ملفى القصيد

alarab
منوعات 05 ديسمبر 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم.. ملفى القصيد. لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع * خواطر الزاوية إعداد: أروى خليل الكبيسي لنشر كتاباتكم النثرية في هذه الزاوية، يرجى إرسال خواطركم مرفقة بعنوانها واسم كاتبها إلى الإيميل التالي: arwa.khalil.18@gmail.com - حياتنا والوقت بقلم: رانيا الرز حياتي وأوقاتي عبارة عن فرصة، إن لم أستغل هذه الفرصة ضاع جزءٌ كبير من حياتي ، فلكل وقت هنالك مكانة يجب علينا أن نستغلها حتى لا تضيع ، أجل أنشغل في أمور مهمة ؛ ولكن كتابتي دائماً هُنا أهم بكثير أحب الكتابة بقدر سقوط الأمطار وبكثرة الأجواء الصيفية والشتوية .. كثيراً ما أشعر بأن الوقت كالإستثمار ... فهنالك طرق كثيرة يجب علينا أن نستثمر بها وقتنا الحالي والقادم.. الآن أنا سعيدة لوجود أشخاص رائعون حولي ، وبعمل جيد جداً ، وبراحة بال لا تنقضي ، فمن الجيد أن أستثمر وقتي بأجمل الأمور ..وأحاول دائماً أن أتعلم ماذا أفعل في دقائقي القادمة ،، فإن لم أستطع فعل ذلك فأذهب مسرعةً بتخطيط جدول أسبوعي لتحديد أموري القادمة. أرتب أوراقي وأحضر قلمي واستعد ! وانطلق كثيراً ما أحزن على أشخاص لا يحبون تنظيم حياتهم بجدية لأنهم يظنون بأن الجديه تحطيم وتعب وتشتيت ولاوقت لديهم لعمل أمور كثيرة في روتينهم اليومي ..ويظنون بأن تنظيمهم للوقت لا وزن له ولكنهم لايعلمون بأن الوقت كالوزن أيضاً ولايعلمون ذلك سوى بعد انقضاء الوقت.. هذه المشاكل تحدث كثيراً في وطننا العربي للأسف... جميلة المساعدة ولكن في مثل هذا الوقت حاول مساعدة نفسك بنفسك وهذه معادلة دائماً أستخدمها في حياتي حتى لايأتي الوقت الذي لاأعلم ماذا أفعل بهِ. * صواريخ الصمد الشاعر: شبيب بن عرار النعيمي جمر المحبه في خفوقـي ماخمـد كل مانتهى شوقه تجـدد وابتـدى يامن عليك القلب مضنيـه الكمـد حبي معك ماضاع ياخلـي سـدى يابحر شوقي دون جزر ودون مد ياطلسمة الاحساس ياقطر النـدى في محجر عيونك صواريخ الصمد طراز ارض وجو وبعيد المـدى وبقدك وخدك وفي جيـدك الامـد ومبيسمن حدر الرهيف الاجردى بين الخيام اللي بلاطنـب وعمـد اشوف انا الموت الحمر قام وعدى انت الغلا وانت الوكيـل المعتمـد للزين واطياف الجمال العسجدى وانت القصيد النرجسي المستمـد من درسع الترميز والا الابجـدى لو شافك (نيوتن)تقـرر واعتمـد انك اسـاس الجاذبيـه الاوحـدى واللي عذلني فيـك عينـه للرمـد ماله نصيب من الجمل غير الحدى روّح عليه الوقت وفـؤاده همـد بين السما والقاع مغلـول اليـدى لو دم قلبي وسط معلوقـي جمـد مانساك كون الليل ينسى الفرقدى عهد(ن)قطعتـه ياوليفـي للامـد من قال لي انساك جاوبتـه بـدى * ريحة الفرقا الشاعر: ناعم العنزي يـاوجـودي كــل ماهـبـت عـلـي مـــن الـشـمـال ريحـة الفرقـا وانــا جـالـس واراعــي للهبــوب وجــد شيـخٍ حــده الـوقـت لرديـيـن الـرجـال عقـب ماكـان الشيـوخ تـزاوره مـن كـل صـوب وياوجـودي وجـد مـن صلـى علـى كــل العـيـال ومابقالـه مـن عيـالـه غـيـر صــوره فالجـيـوب والتفـت فـي مجلسـه فالصبـح وحــده ثــم ســال دمـعـه الــي سيـلـه بفراقـهـم فـــي كـــل نـــوب ويـاوجـودي كــل ماطـالـعـت شـمــاخ الـجـبـال قبـل ماتدخـل صـلاة الحـي فـي وقـت الـغـروب ثــم هـبـت نـسـمـة الـذكــرى عـلـيـه والـســؤال لــي مـتـى يـاوقـت تطعـنـي وتحذفـنـي بـطـوب ؟ وانـت عيـب الــي مــن الدنـيـا خـلـي ولاتــزال عيـب منهـو ضـن بـن الـوقـت مـايـرث عـيـوب ياكـثـر ماشـلـت باسـبـاب الـزمـان مــن الثـقـال مـادرى فـي حجـم حملـي غيـر عــلام الغـيـوب آتضـاهـر بالـفـرح والـضـحـك وآمـيــل عـقــّال ويتسـع صــدري مـوانـي والشرايـيـن الــدروب والحقيقـه غـيـر هــذي فالـصـدر ملـيـون جــال ضيّعـت ضحكـة سنينـي جالهـا وســط الـكـروب واعـذابـي حينـهـا لاستبـدلـت شمـسـي ضـــلال وانتصـف ليـل العنـا والعمـر واحـد ومحـسـوب ثـم سجيـت الـقـدم صــوب الشـوامـخ والـطـوال فـي مكـانٍ نايدٍ عـن هـالاوادم ومحجـوب فـي مكانٍ مابـه الا ضــو قـمـرا مــن خـيـال لاعـوى ذيـب الهواجـس حـاول الدمـع الهـروب ثــم اهـيـض كــل مافيـنـي مــن هـمـوم الـلـيـال وامسح هموم السنيـن الـي علـى صـدري تـذوب والطعون الـي علـى صـدري واذا طـال الجـدال بينهـا وضـلـوع صــدري فالشـمـال وفالجـنـوب زادت الطعـنـه عليـهـا كـــل مـاحــان الـمـجـال واصبح الصدر بسببها ساحةٍ لاعتى الحروب مــا أقــول الا عسـاهـا تنجـلـي والـلـيـل طـــال كـــل مـامــرت لـيـالـي فاللـيـالـي مـــن يــنــوب يا عجيـب الـوقـت هـمـك هـيـل والعـمـر الــدلال والمـقـاديـر المـقـهـوي والاوادم فــيــك كــــوب بـعـد ماكـانـت صداقتـنـا كـمـا الـمــي الـــزلال غثبرتهـا سـاحـت الاقــدار مـاصـارت شــروب يـاوجــودي والـتـوجـد لـــو يـقــال او مـايـقــال وش بينفـع دامـهـا فــي داخـلـي مـثـل الشـعـوب انقـلابـات وحـروبٍ دامـيـه عـقــب اغـتـيـال للخـفـوق الــي عـقـب مـالــد خـالـفـه الـهـبـوب ويـش اسـوي دام هـذي حالتـي فــي كــل حــال برجـع لربـي واصـلـي والـعـن ابلـيـس وأتــوب * فلسفة الوجود واللا وجود الشاعر: الدكتور مالك عابد - لندن وقفْتُ العمرَ انظــر في الأمور لـِــمَ الإنسانُ يفنى في القبورِ وما معنى الحياةَ بغيرِ دينٍ إذا الأعـــوامُ تمـــــضي كالشهورِ وكم من جاهلٍ قد باعَ ديناً وتــــاهَ الـــــعــــبدُ في دنيا الغرورِ! وكم من عاقلٍ قد عاش حــولاً على البركاتِ من ربًّ غفورِ! وربُّ الكونِ أعطاهُ ثـــــواباً وأخــــلاقاً تقــــي حبَّ الظهورِ وجدِّكَ لا يضيعُ عليكَ برٌّ وأنَّ البــــرَّ بهـــــجاتُ الـــصدورِ فإحسانُ الفضِيْلِ بهِ خَلاصٌ وكمْ في القلْبِ يُضفي من سرورِ ضميرُ المرءِ في شخصٍ حكيمٍ يـقيهِ كـــلَّ أنــــواعِ الشرورِ ويحيا المرءُ في عزٍ ويسمو كـــــنسرٍ بينَ أصنافِ الطيورِ فكنْ ذا شيمــةٍ وكسيفِ حقٍّ ولا تغــــــريكَ أمجادُ القصورِ ففي دنياكَ أنتَ مرور نحلٍ علــــــى وردٍ بباقاتِ الزهورِ ستمضي للفناءِ وبعدَ حينٍ وتطـــــــوى بينَ طيَّاتِ الدهورِ وتلقى الربَّ بعد جزيل عمرٍ فهلْ تغفو على صحو الضميرِ فلا تغرسْ بدنيا الخيرِ شراً يغيظ الربَّ في اليومِ الأخيرِ فآخرةُ التقيِّ بها خلاصٌ وجــــــودُ اللـــبِّ من جودِ البذورِ * أريش العين لا تحسب أني يااريش العين ناسيك أيضا لا والله مانوى القلب ينساك لو خاب ظني والأمل والرجى فيك أقسم برب البيت يا الزين منساك أنا الذي قلبي تولع بصاليك وأنا الذي ما ارتاح ساعه بليـّاك ياما سهرت الليل مع طيف طاريك ويأما بكيت ان جابوا الناس طرياك والله من صوتٍ رفعته يناديك باحلامنا في كل لحظه بذكراك والله من دمع على الخد يبكيك يشهد علي الله وتشهد نواياك وانت الذي قلبي عن الكل معليك ياجعل عمري يااريش العين فدواك * دقة باب الشاعرة: أنثى جموح • الحلم بعد التحية ... الحلم : واقع لم نصل إليه بعد ، أو هو لم يصل إلينا ... لكل منا أحلامه التي يطمح لتحقيقها في واقعه ... هذه الأحلام تأتي نتيجة أفكار ووجهات نظر مجتمعة : تجعلنا نرى واقعاً معيّناً كأمنية نسعى إلى تحقيقها عندما نفكر في ذلك الحلم قد نراه بعيداً عن واقعنا الذي نحن فيه إلا أن ذلك البعد يختلف في أبعاده من نظر شخص إلى نظر شخصٍ آخر ... منا من يكون البعد سبيلاً له ودافعاً أوليّاً لبدء التخطيط والإيمان بالوصول لذلك الحلم وتحقيقه على أرض واقعه ومنا من يكون البعد عائقاً بالنسبة إليه ؛ مما يجعله مستسلماً لواقعه بحجة صعوبة الوصول للحلم البعيد ! لعلّنا اخترنا ما نحن عليه دون قصد منا لعلّنا فهمنا القدر كمنظومة رتيبة لا يد لنا فيها لعلّنا بحاجة لإعادة النظر في أحلامنا الجميلة لعلّنا نحتاج أن ندرس المدى بين واقعنا الحالي وتلك الأحلام لعلّنا نستدرك ما فاتتنا من أحلام ونعيد صياغة الإستسلام إلى تحدّي واقتدار لعلّنا نعيش بالأمل والقوة الداخلية التي تدفعنا دفعاً لتحقيق طموحاتنا لعلّنا نصنع القرار ، ونتقدّم خطوة في إنجاح فكرة الحلم لعلّنا نصل ذات يوم وننسى كل ما واجهنا من عقبات نعم ... الأقدار التي جعلت منك مستسلماً لواقعٍ يمنعك من تحقيق أحلامك هي تلك الأقدار نفسها التي جعلت ذلك الحلم في داخلك ورسمت لك لوحة تتمناها حياة ! هل كنا لنتقاعس عن سعادتنا؟ وهل كنا لنتجاهل مدى رضا أرواحنا بما نحن عليه؟ وهل كنا لنرمي مشاعر الخسارة أو الندم وراء ظهورنا دون التفات إليها من حين إلى حين؟ أظن أن الوقت قد حان ، والآن ... علينا أن نمسك بورقة وقلم ... نخط ما يحلو لنا ، ونرتّب الأول فالأول ، ونبدأ خطوةً خطوة ... لن يكلّفنا ذلك سوى بضع دقائق إيجابية ، ونظرة ثاقبة على البعيد ، وخُطى واثقة ! كن أنت ، واعرف ما تريد ... سارع إلى تحقيق ذاتك ، ولن يستطيع أحد أن يمنعك من العيش بواقعٍ يرضيك ما لم يخالف شرعاً ! والله لا يضيع عمل عامل منا ! أبداً أبداَ ! فلنحلم ولنعمل الآن ! • d88t_bab@hotmail.com Twitter: @onthajamo0o7