الهولندي لارس أول الفائزين في طواف الزبارة للدراجات
رياضة
05 ديسمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العربي محمودي
فاز الدراج الهولندي فان لارس من فريق أمستردام بالمرحلة الابتدائية بطواف الزبارة الدولي للدراجات أمس وقطع مسافة السباق المقدرة بـ3 كلم في توقيت قدره 3 دقائق و58 ثانية و13 جزءا من الثانية متقدما بفارق ثلاثة أجزاء من الثانية عن النيوزلندي رومان من نادي كاظمة الكويتي وحل الهولندي بوس باتريك من فريق أمستردام في المركز الثالث بفارق 22 جزءا من الثانية عن صاحب المركز الأول.
وحقق المتسابقون معدل سرعة 45.353 كلم في الساعة وهو معدل متوسط بالنظر إلى قصر المسافة لكن حسب مستوى الدراجين المشاركين في الطواف يعد المعدل جيدا ويناسب التوقيت الذي تجري المنافسة على اعتبار أننا في بداية موسم بالنسبة للعديد من الدراجين. وإثر نهاية المرحلة الابتدائية التي جرت في ظروف تنظيمية جيدة في نادي لخويا ارتدى الهولندي لارس القميص الصفر بينما عاد الأحمر للنيوزيلندي رومان في حين يرتدي الفضي لأفضل دراج تحت 23 سنة للدراج النمساوي لوكاس من منتخب النمسا.
وأوضح المختصون أن المستوى العام جيد ويعد بتنافس كبير في المراحل المتبقية من الطواف لأن المرحلة الابتدائية أظهرت تقاربا كبيرا في المستوى بدليل أن الفارق بين المتوجين الثلاثة لم يتعد الأجزاء من الثانية، وهذا يدل على أن الجميع جاء إلى الدوحة من أجل تحقيق أفضل النتائج.
ويتواصل الطواف اليوم بإجراء المرحلة الأولى على مسافة 122.3 كلم انطلاقا من برج برزان وصولا إلى الزبارة ويتخلل المرحلة نقطتان للسبرينت الفرعي الأولى في مرزعة المها عن الكيلومتر الـ31.8 والثانية في الجيملية عند الكيلومتر الـ63، وبالنظر إلى قصر المسافة والمسار المنبسط ينتظر أن تكون سرعة السباق عالية وسيشهد السباق صراعا تكتيكيا عاليا بين الفرق المشاركة لكن العمل الكبير سيقع على فريق أمستردام الذي يضم في صفوفه لاسر المرتدي للقميص الأصفر؛ حيث يتعين على هذا الفريق ضرورة حماية صاحب القميص لذلك سيكون مجبرا على مراقبة السباق في المقدمة حتى لا يترك أي فرصة لنجاح محاولات الهروب التي ستبدأ حتما منذ بداية السباق لكن في ظل الصراع والمراقبة بين معظم الفرق قد يستفيد أحد الدراجين البعيدين في جدول الترتيب الفردي بعد المرحلة الابتداية التي جرت أمس.
خالد بن علي رئيس اتحاد الدراجات:
المشاركة الخارجية مؤشر نجاح الطواف في نسخته الأولى
قال الشيخ خالد بن علي آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للدراجات رئيس اللجنة المنظمة العليا لطواف برزان خلال مشاهدة المرحلة الأولى أمس بنادي لخويا: إن لعبة الدراجات بدول المنطقة تحتاج إلى مزيد من إقامة الطوافات من أجل استمرارية المنافسات بين أبطال اللعبة وإقامة طواف الزبارة وطواف الخليج، بالإضافة إلى الطوافات التي تنظمها الدول الأخرى سوف يكون له تأثير إيجابي على مستوى اللاعبين مستقبلا، فمن الصعب مشاركة منتخباتنا ومنتخبات الدول المجاورة في طواف قطر الدولي الذي يشارك فيه أبطال اللعبة والمصنفون دولياً، لذلك سيكون طواف الزبارة فرصة لأبطال المنطقة لتقديم أفضل ما لديهم في المنافسات.
وأضاف قائلاً: نحن نسعى لاستمرارية النشاط على مدار العام داخل قطر، بالإضافة إلى مشاركتنا الدولية الخارجية.
