استقالة المفتش العام لـ" السي آي إيه" بعد فضيحة تجسس
حول العالم
06 يناير 2015 , 03:49م
ا.ف.ب
يعتزم ديفيد باكلي المفتش العام لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) تقديم استقالته هذا الشهر، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا أمس الإثنين أن رحيله غير مرتبط بما كشفه السنة الماضية من أن الوكالة اخترقت أنظمة كمبيوتر يستخدمها موظفون في مجلس الشيوخ.
وسيتنحى ديفيد باكلي في 31 يناير الجاري كما أعلن الناطق باسم "السي آي ايه" كريستوفر وايت، ووجد باكلي نفسه وسط مواجهة حامية السنة الماضية بين الوكالة المركزية الأمريكية ولجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إثر تقرير أعده أعضاء في الكونجرس حول لجوء "السي آي إيه" إلى أساليب تعذيب في العقد الماضي.
وخلص مكتب "باكلي" الذي كُلف بمهمة إجراء تدقيق والتحقيق في احتمال إرتكاب الوكالة أخطاء في يوليو الماضي إلى أن موظفي "السي آي إيه" تمكنوا بشكل سري من إختراق أجهزة كمبيوتر يستخدمها أعضاء لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ.
وأكدت هذه النتائج شكوك ديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بأن "السي آي إيه" كانت تحاول منع موظفين من الاطلاع على مراجعة قامت بها وكالة داخلية حول أساليب التعذيب والتجاوزات خلال رئاسة الرئيس السابق جورج دبليو بوش، واضطر مدير "السي آي إيه" جون برينان إلى تقديم اعتذار.
ورغم الجدل، أشاد المدير الحالي لـ"السي آي إيه" جون برينان بعمل "باكلي" في السنوات الأربع الماضية.
وقال "برينان": "ديفيد باكلي قدم مساهمة كبرى للوكالة، وقام بتقوية مكتب المفتش العام وزاد من قدراته في الكشف عن الفساد والهدر وسوء الإدارة ومنع ذلك".
وسيتولى كريستوفر شاربلي - وهو حاليا نائب "باكلي" - منصب المفتش العام بالوكالة.