مرونة كبيرة من جامعة قطر في حل مشاكل طلاب الابتعاث

alarab
محليات 06 يناير 2015 , 06:58ص
الدوحة - العرب

قال عدد من الطلاب المبتعثين من جامعة قطر للدراسة بالخارج لـ«العرب» إن إدارة الابتعاث بالجامعة على تواصل دائم معهم، للتعرف على مشاكلهم، والعمل على حلها.
ونوه المبتعثون -على هامش الملتقى السنوي لطلاب البعثات الدراسية وبرنامج الرعاية الطلابية الذي نظمته الجامعة أمس الأول- بالمرونة التي يبديها موظفو الإدارة في التعامل مع مشاكلهم.
وقال عبدالله الملا ، طالب ماجستير القانون تخصص منظمات دولية وحقوق إنسان في جامعة أميركا ينوفريستي دي سي، لـ«العرب»: إن الملتقى مخصص للمبتعثين الجدد والذين سيستفيدون منه أكثر من الطلاب الذين حصلوا فعلاً على بعثات. وأشار إلى أن الملتقى يوضح للطلاب الخطوات التي يجب على المبتعث اتباعها ولاسيَّما أنه مقبل على حياة جديدة وثقافة مختلفة في دولة أخرى ، فالابتعاث يتراوح من سنة إلى ثلاث سنوات الأمر الذي يتطلب من المبتعث الاستعداد لهذه الحياة الجديدة. وأكد عبدالله أنه سيواصل دراسته لنيل درجة الدكتواره ومن ثم يلتحق بهيئة التدريس بالجامعة.
من جانبها، قالت منى المرزوقي من كلية القانون، حاصلة على ماجستير القانون من جامعة كاليفورنيا بيركلي وتواصل عملها لنيل درجة الدكتواره: «إن شرط الابتعاث من قبل الجامعة أن يكون الطالب قد حصل على معدل تراكمي 3 من 4 كحد أدنى، وهذا يوضح أن البرنامج يستهدف الطلاب المتميزين، بالإضافة إلى الحصول على شهادة الأيليتس بدرجات يحددها مكتب الابتعاث، وأن يجتاز المبتعث المقابلة مع إدارة الكلية المعنية لأن الابتعاث يتم بتزكية من كلية الطالب بالجامعة، والمبتعث يتم تعيينه أولاً مساعد تدريس في الجامعة قبل ابتعاثه.
وعن أبرز المشكلات التي تواجه الطالبات أشارت المرزوقي إلى مشكلة المرافق، إذ من الصعب وجود مرافق يمكث مع الطالبة طوال فترة الدراسة ، وهذه صعوبات شخصية تختلف من حالة إلى أخرى. وأوضحت أن سمعة دولة قطر ساعدتهم كثيراً أثناء فترة الدراسة ، بالإضافة إلى أن معظم زملائهم من الدول الأخرى يعرف الكثير عن اقتصاد دولة قطر الغنية وارتفاع دخل الفرد بها.
وأشارت إلى ما يقدمه لهم مكتب الابتعاث من خدمات يميزهم على الآخرين، مؤكدة أنهم لم يواجهوا أي مشكلات مادية أثناء الدراسة، والطالب يحصل على راتب شهري من مكتب البعثات وفي الوقت نفسه يحصل على مرتبه كمساعد تدريس بجامعة قطر وبالتالي يستطيع أن يدبر أمره بما يحصل عليه من مال، لكن الصعوبات تكون في نواحٍ أخرى مثل تباين المقررات والخلفيات الأكاديمية. وأشارت إلى أنها دارسة للقانون في قطر وهو القانون المدني بينما في الولايات المتحدة حيث نالت درجة الماجستير وتعد الآن لنيل درجة الدكتواره في القانون الأنجلوساكسوني، ولا يقتصر دعم مكتب البعثات على الدعم المادي فقط بل يتعداه إلى الدعم المعنوي ولا يتأخر الرد الذي يطلبه الطالب المبتعث حول أي قضية يستشير فيها مكتب الابتعاث.
بدورها، قالت الدكتورة نور العلي سلطان العلي ، الحاصلة على درجة الدكتوراه في هندسة علوم الحاسوب 2014 من جامعة برونيل إنجلترا: «إنها حصلت على المنحة الدراسية نسبة لعملها معيدة بكلية الهندسة جامعة قطر».
