ملفى القصيد

alarab
منوعات 06 فبراير 2012 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد. لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع * أيا أحبابنا في الشام الشاعر: عبد الرحمن العشماوي ظَلام الصمتِ يعصِفُ بالليالي ويفتِكُ بالنجومِ وبالهِلالِ كأنّ العالَم المأفُونَ أعمَى أصمُّ فمَا يَرى سُوءَ الفِعالِ "حمَاةٌ" تشْتكِي البَاغِي و "حِمْصٌ" و"دَرعةٌ" تشْتَكي و"أبوكمَالِ" و"دير الزَّورِ" تشكو جور باغٍ و"إدلِبَ" و"المَعَرَّةُ" في اعتِلالِ وفي "مصيافها" جرحٌ عميقٌ و"جسرُ شُغُورها" في شرِّ حالِ وأمَّا "بانياسُ" فقد دَهَاها "كدُومَةَ"ما يدلُّ على اختلال و"قامِشْلي" و"تَدْمُرُ" في عناءٍ وكُلّ مدائِنِ الشامِ الغوالي وفي وسطِ البلادِ لهيبُ نارٍ وفي أقْصَى السَّوافِلِ و العَوَالي بلادُ الشامِ من شرقٍ لغربٍ تئنُّ ، ومِنَ جنوبِ للشمالِ ومَافي جَوْقَةِ العلَوِيِّ إلاَّ ثَعَالِبُ أو ذئابٌ أو سَعَالي ومافيها سِوى النمْرودِ يقضي وأبرهَةٌ ، وغدرُ أبي رِغَالِ بأرْضِ الشامِ مُحْتَلٌّ عنيدٌ تمرَّسَ في التَّآمُرِ و الجِدالِ حَليفٌ لليَهُودِ وإن تَوَارى وَراءَ جدارِ زُورٍ واحتِيالِ تراهُ على مَدَى خمسين عاماً يُبارِكُ لليَهودِ بالاحتِلالِ بَنَى أحلامهُ كَذِباً و زُوراً على دَعْوى التَّمنُّعِ و النِّضالِ وأيُّ تمنُّعٍ واللصُّ يَمْشي على جُولانِنا مَشْيَ اختِيالِ وجامِعةُ العُروبةِ سُلْحَفاةٌ تُجَرْجِرُ خطْوَها فوقَ الرمالِ ترى الأحداثَ كالإعصارِ تجْري ومَا عزَمَتْ على شدِّ الرِّحالِ و مَجْلِسُ خوفِ عالمِنا صريعٌ على بَابِ التحَاوُرِ والجِدالِ وهيئَتُهُم مُكبَّلَةُ الأيادي أمامَ الشامِ ضيِّقَةُ المَجَالِ كأنَّ دِمَاء أهلِ الشامِ نهرٌ هُلامِيٌّ تسلْسَلَ في الخيالِ وليسَ حقيقةً تجري عياناً بياناً في السهُول وفي التلالِ أيا أحبابِنا في الشامِ إنِّي أُشاهِدُ مَصْرَعَ الباغِي حِيَالي وأُبصِرُ في رُبوعِ الشامِ فجراً سينْسِفُ ليلَ تُجَّار الضَّلالِ أيا أحْبابَنا في الشامِ صَبْراً على هذا التخاذُلِ و الهُزالِ أشِيحوا بالوُجُوهِ عنِ الدَّعاوى وعن هَذا التَّذَبْذُبِ في المقَالِ دعوا تلكَ المجَالِسَ واترُكوها لأصحابِ السِّيادَةِ و المَعالي ولُوذوا بالَّذي يحْمِي ضعيفاً ويهزمُ باغِياً ، رَبِّ الجَلالِ ولا تخْشوا مُكاثَرَةَ الأعادي وخَشْخَشَةَ الزواحِفِ و السحالي فعِندَ اللهِ نصْرٌ حينَ يأتي سينْقُضُ ما تشَابَكَ من حِبالِ * الجرح أرحم الشاعر: عبد الله الظفيري اللي بقى لي مع الأيام .. وفّيته والضيق لو ينهمر تشربْه ودياني ماهي كبيره علي والحزن غنيته وْلاهي غريبه إذا وقتي تحداني الخوف -يا من نبشت القلب وادميته- لاعشت زهرة شبابك وانت وحداني!! كم جرح خذْته من الأحباب.. ضمّيته وجروح قلبي زكاة لْحُبّّ خِلاّني مطعون؟ عاااادي ،، جفا الأقراب؟ داويته تعبان؟ مبطي ،، ردى هالحظ؟ خاواني صدمه؟ بسيطه ،، هَوان الحال مرّيته مقرود؟ أدري ،، وإذا الحرمان عدّاني ما فاح همّ ٍ لك الله ما تقهويته ما مرّ حزن ٍ بغيري ما تبلاّني! ياما وياما من الخذلان .. عديته إلا بصاحبْ .. بعد عِشره تناساني!! أزريت لأنسى غيابه لين ناديته والموت لامن تجاهلني وجافاني وينه يجيني .. وكل عْتاب كنّيته ياليت يدري بعد فرقاه وش جاني!! من كنت طفل ٍ وانا أرجاه في بيته شيّبت.. واثره على هالحال خلاني! حتى جناح العَتَب لرضاه ذليته ماطِرْت بعده فرح من ذلّ جنحاني يا قلب صبرك .. ترى كل شيّ سويته ما كان أفضل من اللي كان بإمكاني لو بيّ قوه على الهجران خليته لو بيّ ذره من النكران يفداني الجرح أرحم إذا يرجع من أغليته مجروح؟ فِدوه ولكن صعب وحداني! * خذت عقل الصباح! الشاعر: محمد الجبر الرميحي البتول اللي خذت عقل الصباح جعل يفداها الصبح واشراقته ضلع حايل في غلآها ما استراح يوم شاركه الرياض حكـايـتـه بري حالي لابدى منها المزاح كالقلـم تبريـه في برايتـه معلمه في مدرسه كلها صياح وكل طفلٍ شافها ذي حالتـه صاح لين بحضنها يلقى الشراح جعل ابوه النار ما اخبث غايته ياعبيق الورد من فوق الرياح وصّـل العلـم النـدي لوصايتـه بالشمال اللي عليه البرق لاح تلتقي بنت الـكـرم بـنـهـايـتـه وسط عرشٍ لابسه فوق الملاح تـاج حـسـنٍ فـالمعالي هامته بنت نورٍ ماوطت درب القداح جـلّ ربّ خـصّـهـا بـعـنـايـتـه قل لـهـا لا ذاع مـكـنـونـي وبـآح لآ يـطـوّل قـلـبـهـا بـقـفـايـتــه * حرف وصورة ننتظر مشاركاتكم الإبداعية على الصورة المعروضة ، علما أن المشاركات ستنشر بجريدة العرب في صفحة ملفى القصيد شروط المشاركة: 1 - أن لا يقل عدد الأبيات عن 4 أبيات ، وباب المشاركة مفتوح لشعر التفعيلة. 2 - أن تتعلّق المشاركة بموضوع الصورة. 3 - ان تلتزم المشاركة حدود الأخلاق. 4 - تكون المشاركة بالشعر الموزون. 5 – ترسل المشاركات على الايميل التالي: mohdalmanna3i@gmail.com * خواطر الزاوية إعداد: أروى خليل الكبيسي لنشر كتاباتكم النثرية في هذه الزاوية، يرجى إرسال خواطركم مرفقة بعنوانها واسم كاتبها إلى الإيميل التالي: arwa.khalil.18@gmail.com - وجودك قد طل بقلم: أميرة الأحزان ألا ترى أيها اليأس الجامح بأن وجودك قد طال؟ وسطوتك الجائرة بقبضتها إستبدت إلى حد الكمال؟ أي قسوة هذه الشامخه مثل الجبال؟ ألا تحن؟ ألا تجزع؟ عندما تبكي من قهرك الرجال ماذا تريد وحضورك يشوه كل صور الجمال؟ غايتك أن تروي الناس بكأس الأحزان ! أمنيتك أن تحكم على أفراحنا بالإعدام ! يألمك أن تتغني الناس بالألحان ! ويزعجك تعلق الأفكار بالأحلام ! وتقتلك البسمة على ملامح الإنسان ! * دقة باب الشاعرة: أنثى جموح • بحر وبحر بعد التحية .. من المعلوم لأهل الشعر أن القصائد العمودية بشطري أبياتها عادةً تكون على بحر واحد قد تتفاوت العروض في إطار نفس البحر لكن وجود بحرين أو أكثر في القصيدة الواحدة قد يجد استغراباً أو استنكاراً من الشعراء والنقّاد أردتُ في هذا المقال أن أطرح فكرة بناء القصيدة على بحرين والدمج بين البحرين يكون بكتابة الأشطر الأولى من أول بيت إلى آخر بيت في القصيدة الواحدة على بحر معين ؛ وكتابة الأشطر الثانية من نفس الأبيات على بحر آخر يختلف عن البحر الأول المستخدم في الأشطر الأولى من وجهة نظري الشخصية أرى أنه لا حرج في هذا لأن الشاعر الذي يستطيع كتابة قصيدة كاملة بنفس الوزن لأبياتها كلها قد أتمّ الشرط الأساسيّ في القصيدة العمودية وذلك بوزن الأبيات كلها وزناً متطابقاً من بداية القصيدة وحتى نهايتها أذكر أنني طرحتُ هذه الفكرة على بعض الشعراء ووجدتُ منهم استغراباً حقيقياً والبعض منهم أنكر عليّ ذلك والبعض ذكر لي أن النقّاد لن يقبلوا بهذه الفكرة وأن طرح مثل هذه الأفكار قد يقلّل من شاعرية صاحبها وجدتُ نفسي غير مقتنعة بهذا الكلام لسببين أساسيين السبب الأول هو أن الشعر ليس بحقيقة ثابتة وإنما إبداع متجدّد وأما السبب الثاني فهو أن الشعراء القدامى والأوائل لم يجدوا الأوزان من لاشيء وأن فكرة القصيدة العمودية أو التفعيلة قد يسبق أن يكون لها مبدعاً أولياً أو مرجعاً سابقاً لبقية المراجع لا حرج في التجديد في الشعر والدليل على ذلك هو وجود حقبات شعرية مختلفة تمتاز بخصائص معينة دون غيرها من الخصائص التي هي في الحقبات الأخرى وأودّ أن أضيف جملة سمعتها من الشاعر سالم سيار في لقاء إذاعي له حيث قال : «الشعر ؟ لا تحمّل الشعر أكثر من طاقته !» رغم أنه لم يورد هذه العبارة فيما يخص البحور والأوزان وإنما قصد فيها تلك الأسئلة الفلسفية عن دوافع الكتابة وطقوسها وما إلى ذلك مع ذلك أجد أن هذه العبارة تنطبق على كل ما يطرح في الساحة من تجديد وتغيير في عالم الشعر وبكل تأكيد : نحن نحرص على الإرتقاء بالشعر ومقتضياته وإن لم نرتقِ به من خلال تلك التجديدات فعلى أقل تقدير: نبقيه في مكانته الحقيقية التي تليق به دون غيره من أساليب التعبير وشكراً