

أعلنت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فتح باب الترشح والترشيح لدورتها الثانية عشرة لعام 2026، وذلك حتى 31 مارس المقبل.
وتعد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي جائزة ترجمة دولية مستقلة، كما أنها أهم وأكبر جائزة تُعنى بالترجمة بين اللغة العربية ومختلف لغات العالم، إذ تهدف إلى دعم المترجمين وتقدير دورهم المحوري في مد جسور التواصل بين الشعوب.
كما تسعى الجائزة التي انطلقت عام 2015 م، إلى الدفع بعجلة الترجمة بين اللغة العربية وباقي لغات العالم بطريقة ممنهجة ومستدامة، والإسهام في رفع مستوى الترجمة والتعريب على أسس الجودة والدقة والقيمة المعرفية والفكرية، فضلًا عن دعم المثاقفة والتواصل الحضاري بين المجتمعات العربية وباقي المجتمعات عبر الترجمة.
ودعت إدارة الجائزة في بيان أمس، المترجمين والمؤسسات المعنية بالترجمة في مختلف أنحاء العالم إلى المبادرة بتقديم ترشيحاتهم ضمن الآجال المحددة، منوهة بأن الترشح يتم حصريًا عبر تعبئة الاستمارة الإلكترونية المتاحة على الموقع الرسمي للجائزة: www.hta.qa
وكانت الجائزة أعلنت في وقت سابق لغات وفئات الدورة الجديدة بهدف منح المترجمين والمؤسسات المعنية فترة زمنية أطول لإعداد ملفات ترشيحهم، بما يعزز جودة المشاركات ويرسّخ الطابع المهني والمنهجي للجائزة حيث تشمل الجائزة: فئة الكتب المفردة، وقد اختيرت اللغة الصينية إلى جانب اللغة الإنجليزية (الثابتة في كل الدورات)، ضمن اللغات الأكثر انتشارًا، وذلك بعد أن سبق اختيارها في دورتين سابقتين، تأكيدًا على الأهمية المتنامية لحركة الترجمة بينها وبين اللغة العربية. وتبلغ قيمة جوائز المراتب الثلاثة الأولى لكل فئة من فئات الكتب المفردة 200,000 دولار.
الجهود التراكمية
كما تشمل الجائزة أيضا فئة الإنجاز، والتي تُكرِّم الجهود التراكمية طويلة الأمد في مجال الترجمة، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات، فقد اختيرت فيها ثلاث لغات من اللغات الأقل انتشارًا، وهي: الإيطالية، والأذربيجانية، والفلانية، إضافة إلى الإنجليزية والصينية. وتبلغ قيمة جوائز الإنجاز في كل فئة 100,000 دولار.
وإثر اختيار اللغة الصينية ضمن لغات الدورة الجديدة قامت لجنة الجائزة بجولة تعريفية موسعة في عدد من المدن والجامعات ومراكز الأبحاث في الصين، المعنية بالدراسات العربية. كما نظمت الجائزة، بالتعاون مع جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، ندوة علمية حول واقع وتحديات حركة الترجمة بين العربية والصينية، وهي أول فعالية من نوعها تُعقد في الصين بتنظيم من مؤسسة غير صينية.
كما قام وفد من الجائزة بجولة في جمهورية أذربيجان، شملت لقاءات مع أبرز الفاعلين في مجال الترجمة بين العربية والأذربيجانية، في الجامعات، والمعاهد والمؤسسات الوقفية والدينية.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجائزة عن تنظيم زيارة موسعة إلى جمهورية السنغال، إثر اختيار اللغة الفلانية ضمن لغات الدورة الثانية عشرة، في إطار سعيها إلى توسيع قاعدة التفاعل مع اللغات الأقل انتشارًا ودعم حضورها في المشهد الترجمي العالمي.