العقيد الخيارين لـ «العرب»: هدفنا مواكبة نهضة القوات المسلحة
محليات
06 فبراير 2015 , 07:13ص
أكد العقيد الركن سعيد حصين الخيارين، قائد مدرسة القوات البرية، وجود خطة للارتقاء بمستوى التدريب لرفع كفاءة الضباط والأفراد في المدرسة.
??وأوضح في تصريحات لـ «العرب» على هامش احتفال المدرسة أمس بتخريج أربع دورات تدريبية تحت رعاية سعادة اللواء الركن محمد بن علي الغانم قائد القوات البرية، أن هدف المدرسة أن يتواكب التدريب مع النهضة التي تشهدها القوات المسلحة بتوجيهات سعادة القائد العام وزير الدفاع ورئيس الأركان.
وأوضح العقيد الركن الخيارين أن تنظيم القوات البرية يتوافق مع تنظيم دول مجلس التعاون، وتنظيم الدول المتقدمة في هذا المجال.
وقال: «بالنسبة للقوات البرية وصلنا إلى هذا المستوى بتوجيهات من قائد القوات البرية ونحن نسعى إلى أن نكون على أعلى مستوى تدريبي لرفع الكفاءة للضباط والأفراد».
وأشار إلى أن هذه أول دورة تعقدها المدرسة لإنعاش الأفراد، ولفت إلى أن الهدف الذي سعت إليه المدرسة هو رفع الكفاءة التدريبية للفرد والارتقاء بمستواه إلى الدرجات المطلوبة والتي تواكب التطورات العالمية في هذا المجال.
وأشار إلى أن المتدرب يدخل التدريب وهو لديه معرفة بقيادة الدبابات وسبق له التدريب على الرماية، لتبدأ الدورة في تدعيم الخبرات التي لديه بخبرات جديدة تواكب الأسلحة المتطورة التي يستخدمها، بالإضافة إلى العمل على تخريج متدربين.
وأوضح وجود خطط مستقبلية لرفع مستوى القوات البرية لتكون على مستوى العالمية، لافتا إلى وجود تعاون مع كل المدارس الخارجية.
وقال العقيد الخيارين: «وصلنا نموذج المدفع الجديد الهاون 120 ملم، وبالتالي يجب أن نكون على قدر عالٍ من المسؤولية للتعامل مع هذه النوعية المتطورة من الأسلحة ليكون عندنا عسكري قادر على قيادة دبابة مثل أم أكس 10 آر سي ومدفع الهاون.
وأشار إلى أن الدورة تستغرق من 3 إلى 4 أسابيع على حسب نوعيتها مشيراً إلى وجود دورات تنشيطية أخرى إن شاء الله.
وحول ما يتعلمه المتدرب في مجال الاستطلاع قال قائد المدرسة: «يكتسب المتدرب الخبرة بقيادة عربة الاستطلاع وكيفية الحصول على المعلومات والاستطلاع، وكيفية جلب المعلومات وتحليلها».
وعن دورة الطيارة من دون طيار لفت إلى أن المتدرب يتعلم فيها كيفية القيادة وكيفية وصول المعلومات وتحليلها والتصوير وجمع المعلومات.
وأضاف: «نحن بصدد عقد دورات في العديد من التخصصات وهذه الدورات ستكون بالتعاون مع مختلف أفرع القوات المسلحة».
وردا على سؤال لـ «العرب» حول العلوم الأكاديمية التي يمكن أن يكتسبها المتدرب في الدورات التنشيطية لفت إلى وجود خطة لتدعيم المتدرب بالعديد من العلوم الأكاديمية التي تثري خبراته وفي كل الأحوال يقوم المتدرب بإعداد بحوث سياسية.
وقام سعادة اللواء الركن محمد بن علي الغانم قائد القوات البرية بتسليم الخريجين شهادات التخرج، وكرم المتفوقين بالدورات الأربع وهي: دورة إنعاش دبابة أم أكس 10 آر سي، ودورة إنعاش مدفع الهاون 120 ملم، ودورة إنعاش عربة الاستطلاع، ودورة إنعاش طيارة من دون طيار، كما كرم المدربين.
وتعد مدرسة القوات البرية مدرسة تدريبية جديدة بالقوات المسلحة القطرية تتبع القوات البرية الأميرية القطرية، وقد أنشئت في شهر يونيو من العام 2014، ويتطلع القائمون عليها بأن تحقق الأهداف المرجوة وهي: رفع كفاءة الأفراد والرتب عبر الدورات التدريبية المختلفة التي سوف تعقد بالمدرسة خلال الفترة المقبلة، سواءً في التدريب على الأسلحة المتطورة أو الجانب الخاص باللغات.
وفي كلمتة خلال افتتاح حفل التخريج توجه العقيد الركن سعيد حصين الخيارين، قائد مدرسة القوات البرية، بالشكر إلى سعادة اللواء الركن محمد بن علي الغانم قائد القوات البرية لرعايته لحفل تخريج أربع دورات تدريبية بمدرسة القوات البرية (جناح المشاة، جناح الدبابات، جناح المدفعية)، مشيراً إلى أن هذه الدورات تتيح الفرصة للارتقاء بمستويات الرتب الأخرى ورفع كفاءتهم في أداء الواجب المكلفين به، مؤكداً أن انعقاد هذه الدورات جاء بتوجيهات من سعادة قائد القوات البرية، وأنه لا يزال هناك طموح لعقد دورات أخرى تخصصية للقوات البرية.