ماجد النعيمي أمين سر الاتحاد:
الإصابة منعت البرديني من التألق
أشار ماجد النعيمي إلى أن سباق الأمس كان أكثر من رائع من حيث المكان الذي أقيم فيه المرحلة الأولى التي أقيمت بنادي لخويا، فهو من الأماكن المميزة والتي ساهمت في نجاح المرحلة الأولى أمس وأننا نتقدم بالشكر لنادي لخويا الذي قدم كافة التسهيلات لاستضافة المرحلة الأولي برعايته.
وعن منافسات الأمس قال: إن المرحلة الأولى أقيمت لمسافة 3 كيلومترات، وشارك فيها 16 فريقا، ولكن للأسف أصيب لاعبنا أحمد البرديني أمس مما أدى إلى ابتعادنا عن المنافسة، ونتمنى له السلامة ومن المتوقع أن يشارك اليوم في منافسات المرحلة الثانية.
مهدي عزيز مدرب منتخب الإمارات: الأمور لم تتضح بعد
قال الجزائري مهدي عزيز مدرب منتخب الإمارات إن المرحلة الابتدائية لم تعط الصورة الواضحة التي يمكن من خلالها الحكم على المشاركين في طواف الزبارة في نسخته الأولى. وأوضح «قصر المسافة التي جرت عليها المرحلة الابتدائية يجعل الأوقات المسجلة مؤشرات غير كافية للحكم على قوة هذا الدراج أو ضعف الآخر لأن سباقات ضد الساعة هي تخصص قائم بحد ذاته، لكن عندما تكون المسافات طويلة ومعبرة فعلا عن سباق لضد الساعة لكنها عندماتكون بهذه المسافة يمكن لدراج غير متخصص أن يسجل وقتا جيدا»، وأضاف «بداية من الغد –يقصد اليوم- ستتضح الأمور أكثر وسيظهر العمل الفريق والتكتيك الجماعي وتظهر معه مؤشرات قوة هذا الفريق أو ذاك، كما تظهر استعدادات الدراجين من الناحية الفردية عند خط الوصول والاحتكام إلى السرعة النهائية، وبعدها يمكن الحكم على مستقبل الطواف ومن يمكنه أن يفوز عند نهايته يوم السبت القادم». وتمنى مهدي عزيز التوفيق لدراجيه في منتخب الإمارات وكل الدراجين العرب المشاركين في هذا الطواف الذي يعد مكسبا جديدا لرياضة سباق الدراجات في الخليج، لأنه يسمح للدراجين في المنطقة بالاحتكاك وكسب المزيد من الخبرة الدولية.
لارس: القادم أصعب
أكد الهولندي فإن لارس الفائز بالمرحلة الابتدائية أن الفويسعده لكنه يضعه تحت مسؤولية كبيرة في قادم المراحل.
وقال عقب نهاية السباق أمس «جرى السباق في أجواء تنظيمية جيدة حيث المسار مؤمن بشكل جيد بما ساعدنا على التسابق بكل قوة ومن جهتي انتهزت هذه الفرصة وأعطيت كل ما لدي في السباق وكللت مجهوداتي بالنجاح». وأضاف «يجب أن أنسى الفوز لأن القادم أصعب، حيث يجب علينا في الفريق أن نعمل بطريقة تكتيكية جيدة وجماعية تهدف إلى الحفاظ على مكتسبات اليوم الأول من هذا الطواف لأننا سنكون أمام فرق أخرى تسعى لمنافستنا».
النيوزلندي رومان: المنافسة شديدة
يرى النيوزلندي رومان المحترف في صفوف كاظمة الكويتي أن تحقيق المركز الثاني في المرحلة الابتدائية أمر جيد بالنسبة له خاصة أن الفارق الزمني بينه وبين صاحب المركز الأول لم يتعد الـ3 أجزاء من الثانية.
وقال «أظهرت المرحلة الابتدائية لأن المستوى متقارب بين معظم الدراجين الأمر الذي يؤكد أن المنافسة ستكون شديدة ويجب على الدراج الذي يسعى لتحقيق الفوز أن يكون يقظا ويسير مختلف المراحل بحذر وبذكاء تكتيكي يضمن له تحقيق أفضل النتائج في نهاية المطاف». وأضاف «من الناحية التنظيمة أرى أن المنظمين وفروا كل شيء ونتمنى أن تكون المراحل القادمة في مثل مستوى تنظيم المرحلة الابتدائية حتى نقدم أفضل ما لدينا خلال هذا الطواف».