البرلمان العراقي يلزم الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضيه

alarab
موضوعات العدد الورقي 06 يناير 2020 , 02:03ص
وكالات
صوّت مجلس النواب العراقي الأحد -في جلسة استثنائية، بحضور رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي- على قرار يلزم الحكومة بالعمل على إنهاء طلب المساعدة المقدم منها إلى التحالف الدولي، وإنهاء أي تواجد للقوات الأجنبية على أراضيه. وانعقدت الجلسة بحضور 170 نائباً، وغياب النواب الكرد والسنة.
أقر مجلس النواب العراقي الأحد -في جلسة استثنائية بحضور رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي- قراراً يلزم الحكومة بالعمل على إنهاء تواجد قوات التحالف الدولي، وكذلك أي قوات أجنبية في الأراضي العراقية، وذلك على خلفية مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في غارة أميركية ببغداد.
وصوّت مجلس النواب على قرار نيابي من 5 إجراءات، منها: إلزام الحكومة العراقية بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية»، والعمل على إنهاء تواجد أي قوات أجنبية في الأراضي، ومنعها من استخدام الأجواء العراقية لأي سبب كان.
«اغتيال سياسي»
وخلال كلمته في افتتاح الجلسة، حث رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي البرلمان على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء وجود القوات الأجنبية في أقرب وقت ممكن.
وأضاف عبدالمهدي في كلمة أمام البرلمان: «رغم الصعوبات الداخلية والخارجية التي قد تواجهنا، لكنه يبقى الأفضل للعراق مبدئياً وعملياً»، وأكد عادل عبدالمهدي أن «من مصلحة كل من العراق وأميركا إنهاء وجود القوات الأجنبية في العراق».
وانتقد عبدالمهدي واشنطن، معتبراً أنها «بدأت اتباع سياسة معنا أو علينا بعد انسحابها من الاتفاق النووي مع إيران».
كما أدان عبدالمهدي قتل سليماني والمهندس، معتبراً أن تلك العملية كانت «اغتيالاً سياسياً».
وانعقدت الجلسة بحضور 170 نائباً من تحالف «الفتح» و»سائرون»، في حين غاب عنها النواب الكرد والسنة.
شكوى رسمية
من جهة أخرى، أرسلت وزارة الخارجية العراقية شكوى رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن الدولي بشأن الضربات الجوية الأميركية على أراض عراقية وقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني وعدد من العسكريين العراقيين.
وأوضحت الوزارة -في بيان- أن الشكوى تتعلق «بالهجمات والاعتداءات الأميركية ضد مواقع عسكرية عراقية، والقيام باغتيال قيادات عسكرية عراقية وصديقة رفيعة المستوى على الأراضي العراقية».
ووصف البيان الهجمات بأنها «انتهاك خطير للسيادة العراقية، وبمخالفة لشروط تواجد القوات الأميركية في العراق»، وطالبت الوزارة مجلس الأمن الدولي بإدانة الهجمات.
وفي وقت سابق، الأحد، استدعت وزارة الخارجية العراقية السفير الأميركي لدى العراق للتنديد بـ «انتهاك صارخ لسيادة» البلاد، بعد اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني في بغداد، وغارة على قاعدة لفصيل موال لإيران في 27 ديسمبر.
وأوضحت الوزارة -في بيان- أنها أبلغت السفير ماثيو تولر أن «هذه العمليات العسكرية غير المشروعة التي نفذتها الولايات المتحدة اعتداء وعمل مدان، يتسبب في تصعيد التوتر بالمنطقة».