

ودّع العربي بطولة أبطال الخليج وخيّب آمال جماهيره وجماهير الكرة القطرية بعد أداء ومستويات لا تليق باسمه، خاصة أن مجموعته لم تكن معقدة وكان بإمكانه المنافسة بقوة، لكنه اكتفى بتعادل وحيد دون تحقيق أي انتصار. وجاءت آخر خيباته في مباراة الأمس، بعد خسارته بثلاثة أهداف دون رد أمام القادسية الكويتي، ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثانية.
هذا الإخفاق الخليجي، الذي لا يليق بتاريخ وسمعة العربي، يستوجب المحاسبة لمن أوصل الفريق إلى هذا المستوى المتدني محليًا وخليجيًا، وحوّله إلى فريق ضعيف. كما يستوجب أيضًا إعلان النادي عن المسؤول الذي تسبب في إبعاد عدد من أفضل المحترفين الذين لعبوا للفريق في الآونة الأخيرة، وعلى رأسهم: الهداف السوري عمر السومة، الإيسلندي آرون غونارسون، البرازيلي رافينيا، الإسباني مارك مونييسا.
وهم اللاعبون الذين ساهموا في إعادة العربي إلى مكانه الطبيعي، والتتويج بـكأس الأمير المفدى، إلى جانب الحصول على وصافة الدوري.
لقد ودّع العربي البطولة، وأصاب جماهيره بخيبة أمل وحزن شديد، وأصبحت تخشى استمرار الإخفاقات، خاصة مع اقتراب الفريق من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية. الأمر الذي يتطلب تدخلاً سريعًا لإنقاذ فريق يمتلك شعبية كبيرة وتاريخًا عريقًا.
وعبّرت جماهير العربي عن غضبها العارم بعد الخسارة المدوية أمام القادسية الكويتي، ووداع الفريق للبطولة الخليجية، ليواصل نتائجه الكارثية محليًا وخليجيًا. وانهالت الانتقادات عبر منصة التواصل الاجتماعي X، حيث وصفت الجماهير أداء الفريق بالمخيب والكارثي، بعد ظهوره بلا روح أو هوية، وسط توهان واضح داخل الملعب وفشل فني واضح.
كما حمّلت الجماهير مجلس الإدارة مسؤولية ما يحدث، بسبب عدم اجراء اي تعاقدات في فترة الانتقالات الشتوية، وعدم إبرام أي صفقة خارجية، بالإضافة إلى موقف الجهاز الفني الذي لم يستقطب مدربًا جديدًا خلفًا للمدرب الإنجليزي أنتوني هيدسون.
وتخشى الجماهير هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية،بعد ان تراجع للمركز قبل الاخير بـ13 خاصة في ظل موقفه الصعب في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة، في وضع لا يُحسد عليه مطلقًا. وهو ما اشعل جماهيره في كل مكان خوفا على نادي الشعب.