

رصدت وزارة البيئة والتغير المناخي، بالتعاون مع مجموعة الأمن البيئي التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا) عددًا من المخالفات البيئية في المنطقة الشمالية والجنوبية والوسطى، بالإضافة إلى السواحل الشمالية والغربية بالدولة، تمثلت في الرعي الجائر، وإقامة مخيمات دون الحصول على التراخيص اللازمة، إضافة إلى صيد وتربية الطيور البرية بغرض الاتجار.
جاء ذلك خلال حملة شاملة تستمر الفترة المقبلة، حيث قامت إدارة الحماية البرية بإزالة المخيم مع توثيق المخالفات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وفقًا للتشريعات البيئية المعمول بها في دولة قطر، وبما يساهم في حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي.
وأكدت الوزارة أن الرعي الجائر يعد من أبرز الممارسات التي تهدد الغطاء النباتي الطبيعي، وتسهم في تدهور التربة والإضرار بالأنظمة البيئية البرية، فيما تمثل إقامة المخيمات دون ترخيص تعديًا على المناطق الطبيعية، وما يصاحبها من آثار سلبية على البيئة، مثل تشويه المواقع البرية والإضرار بالحياة الفطرية.
كما شددت الوزارة على أن صيد الطيور البرية وتربيتها بغرض الاتجار يُعد مخالفة صريحة للقوانين البيئية، لما يترتب عليه من تهديد للتوازن البيئي واستنزاف للموارد الطبيعية، مؤكدة استمرار جهودها في مكافحة هذه الممارسات وتعزيز الرقابة الميدانية.
ودعت وزارة البيئة والتغير المناخي أفراد المجتمع إلى الالتزام بالقوانين واللوائح البيئية، والتعاون مع الجهات المختصة للحفاظ على البيئة البرية والموارد الطبيعية، بما يسهم في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية للأجيال الحالية والمستقبلية.