لوحات معبرة في حفل دورة الخليج الحادية والعشرين

alarab
رياضة 06 يناير 2013 , 12:00ص
المنامة - قنا
افتتح الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين مساء أمس السبت دورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم على استاد البحرين الوطني بالرفاع. وحضر حفل الافتتاح الأمير خالد الفيصل صاحب فكرة إقامة دورة كأس الخليج ورؤساء الاتحادات الثمانية المشاركة في المنافسات، ومن بينهم سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري إلى جانب سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية، والأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، رئيس اتحادي غرب آسيا والأردن، والسويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة وعدد من كبار الشخصيات الرياضية والمسؤولين الخليجيين والدوليين. وأعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في كلمة له في بداية الحفل عن ترحيبه بالضيوف والمشاركين في البطولة مشيدا بدعم عاهل البحرين ورعايته للبطولة، وأشار أن مملكة البحرين تابعت فكرة الأمير خالد الفيصل بإقامة أول بطولة خليجية وتحولت بعد ذلك إلى واقع لتنطلق معبرة عن التلاحم بين الإخوة في الخليج، ويرفع أول علم للدورة في 29 مارس 1970 في البحرين. وأضاف: «إنه ليوم عظيم أن تستضيف مملكة البحرين كأس الخليج العربي للمرة الرابعة في تاريخها، ولشرف كبير أن يتواجد بيننا السيد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي، بما يؤكد مكانة هذه البطولة المرموقة على الصعيد الدولي». وقد اشتمل حفل الافتتاح على عدد من الفقرات الفنية المعبرة عن تاريخ البحرين ومنطقة الخليج التي تشترك في العديد من الجوانب التراثية والتاريخية، تضمنت لوحات فنية تراثية بحرينية وخليجية حملت رسائل عديدة، من بينها دور الرياضة في تقوية الروابط بين أبناء دول الخليج العربي والأهداف النبيلة التي وجدت من أجلها دورة كأس الخليج التي انطلقت في أول دورة لها من البحرين. تعادل سلبي بين البحرين وعمان في افتتاح البطولة سيطر التعادل السلبي على لقاء المنتخبين الشقيقين البحريني والعماني في افتتاح خليجي21 باستاد البحرين الوطني التي تستضيفها مملكة البحرين في الفترة من الخامس من شهر يناير الجاري وحتى الثامن عشر من نفس الشهر، وجاءت المباراة متوسطة المستوى من قبل المنتخبين، وتأثر المنتخبين بحمى مباريات الافتتاح، فلم يقدما الأداء المتوقع من كليهما، وافتقدت المباراة للإثارة والمتعة الكروية، وجاء الشوط الأول سلبيا لعبا ونتيجة، وافتقد الفريقان القدرة على صنع فرص تهديفية خطرة على المرميين، وإن كان المنتخب البحريني قد حقق أفضلية نسبية من حيث الاستحواذ والنوايا الهجومية، حيث شهدت الدقيقة 22 تسديدة بحرينية لفوزي عايش بجوار القائم الأيمن العماني، وأخرى عرضية من راشد الحوطي لفوزي عايش داخل المنطقة تأخر في السيطرة والتسديد، ليفقد الكرة وتفتقد الهجمة خطورتها، وينتهي الشوط الأول بعرضية بحرينية من اليسار سيطر عليها الحارس البحريني مازن الكبسي، وفي الجانب الآخر لم يكن للمنتخب العماني أي محاولات هجومية في ظل تركيز العمانيين على الجانب الدفاع لمواجهة الاندفاع الهجومي للمنتخب البحريني، الذي كان يسعى لهدف مبكر للاستفادة من المساندة الجماهيرية الكبيرة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين، وفي الشوط الثاني تحسن أداء المنتخب العماني نسبيا، وبادل البحريني المحاولات الهجومية، ولكن ظلت الخطورة الحقيقية على المرمى مفقودة في ظل التفوق الواضح من قبل مدافعي الفريقين، إضافة إلى التسرع الذي سيطر على لاعبي الفريقين في الثلث الهجومي، وبشكل عام يعد التعادل هو النتيجة العادلة للفريقين، حيث لم يكن هناك تفوق واضح لأي من الفريقين، لاسيَّما في الجانب الهجومي، حيث افتقدت المباراة للفرص التهديفية الحقيقية. 