لوسيل.. مدينة عصرية بنكهة عالمية

alarab
محليات 05 ديسمبر 2022 , 12:35ص
الدوحة - العرب

تبرز لوسيل الحديثة كمدينة عصرية تجمع بين التاريخ والحداثة، بين إرث قطر وأحدث مظاهر التطور والرفاهية العصرية.
تضم المدينة الممتدة على مساحة 38 كيلومترا مربعا، 19 منطقة، تتنوع بين سكنية وترفيهية وتجارية، بالإضافة إلى مرافق ومنشآت الضيافة والسياحة، مما جعلها وجهة مثالية لاستقبال جماهير كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، وقد أنشئت في الأساس من أجل المونديال.
كما تضم هذه المدينة النابضة بالحيوية، 22 فندقاً حاصلاً على تصنيف نجوم عالمي، لتصبح بمثابة هدية للضيافة والسياحة والاستثمارات في قطر.
تتميز كل منطقة من مناطق لوسيل بمجموعة من الوجهات المتعددة الاستخدامات التي تجمع بين الحياة اليومية للمدارس والمساجد والمرافق الطبية، مع مراكز الرياضة والترفيه والتسوق.
كل واحدة من مناطق لوسيل تتميز بكونها مجتمعا قائما بذاته، بفضل ما تشتمل عليه من مقومات الحياة المختلفة مثل منافذ البيع بالتجزئة، المتاجر والمطاعم والمساحات المكتبية والوجهات متعددة الاستخدامات، والتي تجتمع كلها معا لتهيئ للسكان ورواد الأعمال مكانا مثاليا للعمل والسكن والترفيه خلال المونديال العالمي.
إنشاء لوسيل فكرة ولدت عام 2005 كنموذج عصري لمدينة مكتفية ذاتيا ومستدامة بيئيا، تعزز سهولة الوصول بين مناطقها وشتى مناطق الدوحة، إلا أن أعمال البناء بدأت رسميا بعد 3 سنوات عن طريق شركة الديار القطرية، لتصبح لوسيل أضخم مشاريع التطوير العقاري.
ويعد «درب لوسيل» و«ميدان السِّعد» وجهتان لاستقبالِ زوار المدينة وجمهور كأس العالم من مختلف الأعمار والجنسيات، ويعكس المشروعان بوضوح الانطلاقة الاستثنائية الجديدة لمدينة لوسيل لتصبحَ وجهةً شاملة ومتميزة في قطر والعالم. وتجدر الإشارة إلى أنَّ مشروع درب لوسيل، المشيَّد في قلب مدينة لوسيل، يمتد على مساحة طابقية تتجاوز 255 ألف مترٍ مربعٍ؛ ليمثّل وجهة ديناميكية متنوعة وفريدة من نوعها للترفيه والتسوّق والعمل والسكن، حيثُ تنصهرُ فيه مختلف الثقافات العالمية، وتتفتح الآفاق الواعدة أمام الشركات ورواد الأعمال الذين يتطلعون إلى الاستفادة من الفرص والإمكانيات اللامحدودة التي تقدمها لوسيل كمدينةٍ عالميةٍ متطورة.
ويُعدُّ المشروعان من أهم المشاريع الاستراتيجية للديّار القطرية، حيث ساهمت من خلالهما في تجسيد رؤية قطر الوطنية 2030 في مجال التطوير العقاري، وكذلك إثبات قدرتها على التغلب على العقبات والتفوق على نفسها في كلِّ مرة، حيث يتكون مشروع درب لوسيل (الشارع التجاري) من 18 مبنى متعدد الاستخدامات على امتداد 1.3 كيلومتر من شارع الخور الساحلي وحتى أبراج ميدان السِّعد في وسط مدينة لوسيل، ليوفرَ حياة عصرية مثاليةً تمتزج بتناغم مع نسيجِ قطر الثقافي الغني ويبرز الميدان من أربعة أبراج رئيسية مكتبية بارتفاع يتراوح من 50 طابقًا و70 طابقًا (أطول برجين في قطر) وأربعة عشر مبنى ملحقًا ذات استخدامات تجارية متنوعة وكذلك من 4 إلى 5 طوابق مواقف تحت الأرض.
