الأربعاء 26 ربيع الثاني / 01 ديسمبر 2021
 / 
12:58 ص بتوقيت الدوحة

«الآداب» تدرس صورة العرب والمسلمين بالغرب

الدوحة - العرب

الأربعاء 06 يناير 2016
نظم مركز اللغة العربية لغير الناطقين بها في كلية الآداب والعلوم الملتقى السادس بعنوان «صورة العرب والمسلمين في بلدانهم». وقد شارك طلبة المركز في عرض خلاصة أبحاثهم باللغة العربية عن صورة العرب والمسلمين في خمسة عشر بلداً من القارات الخمس. ومع أن المتوقع أن تكون الصورة قاتمة بسبب الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة العربية إلا أن تسليط الطلبة الأضواء على جوانب الحياة الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية ودور العرب في رفد الحضارة الإنسانية قدم صورة متوازنة للعرب والمسلمين برغم حملات الكراهية ضدهم.
ومع ما في تبادل هذه المعلومات من قيمة فكرية، يطلع الطلبة بها على ثقافة الآخر، إلا أن فكرة الملتقى تقوم على استخدام اللغة بواقعية حقيقية.
وأشار الدكتور عبدالقادر أبوشريفة، المشرف على الملتقى، إلى أن استخدام اللغة بواقعية تؤهل المتعلم ليرتقي علمياً ولغوياً ونفسياً، إذ يكتشف المتعلم نقاط قوته وضعفه فيعمل على ما يحتاجه ليعبر عن أفكاره، ومن جهة أخرى يوظف ما تعلمه في برنامجه اليومي ليقف أمام الجمهور ويتحدث لهم وجها لوجه مستخدما ثروته اللغوية وقدراته الصرفية والتركيبية ليعبر عما يجول في خاطره، مما يكسبه الثقة بنفسه ويساعده على شق طريقه في توليد اللغة. ويعزز هذا الملتقى بنسخته السادسة مهارة التحدث باللغة العربية لدى الطلبة على وجه الخصوص ولكنه يقتضي مراجعة الطالب للمصادر والمراجع وقراءتها وذلك يعزز مهارة القراءة، وهو أيضا يكتب الملاحظات والأفكار التي تبني موضوعه وهذا يعزز الكتابة لديه، وهو حين يتحدث يُسمِع نفسه كما يُسمِع الآخرين ويحرص على إفهامهم وبذلك يعزز مهارة الاستماع. ولم يقتصر الملتقى في نسخته السادسة على تقديم صورة العرب بل تعداها إلى قراءة شعرهم وتمثيل حكاية من أدبهم، وتقمص شخصيات عالمية مشهورة تتحدث عن نفسها وتجيب عن أسئلة الحضور في متحف الشمع حين يتوقف شخص أمام هذه الشخصيات التي تبدو كتمثال شمعي يتحدث لمن يقابله. وقد حضر الملتقى جمع غفير من الطلاب والضيوف والأساتذة كما كان الحال في الملتقيات السابقة، مما شجع الأساتذة وإدارة المركز على الاستمرار في رعاية هذا الملتقى ودعمه.

_
_
  • الفجر

    04:39 ص
...