واشنطن: تنظيم الدولة يجند أطفالاً لتعويض خسائره

alarab
حول العالم 05 ديسمبر 2015 , 09:21ص
أ.ف.ب
أعلن متحدث عسكري أمريكي أمس الجمعة أن تنظيم الدولة يلجأ بشكل متزايد إلى تجنيد أطفال تعويضا للخسائر الكبيرة التي ألحقها به التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجهاديين في سوريا والعراق.

والخميس نشر التنظيم الجهادي شريط فيديو بعنوان "إلى أبناء يهود" يظهر فيه ستة أطفال أعمارهم تناهز عشر سنوات وهم يعدمون عناصر من قوات النظام السوري محتجزين لديه.

وقال الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم القيادة العسكرية الأمريكية الوسطى (سنتكوم) "لقد رأينا أن هذا المنحى (تجنيد أطفال) يتزايد منذ بعض الوقت".

وأضاف أن الجهاديين "يفعلون كل ما بوسعهم لتعويض الخسائر التي تكبدوها في ميدان القتال"، معتبرا لجوءهم إلى تجنيد أطفال عملا "خسيسا".

ويرفض البنتاجون الإعلان عن أي أرقام لحجم الخسائر التي تكبدها التنظيم الجهادي منذ بدأت واشنطن حملتها العسكرية ضده في أغسطس 2014.

ولكن الكولونيل لويد أوستن قائد سنتكوم قدر هذا الأسبوع عدد مقاتلي تنظيم الدولة الذين قتلوا في غارات التحالف الدولي في سوريا والعراق بحوالي 23 ألف جهادي.

وأكد المتحدث باسم سنتكوم أن التحالف الدولي "لا يريد قتل نساء أو أطفال أبرياء" ولكن كل مقاتل في صفوف التنظيم هو "هدف عسكري مشروع" إذا كان "مسلحا ويهاجم".

وأضاف أن لجوء التنظيم الجهادي إلى وضع أناس أبرياء في هذا الوضع "هو أحد الأسباب التي تحتم علينا القضاء عليه".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فقد جند تنظيم الدولة أكثر من 1100 طفل منذ بداية العام قتل منهم أكثر من 50.

وبحسب مسؤول عسكري أمريكي فإن عديد مقاتلي التنظيم في سوريا والعراق يتراوح بين 23 ألفا و 33 ألف مقاتل.

وبحسب الكولونيل رايدر فإن "الغالبية الساحقة" من مقاتلي تنظيم الدولة هم من الرجال البالغين على الرغم من أنه يجند أطفالا.


ح.أ/م.ب