وعبر مجموعة من أرقى المباني المتعددة الاستخدامات والمحلات التجارية، وفي نقطة التقاء مثالية لرقيّ الهندسة المعمارية بأسلوب الحياة المعاصرة، يتيح درب لوسيل للسكان والزوار تجربةً فريدة من نوعها عبر خيارات متنوعة من منافذ البيع بالتجزئة وتناول الطعام والترفيه ممتدة بطول 1.3 كيلومتر ومصممة خصيصًا للمُشاة، حيث يمتد الدرب بطول المدخل الرئيسي لوسط المدينة النابضة بالحياة، وتتفاوت أنشطة المباني بين مجالات رئيسية متنوعة وهي؛ المطاعم والمقاهي، وصالات العرض، والبيع بالتجزئة، والمكاتب، والفنادق، والوحدات السكنية، والرعاية الطبية، ودُور عرض الأعمال الفنية، بالإضافة إلى وجود مبنى مخصص للمجال الترفيهي. ومنذ اليوم سيكون العالم على موعدٍ استثنائي مع عروض ترفيهية واستعراضات ساحرة ستُنير درب لوسيل وتجعله نابضًا بالحياة ليلًا ونهارًا، حيث سيضمُّ الدّرب العديد من الفعاليات الجماهيرية بالاعتماد على الشاشات ثلاثية الأبعاد، الموزعة بامتداده، والتكنولوجيا الحديثة والتفاعليَّة مع الجماهير، إذ إنَّه من المتوقع أنْ يتجاوزَ عدد قاصدي الدرب 60 ألف شخص في اليوم الواحد خلال فترة المونديال.
محاور رئيسية
ترتكز مدينة لوسيل على 4 محاور رئيسية: تحسين جودة الحياة، إلهام الأمة، الارتقاء بالمدينة، تحويل المناظر الطبيعية.
وتقدم المدينة عالما ذا استدامة بيئية ومترابطا يجمع بين البنية التحتية والتنمية البشرية، إذ توفر أرضا خصبة لبيئة تعمل بالطاقة التكنولوجية، شبكة مترابطة من الناس والطبيعة والبنية التحتية لمدينة مستدامة نموذجية.
فقد تم بناء المخطط الرئيسي للمدينة على مفهوم الحي والمنطقة، حيث يتم دمج جميع المرافق المدنية في كل منطقة لتقليل المسافات وتسهيل الخدمات المجتمعية.
وجهة مثالية
تشكل لوسيل بمرافقها ومنشآتها المختلفة وجهة مثالية لجماهير المونديال، إذ تضم 22 فندقا حاصلا على تصنيف عالمي، وتستوعب أكثر من 200 ألف من سكان المناطق المحيطة، و170 ألفا في 19 منطقة، و80 ألف زائر لمرافق الترفيه والبيع والضيافة.
ويستمتع جماهير المونديال في لوسيل، بالحدائق العامة والوجهات الترفيهية والمنشآت تجارية والمناطق السكنية والمرافق الرياضية، إذ توفر الحديقة الهلالية ومتنزه الوادي طموحات العيش في واحة خضراء مستدامة، في ظلال مساحات واسعة وملاعب رياضية ومسارات الدراجات.
وتبرز منطقة المارينا (المرحلة الأولى من لوسيل) كمحور حيوي للمدينة، إذ تطل على ساحل الخليج ومنطقة اليخوت، فضلا عن مناطق ومساحات سكنية متعددة الاستخدامات على الواجهة البحرية، وتعد منطقة الطرفة محور لوسيل ومعلمها السياحي البارز.
تحول اقتصادي
تعتبر منطقة الوسيل مركز الأعمال والتحول الاقتصادي بالمدينة، وستكون منطقة «نيفا» السكنية بمثابة مشروع سكني متطور مناسب لنمط حياة العاملين في لوسيل، ويضم 57 ألف متر مربع من الحدائق وحوالي 7100 وحدة سكنية.
أما جبل ثعيلب فتم تصميمه وبناؤه كمنطقة سكنية راقية وأنيقة داخل المدينة، وتعكس مبانيها تفسيرات حديثة للعمارة الكلاسيكية، بينما تجسد منطقة الواجهة البحرية السكنية مثال الحياة على الشاطئ، مع أحدث وسائل الراحة في بيئة آمنة، أما منطقة الخرايج فتتمتع بموقع إستراتيجي بجانب منطقة النفل على الشاطئ، وهي مصممة لاستيعاب 42 برجا سكنيا.