

أطلقت «اكتشف قطر» جولات تعليمية لطلاب المدارس والكليات من جميع أنحاء العالم، في مبادرة تستعرض عبرها أبرز الموارد التعليمية والسياحية في قطر، إضافة إلى الجوانب المميزة لمدينة الدوحة، وتقدم هذه الجولات المصممة لطلاب المدارس والجامعات من جميع أنحاء العالم، فرصا فريدة لإلقاء نظرة شاملة على البيئة الأكاديمية الرائدة في الدولة، وعلى ثقافة المجتمع.
وتهدف «اكتشف قطر» من خلال هذه الجولات إلى توفير تجارب سفر تعزز تجربة الطلاب في الحياة وإلى تمكينهم من التعلم خارج الفصل الدراسي، مما سيتيح لهم إمكانية التواصل مع ثقافات متنوعة من شأنها تطوير أفكارهم وخلق وجهات نظر جديدة وخبرات خاصة فضلا عن التدريب وفرص التواصل.
وقال السيد ستيفن رينولدز، نائب الرئيس الأول، لشركة «اكتشف قطر»: «إن فكرة إطلاق جولاتنا التعليمية لطلاب المدارس والكليات هو شهادة على العروض الديناميكية التي تقدمها قطر كوجهة عالمية فريدة للفرص التعليمية، ونتطلع إلى تعزيز النمو الأكاديمي للطلاب في جميع أنحاء العالم، من خلال توفير
الموارد والرؤى والخبرات من المؤسسات الأكاديمية والثقافية الرائدة في قطر».
وتفصيلا، تركز جولات «اكتشف قطر» التعليمية على مجموعة من حقول التعليم كالهندسة المعمارية والفن والثقافة والرياضة والتميز في الأداء والأزياء والتصميم وإدارة الأعمال وفن الطهي، حيث تهدف من خلالها أيضا، إلى تحفيز التعلم بواسطة الأنشطة وورش العمل المنسقة، ومن خلال توظيف مناهج التعلم الأكاديمي في واقع الحياة، كما يمكن للطلاب تطوير مهارات حل المشكلات وتحسين التفكيرالنقدي وتوسيع نظرتهم للعالم والتعلم من خلال مجموعة متنوعة من ورش العمل والأنشطة والجلسات التجريبية التفاعلية المصممة خصيصا لتلك الأغراض.
وسيتم تقديم البرامج على مدى خمسة أيام ويمكن تمديدها حتى 10 أيام بناء على الموضوع أو نتائج التعلم المتوقعة، وتعتبر هذه الجولات برامج جماعية شاملة تجمع ما
بين الخدمات مثل الإقامة في الفنادق والوجبات والنقل من المطار والمدينة المحلية وأنشطة مشاهدة المعالم السياحية كما توفر دليلا سياحيا يرافق المجموعة طوال إقامتهم في الدوحة.
وكانت «اكتشف قطر» قد أجرت مؤخرا جولات تعريفية مشابهة، اكتشف خلالها المشاركون فرصا متنوعة عبر أنشطة تفاعلية مشتركة أجريت بشراكة بين مؤسسة قطر
والمدينة التعليمية، ووايل كورنيل - قطر، وجامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وكلية الفنون بجامعة فيرجينيا كومنولث في قطر. ومن ناحية أخرى رتبت ديري كوين زيارات إلى متحف قطر الوطني ومتحف قطر الأولمبي والرياضي والمطافئ إضافة إلى المتحف العربي للفن الحديث، وM7 والحي الثقافي «كتارا « وأكاديمية أسباير لضمان تكوين فهم شامل لدولة قطر. كما ستطلق شركة «هابي مايلز» برنامجا يهدف إلى التعليم في الهواء الطلق من خلال استقبال حوالي 25 مجموعة طلابية إلى قطر في الأشهر الستة المقبلة.
ومن جانبه، قال السيد مارك ألكسندر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة هابي مايلز ليرنينج آوتدورنج، الذي كان جزءا من جولة التعريف: «لقد سررت برؤية الأشياء التي فاقت توقعاتنا في الدوحة كالهندسة المعمارية الرائعة التي حملت طابعها وتقاليدها وثقافتها وكنوزها الفنية التي لا تقدر بثمن، فقد أدهشنا تنوع فن الطهو وفخامته، والمتاحف التفاعلية الحديثة، والبنية التحتية التعليمية الرائعة التي اتخذت شكل حرم جامعي حديث، بالإضافة إلى المستوى العالمي للمختبرات وللفصول الدراسية وغيرها
من المرافق التعليمية والمساحات المفتوحة فهناك حقا الكثير لنتعلم منه».