«راف» تعرض في «أبواب الرحمة» مشاريع «شتاء الرحمة» لإغاثة سوريا
محليات
05 ديسمبر 2016 , 01:52ص
الدوحة - العرب
سعيا منها للتخفيف من آلاف اللاجئين في فصل الشتاء القارس، تعرض اليوم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية «راف» حلقة برنامج «أبواب الرحمة» لمشاريع «شتاء الرحمة»، التي تستهدف من خلالها توفير الإيواء الدواء والغذاء والكساء والإيواء، مستهدفة قيمة تصل إلى 25 مليون ريال، لأكثر من 40 ألف لاجئ في سوريا ولبنان والأردن.
وتبث «حلقة أبواب» بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، في تمام الثامنة مساء اليوم، بترخيص رقم 4448/2016 صادر من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية، استنادا لنص المادة رقم 4 من القانون رقم 15 لسنة 2014 بشأن تنظيم الأعمال الخيرية.
يقدم هذه الحلقة من برنامج «أبواب الرحمة» الإذاعي توفيق أسامة، وتعده أميرة الدوسري، والتنفيذ على الهواء عدنان الهباش، والإشراف العام عزالدين السادة.
المأساة السورية
وتستضيف حلقة اليوم من برنامج «أبواب الرحمة» كلا من فضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي، والأستاذ أحمد معاذ الخطيب.
وسيتناول ضيفا الحلقة المأساة السورية، ومدى المعاناة التي يعانيها اللاجئون في فصل الشتاء، وحاجتهم الماسة للغذاء والكساء والدواء.
ومسؤوليتنا تجاه مساعدتهم عبر الحملات الهادفة كحملة «راف» «شتاء الرحمة»، وكيف سيقدم هذا البرنامج الإغاثي المساعدات طوال الشتاء، لإنقاذ حياة الآلاف من البرد القاتل، رحمة بها.
دعوة للمحسنين
وسيدعو ضيوف البرنامج جمهور المحسنين من أفراد وشركات للمساهمة بالتبكير في المساهمة والتبرع لتوفير المعونات الغذائية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة والأدوية والمساعدات الطبية وبناء المنازل للاجئين في سوريا ولبنان والأردن، لرفع المعاناة عنهم وتيسير حصولهم على المستلزمات الضرورية، والإنقاذ المبكر من الشتاء القارس الذي سيلاحقهم.
وذلك عن طريق إرسال رسالة تعهد بقيمة المبلغ SMS للرقم 92188، أو الاتصال بالبرنامج برقم 55341818 الخط الساخن طوال 24 ساعة، وسيتوجه المحصلون لأي متبرع في محله، أو تقديم التبرع للمحصلين المتواجدين في مختلف مناطق الدولة وخاصة المجمعات التجارية ويستقبلون تبرعات المحسنين لهذا المشروع وغيره من المشروعات الهادفة التي تتبناها راف.
وستخصص حصيلة المساهمات لبناء منازل للنازحين السوريين، وتجهيز الحقائب الشتوية التي تتضمن الملابس الشتوية (رجال، نساء، أطفال)، وتوفر أنواع الدفايات المختلفة التي تعمل بالوقود مع توفير وقود التشغيل، أو الحطب للتدفئة في حالة عدم توفر الوقود.
كما ستساهم في توفير السلال الغذائية ذات السعرات الحرارية العالية بوزن 25 كجم لكل أسرة لمدة شهر.
ثمرة البرنامج
ولبرنامج أبواب الرحمة مساهمات عديدة جاد بها المحسنون من أهل قطر الخير والعطاء إيمانا منهم بأن «الراحمين يرحمهم الرحمن يوم القيامة» وبفضل الصدقات، ووقوفا بجانب أشقائهم في سوريا، غدت قرى أبواب الرحمة علامة فارقة في التخفيف من مأساة اللاجئين، يأوي إليها الآلاف وينتفعون بخدماتها داخل وخارج سوريا.