60 مشجعاً من الخريطيات ساندوا العنابي غادر ما يقارب الـ60 مشجعا من رابطة مشجعي نادي الخريطيات الدوحة مساء أمس لمساندة العنابي في مباراته أمام الأبيض الإماراتي، التي جرت أحداثها مساء أمس في خليجي21 بالبحرين، حيث ضم وفد الرابطة عددا من أبناء الخريطيات ورابطة المشجعين ومن أبناء النادي وعدد من اللاعبين ولاعبي الفئات السنية. وكان رئيس النادي حمد بن ثامر آل ثاني رئيس نادي الخريطيات قد أعلن في وقت سابق أن نادي الخريطيات يتكفل بكل تكاليف السفر بناء على عروض الخطوط القطرية، وذلك إيمانا منهم بالدور الكبير للأندية وجماهيرها لمساندة العنابي والوقوف معه بقوة في المباريات التي سيخوضها في البطولة. وأكد أنهم يدركون جيدا مدى أهمية تواجد الجمهور على المدرجات لمساندة اللاعبين وحثهم على مضاعفة الجهود لتقديم أقصى ما عندهم من إمكانات وقدرات تساهم في رفع المستوى وتحث اللاعبين على تحقيق الفوز، مبينا أن المساندة الجماهيرية من شأنها أن تعزز ثقة اللاعبين في أنفسهم وفي عطائهم، وفي انتمائهم للشعار الذي يرتدونه ويدافعون عن ألوانه. عيسى بن راشد: من الصعب التكهن ببطل خليجي عبر الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة، النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين، عن سعادته الكبيرة باستضافة المملكة لكأس خليجي-21 وتمنى أن يكونوا عند حسن ظن الأشقاء الخليجيين، وأن تسود المحبة والأخوة بين جماهير كل المنتخبات للتأكيد على أن الخليج خليج واحد وشعوبه تعيش مع بعضها في وئام وتآخٍ، وأكد سعادته بعودة البطولة إلى البحرين مرة أخرى واعداً ببذل أقصى الجهود لإنجاحها. وأضاف النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة البحريني: بخصوص ترشيح البطل فهو أمر صعب جداً ولا يمكن لأحد أن يتوقع الفائز في البطولة منذ الجولة الأولى، ولكننا نتمنى مشاهدة مستويات متميزة وتنافس كبير في ظل تقارب مستوى المنتخبات المشاركة. أما بخصوص المنتخب البحريني صاحب الأرض والجمهور فأقول: إننا كنا قريبين أكثر من مرة من الفوز باللقب ولكن الحظ وقف ضدنا، ونتمنى أن يكون التوفيق حليفنا هذه المرة. في السابق كانت هناك فوارق كبيرة بين المنتخبات ولكن الآن تقاربت المستويات وبالتالي فمن الممكن أن يحقق أي منتخب الفوز. وحول الخلاف القائم بين الشيخ سلمان بن إبراهيم ويوسف السركال حول الترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي قال: فعلاً وجود المرشحين مشكلة وخطر على كليهما فقد يخرجان من السباق بسبب تفرق الأصوات خاصة في ظل تزايد نفوذ المرشح الصيني الذي يمكن أن يطيح بكليهما ويحقق الفوز ليفقد ممثلا العرب كرسي الرئاسة، وأعتقد أن الحل يكمن في ضرورة اتفاقهما على مرشح واحد حتى يكون بإمكانه الفوز على المرشح الصيني. نائب رئيس الاتحاد البحريني: المهم نجاح البطولة رحب الشيخ علي بن خليفة آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني بجميع الحاضرين لكأس الخليج في البحرين، وأكد سعادتهم بوجود الجميع معهم في المملكة، وتمنى أن يكون الجميع دائما على قلب رجل واحد، وأكد أن المهم بالنسبة لهم هو نجاح البطولة ونتمنى أن تسير الأمور بكل سلاسة. وأضاف نائب رئيس الاتحاد البحريني: «الكل يدخل هذه البطولة من أجل الفوز باللقب، ولذلك لا يمكن التكهن من الآن بالمنتخبات المرشحة للوصول إلى النهائي، وعلينا أن ننتظر نهاية الجولة الأولى لنرى كيف ستكون أوضاع كل المنتخبات، وعلى ضوء نتائجها يمكن أن نستشف من يصل إلى نصف النهائي». وحول إمكانية أن يتم التوافق بين المرشحين لرئاسة الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم ويوسف السركال من خلال المؤتمر العام قال: حتى قبل المؤتمر العام ستكون لدينا جلسات للحوار حول هذا الأمر. وعن توقعاته لمباريات المجموعة الثانية قال: «هي مجموعة نارية، فالمنتخب السعودي يدخل بكل قوة وكذلك المنتخب العراقي، أما المنتخب الكويتي فهو حامل اللقب وبالتأكيد سيأتي ليدافع عن لقبه، وأتوقع أن يكون المنتخب اليمني هو المفاجأة، ولذلك لا يمكن التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور في النهاية بهذه المجموعة». خلفان أول هدافي البطولة سجل لاعب العنابي الواعد خلفان إبراهيم اسمه في سجل بطولة خليجي 21 التي انطلقت يوم أمس في البحرين ليخلد في تاريخها باعتباره أول لاعب يسجل هدفا في البطولة، وكان ذلك من نقطة الجزاء في حدود الدقيقة 11 من اللقاء الذي جمع المنتخبين القطري والإماراتي يوم أمس في ملعب مدينة خليفة. واستفاد خلفان إبراهيم من انتهاء المباراة الأولى الافتتاحية بين البحرين وعمان بالتعادل السلبي ليوقع على أول أهداف البطولة ويدون اسمه إلى جانب أبرز النجوم الذين تركوا بصمتهم في بطولة خليجي منذ انطلاقتها قبل 43 سنة من البحرين التي عادت إليها من جديد.