«التوجيه التربوي» تطرح نماذج تطوير أداء المعلمين

alarab
محليات 05 ديسمبر 2022 , 01:33ص
الدوحة - العرب

نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، جلسات نقاشيّة حول «المهارات والأساليب الإشرافية» في ضوء الدليل الإرشادي للموجّه التربوي.
تأتي هذه الخطوة انطلاقًا من حرص الوزارة ممثلة في إدارة التوجيه التربوي على تطوير المهارات الإشرافية لدى الموجهين والموجهات، وفي إطار خطّة التنمية المهنيّة بالإدارة؛ 
وأشادت مريم نعمان العمادي مديرة إدارة التوجيه التربوي بالوزارة بالدور الكبير الذي يؤديه الموجّه التربوي في تطوير أداء المعلمين، وقالت «إن دور الموجه التربوي لا يقتصر على الملاحظة الصفيّة وتقديم التوصيات ويمتد إلى إكساب المنسقين والمعلمين المهارات والكفايات المهنية اللازمة لأداء مهامهم».
وتطرّقت هدى العمّاري استشارية توجيه الرياضيات في الجلسة النقاشيّة الأولى إلى أهمّ الأساليب الإشرافيّة، مستعرضة أنواع الزيارات الصفيّة المرسومة والمطلوبة والمفاجئة، موضحة أهمية التنويع في الأساليب الإشرافية بحسب الموقف والحاجّة، وبما يضمن تعزيز مهارات المعلمين.
كما تناولت منى اليافعي استشارية توجيه العلوم مهارات الموجّه التربوي في تقديم التغذية الراجعة، وكتابة التقارير، وتحفيز المعلمين.
وأوضحت أن الموجه التربوي الناجح هو من يمتلك المهارات الناعمة Soft skills لما لها من أثر كبير في رفع كفاءة الموجه التربوي بما يمكنه من قيادة فرق العمل بالمدارس.
وناقشت الجلسة الثانية (نماذج تطوير الأداء)، وقالت نادية شملان استشارية توجيه اللغة الإنجليزيّة إن نظام تصنيف أداء المنسقين ينطلق من فلسفة المدرسة البنائية والمعايير المهنيّة، مستعرضة بعض النماذج الحديثة في تطوير أداء المعلمين، مثل نظرية باريتو، ومصفوفة ايزنهاور.
وقدّمت أماني حسين أخصائية معايير اللغة العربية أمثلة تطبيقية لنماذج Grow، الإسناد التدريجي، والإشراف التحفيزي، مشيرة إلى أنّ هذه النماذج لا تتطلّب أية استمارات إضافية لا من الموجه التربوي ولا من المعلمين.
وتناولت الجلسة الثالثة التي قدّمتها عائشة المنصوري استشارية تكنولوجيا المعلومات شرحًا وافيًا لنظام مايكروسوفت تيمز وتوظيفه في المتابعة والإشراف وإدارة الاجتماعات ومجتمعات التعلّم المهنية، كما استعرضت نسرين درويش أخصائية تكنولوجيا المعلومات مكوّنات نظام قطر للتعليم، وأوضحت أهم أدوات الموجّه التربوي لمتابعة خطط الدروس والتقييمات وأداء الطلبة من خلال النظام. 
وتخلّلت جميع الجلسات مداخلات المشاركين، وجرت عدة مناقشات حول توظيف التكنولوجيا والأساليب والنماذج الإشرافية المتنوّعة من أجل توجيه تربويّ فاعل.