وأضاف العقيد الركن سعيد حصين الخيارين أن هذا الاحتفال بتخريج الدورات الأربع لهو تجسيد لقدرة مؤسساتنا التدريبية على العطاء اللامحدود، وأننا في مدرسة القوات البرية ندرك حجم المسؤولية ودقتها ونلتمس أهمية بناء الكوادر المدربة والمؤهلة لخدمة الوطن العزيز لمواكبة التقدم، لنصل إلى الهدف المنشود والمستقبل المشرق بإذن الله، عاقدين العزم على تحمل المسؤولية.
وفي ختام كلمته توجه قائد مدرسة القوات البرية بالشكر إلى سعادة قائد القوات البرية وقادة مجموعات المناورة والإسناد الناري والإداري، والمدربين، وكذلك قادة الكتائب على دعمهم اللامحدود لإنجاح هذه الدورات.
وأكد المقدم الركن هادي غانم الخيارين، قائد جناح الدبابات، في تصريحات لـ «العرب» أن الغرض من دورات الإنعاش تطوير المدرسة وإعداد كوادر من الضابط والأفراد القطريين كمدربين، واستلام عملية التدريب خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن دورة إنعاش الدبابة هي الدورة الأولى آر سي 10 ومن خلالها يتم تأهيل من يعملون على الدبابه ميكس 30 ويتم تحويلهم إلى استخدام آر سي 10.
وأضاف قائد جناح الدبابات أنه مع نهاية العام الحالي سوف يتم تفعيل المشبهات للدبابة الألمانية الجديدة، وسوف يكون هناك تدريب متخصص على هذه الدبابة بجناح الدبابات.
وأشار المقدم الخيارين إلى أنه يتم اختيار المتدربين بناء على معدلاتهم التي حصلوا عليها في دوراتهم التخصصية على الدبابات، وبناء عليه نقوم باختيار من يصلح منهم كمدربين، وهؤلاء هم من نجد فيهم القدرة على التدريب وتلقين المعلومات للمتدربين بطريقة صحيحة.
وأوضح أنه خلال كل دورة يتم اختيار المتميزين كمدربين إلى أن يكتمل الكادر التدريبي، مؤكداً أن الدورة الحالية حققت نجاحا كبيرا، وأن دورات الإنعاش بمدرسة القوات البرية هدفها إبراز دور المدربين القطريين من الضباط والأفراد حتى يتسلموا هذه المدارس بكفاءه قطرية حتى أنه أصبح هناك خمسة مدربين قطريين بجناح الدبابات حالياً.
وقال قائد جناح الدبابات: إن نقل الشخص من استخدام دبابة إلى دبابة أخرى أكثر تقدماً يحتاج إلى تأهيل حتى يحصل على فكرة كاملة عن الدبابة من حيث مكوناتها وتشغيلها وفحصها الفني وهذا هو ما نفعله خلال هذه الدورات.
وأشار إلى أن التدريب نوعان هناك التدريب التخصصي والذي يحتاج إلى دراسة معينة في نوع هذه الآلية حتى يكون متمكنا من تلقين المعلومات للمتدربين، وكذلك هناك التدريب التكتيكي.
وقال المقدم الركن مرعي مسفر القحطاني قائد جناح المدفعية: إنه في نهاية العام الجاري سوف يتم إعداد دورات تدريبية تخصصية على مدفع ألماني جديد.
وأوضح لـ «العرب» وجود مبنى المشبهات، وهو مبنى يعيش خلاله العسكري أجواء المعركة والآلية التي يعمل عليها، مشيراً إلى أنه سوف يكون هناك تطبيقات عملية على المدفع في نهاية الدورة، وذلك في منطقة التمارين، حيث يقوم المتدربون بتطبيق ما قاموا بالتدريب عليه طوال الدورة على المدفع.
وأشار المقدم القحطاني أنه مع بداية دخول أي سلاح جديد يكون هناك مدربون متخصصون في السلاح نفسه، وهناك مدربون مساعدون ومدربون قطريون، وذلك خلال فترة دخول السلاح للخدمة، وبعد ذلك يتسلم المدرب القطري التدريب بشكل كامل بعد أن يكون قد استوعب كل شيء على السلاح الجديد.
وأضاف قائد جناح المدفعية أنه في فلسفة التدريب على المدفع لا بد وأن يكون المتدرب لديه خلفية سابقة عن سلاح المدفعية بصفة عامة، وبالتالي يكون لديه المعلومات الأساسية، وفقط يتعلم الفروق البسيطة في السلاح الجديد.
وقال الملازم حسن أحمد الحايكي، قائد جناح تطوير اللغات بالمدرسة لـ «العرب»: «نقوم بتدريب الأفراد على اللغة الإنجليزية نظرا لوجود تدريبات وتعاون مع قوات خارجية مثل بريطانيا والولايات المتحدة وتركيا وغيرها من الدول».
وأشار إلى أن دورات اللغة تنقسم إلى عدة أقسام، موضحا وجود دورات تأهيلية ودورات للمبتدئين ودورات أولية، وذلك على حسب المستويات والمتدرب يحصل على جوائز وشهادات.
وأوضح الملازم الحايكي الاستعانة بمركز اللغة الإنحليزية والذي تم افتتاحه منذ عام 2007. وقال: «نطمع في الوصول إلى مستويات عالية في دورات اللغة الإنجليزية، ونحن نسعى إلى المزيد من اللغات مثل اللغة الفرنسية وتعقد في إحدى الهيئات والفارسية واللغة العربية لغير الناطقين بها.
وأشار إلى أن المدرسة البرية لديها مدرسون مؤهلون وتخصصهم في نظام التدريس على الطرق الحديثة من خلال استخدام الإنترنت.
ولفت إلى أنه يتم العام عقد 16 دورة، ويشارك في الدورة 20 طالبا في المتوسط بإجمالي 320 طالبا في السنة، ويستمر وقتها 3 شهور، ويعقبها تقييم للطلاب بعد انتهاء الدورة ويكون هناك جوائز.