سقوط السيسي كارثة لإسرائيل
حول العالم
05 ديسمبر 2015 , 01:58ص
بريكينج إسرائيل نيوز
اعتبر موقع «بريكينج إسرائيل نيوز» الإسرائيلي أن وصول تنظيم «الدولة الإسلامية» إلى مصر يحمل مخاطر تهدد بقاء نظام الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدا أن سقوط هذا النظام سيكون بمثابة كارثة لإسرائيل والغرب.
وقال الموقع في تقرير له إن مسؤولي المخابرات الأميركية يقولون الآن إنهم متأكدون أن الطائرة الروسية التي تحطمت في شمال شبه جزيرة سيناء في 31 أكتوبر سقطت بفعل انفجار قنبلة وضعها التنظيم داخل الطائرة قبل إقلاعها، وهو ما تؤكده روسيا الآن.
وأضاف الموقع: «على الرغم من أن هجمات باريس يوم السبت 14 نوفمبر التي راح ضحيتها نحو 130 قد حصلت على اهتمام أكثر بكثير من وسائل الإعلام، إلا أن تحطم الطائرة الروسية خلف خسائر أكبر بكثير حيث قتل 224 شخصا، معظمهم من السياح الروس العائدين من منتجع شرم الشيخ في سيناء».
وتابع: «إن أحد الأسباب التي جعلت لهجمات باريس تأثيرا أكبر هو أن تنظيم «الدولة الإسلامية» كان يقف ورائها، لكن الولايات المتحدة وبريطانيا ومسؤولي المخابرات الإسرائيلية يقولون الآن إن التنظيم نفسه يقف وراء تحطم الطائرة بسيناء أيضا».
وأوضح أن تنظيم «الدولة الإسلامية» في الوقت الراهن لا يشكل خطرا على وجود فرنسا كدولة، ولكنه والمنظمات الأخرى يشكلون خطورة على بقاء مصر في ظل حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأشار الموقع إلى تقرير نشره موقع «بلومبرج» الأميركي نقل عن مسؤولين إسرائيليين قلقهم من سقوط حكومة السيسي، وأكدوا أنه يواجه تهديدات بالقتل.
ونقل الموقع عن محللين إسرائيليين قولهم إن أحد أسباب هذه المخاوف هي الحملة التي يشنها الجيش المصري ضد الإرهابيين في سيناء، أما السبب الآخر فهي الفوضى المستمرة في ليبيا التي تشهد موجة جهادية عاصفة منذ أن قصفت قوى غربية نظام القذافي وأطاحت به.
ولفت الموقع إلى أن مصر تشهد منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي، وقد ساءت بشكل كبير جراء إسقاط الطائرة الروسية في سيناء، الأمر الذي وجه ضربة قوية لصناعة السياحة الحيوية لمصر. وتساءل: كيف سيصبح الأمر إذا سقطت حكومة السيسي؟ ويجيب: سيئا جدا.
واستطرد: «مصر كدولة عربية كبرى عدد سكانها 82 مليون شخصا، وتملك قناة السويس التي تمر من خلالها معظم شحنات النفط في الغرب، سوف تعطي الجهاديين قاعدة السكان والأراضي الأوسع نطاقا، وقوة اقتصادية أكبر مما يمتلكه تنظيم «الدولة الإسلامية» في أجزاء من العراق سوريا».
وذهب الموقع إلى القول: «إن حربا مع إسرائيل ستصبح يقينا في نهاية المطاف، وسوف يكسب الجهاديون قاعدة انطلاق وموارد كبيرة، من أجل شن هجمات كارثية على الغرب».
إن اعتراض الغرب على السيسي جاء بسبب قسوة حملته ضد جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من الإسلاميين، حيث قتل بالفعل المئات وسجن الآلاف.
ولكن كما أدركت إسرائيل منذ فترة طويلة، فإن الاختيار في الشرق الأوسط ليس بين الخير والشر ولكن بين السيئ والأسوأ.