما تراه مناسبا بشأنه. قدم الجانب السعودي مسودة مشروع برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي والإعلامي بين البلدين في إطار مذكرة تفاهم التعاون الثقافي والإعلامي الموقعة بين البلدين، رحب الجانب القطري بدراسة مسودة المشروع والتواصل مع وزارة الثقافة والإعلام بالمملكة بشأنه، وعرض ما يتم التوصل إليه بهذا الشأن على اللجنة التحضيرية المشتركة للدورة القادمة للمجلس. سابعاً: التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي رحب الجانبان بالتعاون في هذا المجال من خلال المحاور التالية: 1 - إقامة المشروعات البحثية التي تخدم الخطط التنموية بين البلدين. 2 - تبادل الزيارات بين الأكاديميين بالجامعات لتطوير القدرات العلمية والعملية في الكليات العلمية. 3 - تشجيع وتحفيز البحوث والدراسات ببين الجامعات في البلدين وتبادل الكتب والمخطوطات. 4 - تطوير مقاييس الكشف عن الموهوبين والمبدعين بالجامعات في البلدين. 5 - إعداد خطط لتفعيل موضوع (الطلاب الزائرين) في التخصصات الأكاديمية المتوافرة في كلتا الدولتين لإكمال البرامج الدراسية لهم. 6 - إعداد وتطوير البرامج الأكاديمية المختلفة. ثامناً: التعاون في مجال الشؤون البلدية والتخطيط العمراني اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في مجال الشؤون البلدية والتخطيط العمراني بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين. تاسعاً: التعاون في مجال النقل والطرق والبنية التحتية: الترحيب بالزيارة التي قام بها وفد من هيئة الأشغال العامة بدولة قطر لوزارة النقل في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7-9/3/1433 هـ. اتفق الجانبان على أهمية تعزيز أوجه التعاون، وعلى مواصلة التنسيق والتشاور في هذه المجالات بين المختصين في البلدين، بما يحقق المصلحة المشتركة بينهما، وكذلك تبادل الزيارات والخبرات في مجال الطرق والبنية التحتية. ورفع المجلس الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر المفدى، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق القطري السعودي وإلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق القطري السعودي على الدعم الكبير لجهود المجلس والحرص الشديد على تذليل كل ما يعترض أعماله من صعوبات مما كان له الأثر الكبير في إنجاح أعماله. وعبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق القطري السعودي في ختام الزيارة عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ولسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق، على ما لقيه والوفد المرافق له من حسن استقبال وحفاوة بالغة وكرم ضيافة خلال إقامتهم ببلدهم الثاني دولة قطر الشقيقة وبين أشقائهم وأهليهم. كما أبدى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق القطري السعودي وأعضاء الجانب السعودي بالمجلس ترحيبه بسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي عهد دولة قطر رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق القطري السعودي وبمعالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية نائب رئيس الجانب القطري بمجلس التنسيق وأعضاء الجانب القطري الشقيق بالمجلس في المملكة العربية السعودية، العام القادم في إطار الدورة الخامسة للمجلس- بمشيئة الله تعالى. صدر في مدينة الدوحة في 23 ربيع الآخر 1434هـ الموافق 5 مارس 2013م