قطر تدعم حفظ الأمن الدولي ومكافحة الإرهاب
محليات
05 ديسمبر 2017 , 01:40ص
ياسر محمد
افتتح سعادة اللواء الركن (طيار) ناصر بن محمد العلي رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، فعاليات الدورة المتقدمة والتدريب الميداني للمساعدة والحماية من الأسلحة الكيميائية للدول الناطقة باللغة العربية الأطراف بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والتي تعقدها اللجنة الوطنية بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بمركز الدوحة الإقليمي للتدريب على الاتفاقيات المتعلقة بأسلحة الدمار الشامل، وذلك بحضور سعادة السيد شهريار خاتيري كبير موظفي المساعدة والحماية بفرع التعاون والمساعدة بالمنظمة.
حضر الافتتاح العميد (جو) حسن النصف نائب رئيس اللجنة، والعميد حمد الدهيمي مساعد مدير الإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الداخلية، واللواء حسن العبيدلي عضو اللجنة ممثل وزارة الداخلية.
وألقى كلمة اللجنة الملازم أول عبدالعزيز الأحمد أمين سر اللجنة، والذي أشاد بالتعاون بين اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، موضحاً أن اللجنة الوطنية تحرص على تقديم كافة أوجه الدعم لأنشطة المنظمة، كما أكد دور دولة قطر الداعم لحفظ السلم والأمن الدوليين ومكافحة الإرهاب، ودعوتها المتكررة لتدمير كافة الأسلحة الكيميائية، ولدعوتها للدول غير المنضمة للاتفاقية بضرورة المسارعة بالانضمام إليها. ثم ألقى سعادة السيد شهريار خاتيري، كلمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، حيث توجه بالشكر لدولة قطر لاستضافتها هذه الفعالية من خلال مركز الدوحة الإقليمي، مشيداً بدور دولة قطر ممثلة في اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، وحرصها على التعاون مع أنشطة المنظمة، وتطبيقها الفعال لنصوص اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وأعقب ذلك الجلسة الأولى التي ترأسها الأستاذ الدكتور سلوان كمال عبود، خبير الإشعاع باللجنة، والتي شهدت محاضرة لأمين سر اللجنة تناولت أنشطة اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة، ثم أعقبتها محاضرتان ألقاهما السيد إسحاق المجالي، الأولى اشتملت على عرض توضيحي للمقصود بالأسلحة الكيميائية والسامة ووسائل الوقاية والكشف والعلاج، موضحاً أن هذه الدورة تأتي استكمالاً للدورة التأسيسية التي كانت قد عقدت سابقاً بالمملكة المغربية، ثم طرح فكرة تعزيز القدرات الوطنية للدول الأطراف في مجال المساعدة والحماية، خاصة وأن الدولة الحالية تشتمل على تمرين عملي بهذا الشأن. بينما استعرضت المحاضرة الثانية العمليات الأساسية الخاصة بالأسلحة البيولوجية والكيميائية والنووية وعمليات الكشف والحماية والتطهير والإخلاء، وكيفية تطبيق التصنيف الطبي وفقاً للإصابات وأنواعها، والمواد الكيميائية التي تستخدم في الحروب كغاز الكلور وغاز الخردل ووسائل الوقاية باستخدام الأقنعة الواقية، واستخدام المواد المطهرة لإزالة آثار التلوث.