وبخصوص اللقاء الرابع للطلاب المبتعثين، قالت: إنه تطور كثيراً عن السنوات السابقة، وعن أبرز الصعوبات التي واجهتها الدكتور نور خلال سنوات الابتعاث هي التأقلم مع الجو الجديد كأسرة ولاسيَّما أنها سافرت بأسرتها.
وأوضحت أن جامعة قطر هيأتهم للدراسة بالتأهيل الكامل، كما أن الثقافة الإسلامية ساعدتهم على العيش في المجتمع الجديد. وأشارت إلى أن السفارة كانت تتابعهم وتدعمهم .
بدوره ، قال سند سالم الدعية: إنه مبتعث في الولايات المتحدة الأميركية وحصل على الماجستير في الإدارة الرياضية من نيويورك، من خلال ابتعاث جامعة قطر له، مؤكداً أن الابتعاث أتاح الفرصة لتطوير قدرات جميع الطلاب المبتعثين من خلال الدراسة في كبرى الجامعات العالمية التي تحتوي على برامج متطورة في جميع المجالات. وأشار إلى أن الابتعاث وفر له تجارب كبيرة ومنها حضور الدورات العالمية في مجال تخصصه وهي الأحداث الرياضية، حيث شارك في تنظيم الأحداث والدورات الرياضية في الولايات المتحدة الأميركية.
وأكد أن سمعة قطر الطيبة في الخارج ساعدتهم بشكل كبير على تخطي كافة المشاكل الذي تواجههم كمبتعثين، حيث إن أغلب الشعوب في الدول الذي نبتعث لها يعلمون الإنجازات التي تحققها دولتنا، قائلاً: جميع زملائنا وأساتذتنا في الخارج عندما نقول لهم نحن قطريون يتم ذكر تنظيم دولتنا لكأس العالم وغيرها من الإنجازات الاقتصادية التي تحققها دولتنا وهذا شيء نفتخر به.
ووجه الشكر للقيادة الحكيمة على ما تبذله من جهد لدعم المواطنين، مؤكداً أن المبتعثين هم خير سفير لدولة قطر في الخارج وأنهم يحسبون خطواتهم لأنهم يمثلون دولة قطر لا أنفسهم.
ولفت أن إدارة الابتعاث في جامعة قطر تتواصل معهم باستمرار وتوفر جميع مطالبهم ولا تألوا أي جهد في دعمهم كطلاب.
من جهتها ، قالت عائشة هادي الرشدي المبتعثة في هولندا - تخصص دراسات الشرق الأوسط الحديث كلية الآداب والعلوم: إن جامعة قطر وفرت لهم الدعم الكامل لكي يبتعثوا في الخارج وإن أهم مشكلة تواجه الطالب المتفوق لكي يبتعث هي الدعم المادي وإن جامعة قطر وفرت لهم الدعم المادي بشكل كامل لكي يحصلوا على الماجستير والدكتوراه من كبرى الجامعات العالمية.
وأوضحت أن عدد الطلاب القطريين المبتعثين في هولندا ليسوا كثيرين لذلك كان الابتعاث إلى هولندا حافزا لها للنجاح والتفوق، لافتة أن إدارة الابتعاث في جامعة قطر تتواصل معهم بشكل مستمر للتعرف على أي مشكلة تواجههم لمساعدتهم كطلاب في حلها. وأكدت أن التواصل يكون عبر البريد الإلكتروني أو الاتصال المباشر هاتفياً لكي يتأكدوا من وصول مصاريف الإقامة إلينا، كما أننا في الإجازات عندما نعود إلى الدوحة نتواصل معهم ونذهب إليهم، لافتة أن جميع الموظفين في إدارة الابتعاث جميعهم يعملون على حل مشاكلنا ومرنون بشكل كبير معنا.
وأوضحت أن سمعة قطر في الخارج كانت مشرفة كبيرة لهم كطلاب قطريين، لافتة أنها كانت سفيرة لدولة قطر في هولندا وأن هذا كان شرفاً وعبئاً عليها في الوقت نفسه لأن أي فعل غير صحيح كان سيتبادر إلى الأذهان بأن كل القطريين كذلك وهذا شيء لا نرضاه لدولتنا الحبيبة التي وفرت كل الإمكانات لدعمنا.